طرف الحديث: إِذَا خَرَجَتْ رُوحُ الْمُؤْمِنِ تَلَقَّاهَا مَلَكَانِ فَصَعِدَا بِهَا
9537 9534 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، أَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : إِذَا خَرَجَتْ رُوحُ الْمُؤْمِنِ تَلَقَّاهَا مَلَكَانِ فَصَعِدَا بِهَا ، قَالَ : فَذَكَرَ مِنْ طِيبِ رِيحِهِ وَذَكَرَ الْمِسْكَ ، قَالَ : فَيَقُولُ أَهْلُ السَّمَاءِ : رُوحٌ طَيِّبَةٌ جَاءَتْ مِنْ قِبَلِ الْأَرْضِ صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلَى جَسَدٍ كُنْتِ تَعْمُرِينَهُ . قَالَ : فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، قَالَ : فَيُقَالُ : انْطَلِقُوا ، يَعْنِي بِهِ إِلَى آخِرِ الْأَجَلَيْنِ ، قَالَ : وَذَكَرَ الْكَافِرَ ، قَالَ : فَذَكَرَ مِنْ نَتَنِهِ ، قَالَ : فَيُصْعَدُ بِهِ ، قَالَ : فَيَقُولُ أَهْلُ السَّمَاءِ : رُوحٌ خَبِيثَةٌ جَاءَتْ مِنْ قِبَلِ الْأَرْضِ ، فَذَكَرَ اللَّعْنَ ، فَيَنْطَلِقُونَ بِهِ إِلَى رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَيُقَالُ : انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى آخِرِ الْأَجَلَيْنِ . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَلَمَّا ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّتَنَ رَدَّ يَدَهُ أَوْ ثَوْبَهُ عَلَى أَنْفِهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَقِيقٍ ، وَلَا رَوَاهُ إِلَّا حَمَّادٌ عَنْ بُدَيْلٍ .
المصدر: مسند البزار (9537)
س2112 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عَبدِ الله بنِ شَقِيقٍ ، عَن أَبِي هُرَيرة ، قال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : إِذا صُعِد بِرُوحِ المُؤمِنِ يُقالُ : رُوحٌ طَيِّبَةٌ ، صَلَّى الله عَلَيكِ . فَقال : يَروِيهِ بُدَيلُ بن مَيسَرَة ، وخالِدٌ الحَذّاءُ ، فَأَمّا بُدَيلٌ فَرَفَعَهُ فِي آخِرِهِ . وأمَّا خالِدٌ فَوَقَفَهُ عَن أَبِي هُرَيرةَ .
13568 - [ م ] حديث : إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان يصعدان بها، ويقول أهل السماء: روح طيبة الحديث . م في صفة أهل النار (صفة الجنة والنار 18: 11) عن القواريري، عن حماد بن زيد، عن بديل بن ميسرة، عنه به. وقال في آخره: فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم ريطة (كانت) عليه على أنفه.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-19/h/205425
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة