---
title: 'حديث: مَرْحَبًا بِكُمْ وَحَيَّاكُمُ اللهُ ، حَفِظَكُمُ اللهُ ، آوَاكُمُ اللهُ ، نَصَرَكُمُ اللهُ | مسند البزار (2038)'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-19/h/197200'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-19/h/197200'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 197200
book_id: 19
book_slug: 'b-19'
---
# حديث: مَرْحَبًا بِكُمْ وَحَيَّاكُمُ اللهُ ، حَفِظَكُمُ اللهُ ، آوَاكُمُ اللهُ ، نَصَرَكُمُ اللهُ | مسند البزار (2038)

**طرف الحديث**: مَرْحَبًا بِكُمْ وَحَيَّاكُمُ اللهُ ، حَفِظَكُمُ اللهُ ، آوَاكُمُ اللهُ ، نَصَرَكُمُ اللهُ

## نص الحديث

> 2038 2028 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ ، قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنِ ابْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ ، عَنْ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: نُعِيَ إِلَيْنَا حَبِيبُنَا وَنَبِيُّنَا بِأَبِي هُوَ وَنَفْسِي لَهُ الْفِدَاءُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسِتٍّ ، فَلَمَّا دَنَا الْفِرَاقَ جَمَعَنَا فِي بَيْتِ أُمِّنَا عَائِشَةَ فَنَظَرَ إِلَيْنَا فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ ، ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبًا بِكُمْ وَحَيَّاكُمُ اللهُ ، حَفِظَكُمُ اللهُ ، آوَاكُمُ اللهُ ، نَصَرَكُمُ اللهُ ، رَفَعَكُمُ اللهُ ، هَدَاكُمُ اللهُ ، رَزَقَكُمُ اللهُ ، وَفَّقَكُمُ اللهُ ، سَلَّمَكُمُ اللهُ ، قَبِلَكُمُ اللهُ ، أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَأُوصِي اللهَ بِكُمْ وَأَسْتَخْلِفُهُ عَلَيْكُمْ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ ، أَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللهِ فِي عِبَادِهِ وَبِلَادِهِ ، فَإِنَّ اللهَ قَالَ لِي وَلَكُمْ: تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ، ثُمَّ قَالَ: أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ ، ثُمَّ قَالَ: قَدْ دَنَا الْأَجَلُ وَالْمُنْقَلَبُ إِلَى اللهِ ، وَإِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ، وَإِلَى جَنَّةِ الْمَأْوَى ، وَالْكَأْسِ الْأَوْفَى وَالرَّفِيقِ الْأَعْلَى - أَحْسَبُهُ - فَقُلْنَا: يَا نَبِيَّ اللهِ ، فَمَنْ يُغَسِّلُكَ إِذَنْ ؟ قَالَ: رِجَالُ أَهْلِ بَيْتِي الْأَدْنَى فَالْأَدْنَى ، قُلْنَا: فَفِيمَ نُكَفِّنُكَ ؟ قَالَ: فِي ثِيَابِي هَذِهِ إِنْ شِئْتُمْ ، أَوْ فِي حُلَّةٍ يَمَنِيَّةٍ ، أَوْ فِي بَيَاضِ مِصْرَ ، قَالَ: قُلْنَا: فَمَنْ يُصَلِّي عَلَيْكَ مِنَّا ؟ فَبَكَيْنَا وَبَكَى ، وَقَالَ: مَهْلًا غَفَرَ اللهُ لَكُمْ وَجَزَاكُمْ عَنْ نَبِيِّكُمْ خَيْرًا ، إِذَا غَسَّلْتُمُونِي ثُمَّ وَضَعْتُمُونِي عَلَى سَرِيرِي فِي بَيْتِي هَذَا عَلَى شَفِيرِ قَبْرِي فَاخْرُجُوا عَنِّي سَاعَةً ، فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُصَلِّي عَلَيَّ خَلِيلِي وَجَلِيسِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ مِيكَائِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ إِسْرَافِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ مَلَكُ الْمَوْتِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ جُنُودِهِ ، ثُمَّ الْمَلَائِكَةُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ بِأَجْمَعِهَا ، ثُمَّ ادْخُلُوا عَلَيَّ فَوْجًا فَوْجًا فَصَلُّوا عَلَيَّ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ، وَلَا تُؤْذُونِي بِبَاكِيَةٍ - أَحْسَبُهُ قَالَ - : وَلَا صَارِخَةٍ ، وَلَا رَانَّةٍ ، وَلْيَبْدَأْ بِالصَّلَاةِ عَلَيَّ رِجَالُ أَهْلِ بَيْتِي ، ثُمَّ أَنْتُمْ بَعْدُ ، وَأَقْرِئُوا أَنْفُسَكُمْ مِنِّي السَّلَامَ ، وَمَنْ غَابَ مِنْ إِخْوَانِي فَأَبْلِغُوهُ مِنِّي السَّلَامَ ، وَمَنْ دَخَلَ مَعَكُمْ فِي دِينِكُمْ بَعْدِي فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي أَقْرَأُ السَّلَامَ - أَحْسَبُهُ قَالَ - عَلَيَّ وَعَلَى كُلِّ مَنْ تَابَعَنِي عَلَى دِينِي مِنْ يَوْمِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قُلْنَا: يَا رَسُولِ اللهِ ، فَمَنْ يُدْخِلُكَ قَبْرَكَ مِنَّا ؟ قَالَ: رِجَالُ أَهْلِ بَيْتِي مَعَ مَلَائِكَةٍ كَثِيرَةٍ يَرَوْنَكُمْ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ . وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ، وَأَسَانِيدُهَا عَنْ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ مُتَقَارِبَةٌ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا مِنْ مُرَّةَ وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ مَنْ أَخْبَرَهُ عَنْ مُرَّةَ ، وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ غَيْرُ مُرَّةَ .

**المصدر**: مسند البزار (2038)

## أحكام العلماء على الحديث

- **الهيثمي**: رجال البزار رجال الصحيح غير محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي وهو ثقة وفي إسناد الطبراني ضعفاء منهم أشعث بن طابق قال الأزدي لا يصح حديثه
- **محمد بن عبد الباقي الزرقاني**: سند فيه مجهول
- **البزار**: وعبد الرحمن بن الأصبهاني لم يسمع هذا من مرة

## شروح وخدمات الحديث

### تخريج كتب التخريج والعلل — مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

> 36 - 59 - 1 - بَابٌ فِي وَدَاعِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 14251 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : نُعِيَ إِلَيْنَا حَبِيبُنَا وَنَبِيُّنَا ، بِأَبِي هُوَ وَنَفْسِي لَهُ الْفِدَاءُ ، قَبْلَ مَوْتِهِ بِسِتٍّ ، فَلَمَّا دَنَا الْفِرَاقُ ، جَمَعَنَا فِي بَيْتِ أُمِّنَا عَائِشَةَ ، فَنَظَرَ إِلَيْنَا ، فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : مَرْحَبًا بِكُمْ ، وَحَيَّاكُمُ اللَّهُ ،…

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-19.md)
- [طرق الحديث ورواياته](https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-29944.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-19/h/197200

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
