طرف الحديث: فَوَاللهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ السَّخْلَةِ عَلَى أَهْلِهَا فَلَا أُلْفِيَنَّهَا أَهْلَكَتْ أَحَدًا مِنْكُمْ
4118 4113 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ : نَا الرَّبِيعُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ حَلْبَسٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَائِذِ اللهِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : مَرَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – بِدِمْنَةِ قَوْمٍ فِيهَا سَخْلَةٌ مَيْتَةٌ قَالَ : " مَا لِأَهْلِهَا فِيهَا حَاجَةٌ " قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللهِ! لَوْ كَانَ لِأَهْلِهَا فِيهَا حَاجَةٌ مَا نَبَذُوهَا ، قَالَ : فَوَاللهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ السَّخْلَةِ عَلَى أَهْلِهَا فَلَا أُلْفِيَنَّهَا أَهْلَكَتْ أَحَدًا مِنْكُمْ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ وُجُوهٍ ، وَأَعْلَى مَنْ يَرْوِي ذَلِكَ عَنْهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَهْلِ الشَّامِ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ زِيَادَةٌ عَلَى سَائِرِ الْأَحَادِيثِ : " فَلَا أُلْفِيَنَّهَا أَهْلَكَتْ أَحَدًا مِنْكُمْ " .
المصدر: مسند البزار (4118)
حدثنا محمد بن حبان المازني، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، حدثنا قيس بن أبي حازم، قال: سمعت المستورد أخا بني فهر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – : ما الدنيا في الآخرة إلا كما يضع أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر بم ترجع إليه وقبض يحيى على مفصلين من السبابة. قال أبو محمد رحمه الله: اليم البحر . حدثنا عبد الله بن أحمد بن موسى، حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، حدثن…
18068 وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : مَرَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِدِمْنَةِ قَوْمٍ فِيهَا سَخْلَةٌ مَيِّتَةٌ فَقَالَ : مَا لِأَهْلِهَا فِيهَا حَاجَةٌ . فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ كَانَ لِأَهْلِهَا فِيهَا حَاجَةٌ مَا نَبَذُوهَا . فَقَالَ : وَاللَّهِ ، لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ السَّخْلَةِ عَلَى أَهْلِهَا ، فَلَا أَلْفِيَنَّهَا أَهْلَكَت…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-19/h/199604
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة