طرف الحديث: تَزَوَّجْهَا ؛ فَإِنَّهُ لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
3990 3987 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قَرِينٍ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ ، قَالَ : قَالَ عَمٌّ لِي : اعْمَلْ لِي عَمَلًا حَتَّى أُزَوِّجَكَ ابْنَتِي ! فَقُلْتُ : إِنْ تُزَوِّجْنِيهَا فَهِيَ طَالِقٌ ثَلَاثًا ! ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ أَتَزَوَّجَهَا ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ لِي : تَزَوَّجْهَا ؛ فَإِنَّهُ لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ ، فَتَزَوَّجْتُهَا ، فَوَلَدَتْ لِي سَعْدًا وَسَعِيدًا .
المصدر: سنن الدارقطني (3990)
بَابُ الْأَيْمَانِ فِي الطَّلَاقِ الْحَدِيثُ التَّاسِعُ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ ; قُلْت : أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ ، وَلَا عِتْقَ قَبْلَ مِلْكٍ انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخ…
1741 - ( 17 ) - حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ : ( دَعَتْنِي أُمِّي إلَى قَرِيبٍ لَهَا ، فَرَاوَدَنِي فِي الْمَهْرِ ، فَقُلْت : إنْ نَكَحْتهَا فَهِيَ طَالِقٌ ثَلَاثًا ، ثُمَّ سَأَلْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : انْكِحْهَا فَإِنَّهُ لَا طَلَاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ ). لَمْ أَجِدْ لَهُ أَصْلًا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ . لَكِنْ قَرِيبٌ مِنْ هَذِهِ الْقِ…
الحَدِيث التَّاسِع عشر عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف - رضي الله عنه - قَالَ : دَعَتْنِى أُمِّي إِلَى قريبٍ لَهَا ، فراودني فِي الْمهْر ، فَقلت : إِن نكحتها فَهِي طالقٌ ثَلَاثًا ، ثمَّ سَأَلت النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ : انْكحْهَا ؛ فَإِنَّهُ لَا طَلَاق قَبْل نِكَاح . هَذَا الحَدِيث غريبٌ من هَذَا الْوَجْه . وَهُوَ فِي الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث زيد بن عَلّي عَن آبَائه : أَن رجلا أَتَى ا…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-18/h/149430
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة