طرف الحديث: إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَعْطَاكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ
9319 9316 - وَبِإِسْنَادِهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَعْطَاكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ زِيَادَةً فِي أَعْمَالِكُمْ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَطَاءٍ إِلَّا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو وَعُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَصَمُّ ، وَجَمِيعًا فَغَيْرُ حَافِظَيْنِ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ رَوَى عَنْهُمَا جَمَاعَةٌ فَلَيْسَا بِالْقَوِيَّيْنِ
المصدر: مسند البزار (9319)
( كِتَابُ الْوَصَايَا الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إنَّ اللَّهَ تَعَالَى تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ ، زِيَادَةً فِي أَعْمَالِكُمْ ، فَضَعُوهَا حَيْثُ شِئْتُمْ ، أَوْ قَالَ : حَيْثُ أَحْبَبْتُمْ ، وَعَلَيْهِ إجْمَاعُ الْأُمَّةِ ; قُلْت : رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ; وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ ; وَمِنْ حَدِيثِ مُعَاذٍ ; وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي بَ…
1415 - ( 3 ) - حَدِيثُ : ( إنَّ اللَّهَ أَعْطَاكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ آخِرَ أَعْمَارِكُمْ زِيَادَةً فِي أَعْمَالِكُمْ ). كَرَّرَهُ الْمُصَنِّفُ ، الدَّارَقُطْنِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ مُعَاذٍ بِلَفْظِ : ( إنَّ اللَّهَ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ ، زِيَادَةً لَكُمْ فِي حَسَنَاتِكُمْ ، لِيَجْعَلَ لَكُمْ زَكَاةً فِي أَمْوَالِكُمْ ).…
الحَدِيث الثَّالِث أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِن الله أَعْطَاكُم ثلثَ أَمْوَالكُم آخر (أعماركم) زِيَادَة فِي أَعمالكُم . هَذَا الحَدِيث كَرَّرَه الرَّافِعِيّ فِي الْبَاب ، وَهُوَ يرْوَى من طرق : أَحدهَا : من حَدِيث أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا : إِن الله تصدَّق عَلَيْكُم عِنْد وفاتكم بِثُلثِ أَمْوَالكُم ؛ زِيَادَة لكم فِي أَعمالكُم . رَوَاهُ ابْن مَاجَه فِي سنَنه وَا…
طلحة بن عمرو المكي، عن عطاء، عن أبي هريرة 14180 - [ ق ] حديث : إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم، زيادة (لكم) في أعاملكم . (ق) في الوصايا (5: 2) عن علي بن محمد، عن وكيع، عن طلحة بن عمرو به.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-19/h/205162
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة