حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
صحيح مسلم

باب صحة الاحتجاج بالحديث المعنعن

فَمِنْ ذَلِكَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّ وَقَدْ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَوَى عَنْ حُذَيْفَةَ ، وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ ، وَعَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثًا يُسْنِدُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَيْسَ فِي رِوَايَتِهِ عَنْهُمَا ذِكْرُ السَّمَاعِ مِنْهُمَا ، وَلَا حَفِظْنَا فِي شَيْءٍ مِنَ الرِّوَايَاتِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ شَافَهَ حُذَيْفَةَ ، وَأَبَا مَسْعُودٍ بِحَدِيثٍ قَطُّ ، وَلَا وَجَدْنَا ذِكْرَ رُؤْيَتِهِ إِيَّاهُمَا فِي رِوَايَةٍ بِعَيْنِهَا ، وَلَمْ نَسْمَعْ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِمَّنْ مَضَى وَلَا مِمَّنْ أَدْرَكْنَا أَنَّهُ طَعَنَ فِي هَذَيْنِ الْخَبَرَيْنِ اللَّذَيْنِ رَوَاهُمَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، وَأَبِي مَسْعُودٍ بِضَعْفٍ فِيهِمَا ، بَلْ هُمَا وَمَا أَشْبَهَهُمَا عِنْدَ مَنْ لَاقَيْنَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ مِنْ صِحَاحِ الْأَسَانِيدِ وَقَوِيِّهَا يَرَوْنَ اسْتِعْمَالَ مَا نُقِلَ بِهَا وَالِاحْتِجَاجَ بِمَا أَتَتْ مِنْ سُنَنٍ وَآثَارٍ ، وَهِيَ فِي زَعْمِ مَنْ حَكَيْنَا قَوْلَهُ مِنْ قَبْلُ وَاهِيَةٌ مُهْمَلَةٌ حَتَّى يُصِيبَ سَمَاعَ الرَّاوِي عَمَّنْ رَوَى ، وَلَوْ ذَهَبْنَا نُعَدِّدُ الْأَخْبَارَ الصِّحَاحَ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مِمَّنْ يَهِنُ بِزَعْمِ هَذَا الْقَائِلِ وَنُحْصِيهَا لَعَجَزْنَا عَنْ تَقَصِّي ذِكْرِهَا وَإِحْصَائِهَا كُلِّهَا ، وَلَكِنَّا أَحْبَبْنَا أَنْ نَنْصِبَ مِنْهَا عَدَدًا يَكُونُ سِمَةً لِمَا سَكَتْنَا

[1/27]

عَنْهُ مِنْهَا .

فيه غريب
غريب الحديث2 كلمتان
شَافَهَ(المادة: شأفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَأَفَ ) ( هـ ) فِيهِ خَرَجَتْ بِآدَمَ شَأْفَةٌ فِي رِجْلِهِ الشَّأْفَةُ بِالْهَمْزِ وَغَيْرِ الْهَمْزِ : قَرْحَةٌ تَخْرُجُ فِي أَسْفَلِ الْقَدَمِ فَتُقْطَعُ أَوْ تُكْوَى فَتَذْهَبُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمُ اسْتَأْصَلَ اللَّهُ شَأْفَتَهُ أَيْ أَذْهَبَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : لَقَدِ اسْتَأْصَلْنَا شَأْفَتَهُمْ يَعْنُونَ الْخَوَارِجَ .

لسان العرب

[ شأف ] شأف : شَئِفَ صَدْرُهُ عَلَيَّ شَأَفًا : غَمِرَ . وَالشَّأْفَةُ : قَرْحَةٌ تَخْرُجُ فِي الْقَدَمِ ، وَقِيلَ : فِي أَسْفَلِ الْقَدَمِ ، وَقِيلَ : هُوَ وَرَمٌ يَخْرُجُ فِي الْيَدِ وَالْقَدَمِ مِنْ عُودٍ يَدْخُلُ فِي الْبَخَصَةِ أَوْ بَاطِنِ الْكَفِّ فَيَبْقَى فِي جَوْفِهَا فَيَرِمُ الْمَوْضِعُ وَيَعْظُمُ . وَفِي الدُّعَاءِ : اسْتَأْصَلَ اللَّهُ شَأْفَتَهُمْ وذلك أَنَّ الشَّأْفَةَ تُكْوَى فَتَذْهَبُ فَيُقَالُ : أَذْهَبَهُمُ اللَّهُ كَمَا أَذْهَبَ ذَلِكَ . وَقِيلَ : شَأْفَةُ الرَّجُلِ أَهْلُهُ وَمَالُهُ . وَيُقَالُ : شَئِفَتْ رِجْلُهُ شَأَفًا مِثَالُ تَعِبَ تَعَبًا إِذَا خَرَجَتْ بِهَا الشَّأْفَةُ فَيُكْوَى ذَلِكَ الدَّاءُ فَيَذْهَبُ ، فَيُقَالُ فِي الدُّعَاءِ : أَذَهْبَكَ اللَّهُ كَمَا أَذْهَبَ ذَلِكَ الدَّاءَ بِالْكَيِّ . وَفِي الْحَدِيثِ : خَرَجَتْ بِآدِمَ شَأْفَةٌ فِي رِجْلِهِ ، قَالَ : وَالشَّأْفَةُ جَاءَتْ بِالْهَمْزِ وَغَيْرِ الْهَمْزِ ، وَهِيَ قَرْحَةٌ تَخْرُجُ بِبَاطِنِ الْقَدَمِ فَتُقْطَعُ أَوْ تُكْوَى فَتَذْهَبُ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ : أَنَّهُ قُطِعَتْ رِجْلُهُ مِنْ شَأْفَةٍ بِهَا ; الْهُجَيْمِيُّ : الشَّأْفَةُ الْأَصْلُ . وَاسْتَأْصَلَ اللَّهُ شَأْفَتَهُ أَيْ أَصْلَهُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : قَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ لَقَدِ اسْتَأْصَلْنَا شَأْفَتَهُمْ ، يَعْنِي الْخَوَارِجَ . وَالشَّأْفَةُ : الْعَدَاوَةُ ; وَقَالَ الْكُمَيْتُ : وَلَمْ نَفْتَأْ كَذَلِكَ كُلَّ يَوْمٍ لِشَأْفَةِ وَاغِرٍ مُسْتَأْصِلِينَا وَفِي التَّهْذِيبِ : اسْتَأْصَلَ اللَّهُ شَأْفَتَهُ إِذَا حَسَمَ الْأَمْرَ مِنْ أَصْلِهِ . وَشَئِفَ الرَّجُلُ إِذَا خِفْتَ حِينَ تَرَاهُ أَنْ تُصِيبَهُ بِعَيْنٍ أَوْ تَدُلَّ عَلَيْهِ مَنْ يَكْرَهُ . الْجَوْهَرِيُّ :

يُصِيبَ(المادة: يصيب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْوَاوِ ) ( صَوَبَ ) * فِيهِ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . سُئِلَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ : هُوَ حَدِيثٌ مُخْتَصَرٌ ، وَمَعْنَاهُ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً فِي فَلَاةٍ يَسْتَظِلُّ بِهَا ابْنُ السَّبِيلِ عَبَثًا وَظُلْمًا بِغَيْرِ حَقٍّ يَكُونُ لَهُ فِيهَا ، صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . أَيْ : نَكَّسَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَصَوَّبَ يَدَهُ " . أَيْ : خَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ " . أَيِ : ابْتَلَاهُ بِالْمَصَايِبِ لِيُثِيبَهُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : مُصِيبَةٌ ، وَمَصُوبَةٌ ، وَمُصَابَةٌ ، وَالْجَمْعُ : مَصَايِبُ ، وَمَصَاوِبُ . وَهُوَ الْأَمْرُ الْمَكْرُوهُ يَنْزِلُ بِالْإِنْسَانِ . وَيُقَالُ : أَصَابَ الْإِنْسَانُ مِنَ الْمَالِ وَغَيْرِهِ . أَيْ : أَخَذَ وَتَنَاوَلَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يُصِيبُونَ مَا أَصَابَ النَّاسُ " . أَيْ : يَنَالُونَ مَا نَالُوا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ يُصِيبُ مِنْ رَأْسِ بَعْضِ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ " . أَرَادَ التَّقْبِيلَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ : " كَانَ يُسْأَلُ عَنِ التَّفْسِيرِ فَيَقُولُ : أَصَابَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ " . يَعْنِي : أَرَادَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ . وَأَصْلُهُ مِنَ الصَّوَابِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْخَطَأِ . يُقَالُ : أَصَابَ فُلَانٌ فِي قَوْلِهِ وَفِعْلِهِ ، وَأَصَ

لسان العرب

[ صوب ] صوب : الصَّوْبُ : نُزُولُ الْمَطَرِ . صَابَ الْمَطَرُ صَوْبًا ، وَانْصَابَ : كِلَاهُمَا انْصَبَّ . وَمَطَرٌ صَوْبٌ وَصَيِّبٌ وَصَيُّوبٌ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الصَّيِّبُ هُنَا الْمَطَرُ ، وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمُنَافِقِينَ ، كَأَنَّ الْمَعْنَى : أَوْ كَأَصْحَابِ صَيِّبٍ ؛ فَجَعَلَ دِينَ الْإِسْلَامِ لَهُمْ مَثَلًا فِيمَا يَنَالُهُمْ فِيهِ مِنَ الْخَوْفِ وَالشَّدَائِدِ ، وَجَعَلَ مَا يَسْتَضِيئُونَ بِهِ مِنَ الْبَرْقِ مَثَلًا لِمَا يَسْتَضِيئُونَ بِهِ مِنَ الْإِسْلَامِ ، وَمَا يَنَالُهُمْ مِنَ الْخَوْفِ فِي الْبَرْقِ بِمَنْزِلَةِ مَا يَخَافُونَهُ مِنَ الْقَتْلِ . قَالَ : وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ . وَكُلُّ نَازِلٍ مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ فَقَدْ صَابَ يَصُوبُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّهُمُ صَابَتْ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ صَوَاعِقُهَا لِطَيْرِهِنَّ دَبِيبُ وَقَالَ اللَّيْثُ : الصَّوْبُ الْمَطَرُ . وَصَابَ الْغَيْثُ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، وَصَابَتِ السَّمَاءُ الْأَرْضَ : جَادَتْهَا . وَصَابَ الْمَاءَ وَصَوَّبَهُ . صَبَّهُ وَأَرَاقَهُ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ سَاقِيَيْنِ : وَحَبَشِيَّيْنِ إِذَا تَحَلَّبَا قَالَا نَعَمْ قَالَا نَعَمْ وَصَوَّبَا وَالتَّصَوُّبُ : حَدَبٌ فِي حُدُورٍ ، وَالتَّصَوُّبُ : الِانْحِدَارُ . وَالتَّصْوِيبُ : خِلَافُ التَّصْعِيدِ . وَصَوَّبَ رَأْسَهُ : خَفَضَهُ . التَّهْذِيبُ : صَوَّبْتُ الْإِنَاءَ وَرَأْسَ الْخَشَبَةِ تَصْوِيبًا إِذَا خَفَضْتُهُ ، وَكُرِهَ تَصْوِيبُ الرَّأْسِ فِي الصَّلَاةِ

موقع حَـدِيث