الحَدِيث الْحَادِي عشر بعد الْمِائَة حَدِيث ابْن مَسْعُود رَضِيَ اللَّهُ عَنْه فِي التَّشَهُّد . هُوَ حَدِيث مُتَّفق عَلَى صِحَّته أخرجه الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا من حَدِيثه كُنَّا نقُول فِي الصَّلَاة خلف رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : السَّلَام عَلَى الله ، السَّلَام عَلَى فلَان ، فَقَالَ لنا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ذَات يَوْم : إِن الله - عَزَّ وَجَلَّ - هُوَ السَّلَام ؛ فَإِذا قعد أحدكُم فِي الصَّلَاة فَلْيقل : التَّحِيَّات لله والصلوات والطيبات ، السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته ، السَّلَام علينا وَعَلَى عباد الله الصَّالِحين ؛ فَإِذا قَالَهَا أَصَابَت كل عبد لله - عَزَّ وَجَلَّ - صَالح فِي السَّمَاء وَالْأَرْض ، أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله ، ثمَّ يتَخَيَّر من الْمَسْأَلَة مَا شَاءَ . وَفِي رِوَايَة لَهما : عَلمنِي رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - التَّشَهُّد كفي بَين كفيه كَمَا يعلمني السُّورَة من الْقُرْآن . . . واقتص التَّشَهُّد بِمثل مَا سلف . وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ : كُنَّا نقُول : التَّحِيَّة فِي الصَّلَاة ونُسمي وَيسلم بَعْضنَا عَلَى بعض ، فَسَمعهُ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقَالَ : قُولُوا التَّحِيَّات لله) قَالَ فِيهِ : (فَإِنَّكُم إِذا فَعلْتُمْ ذَلِك فقد سلمتم عَلَى كل عبد صَالح . . . إِلَى آخِره . وَفِي رِوَايَة لَهُ : ( كُنَّا إِذا كُنَّا مَعَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي الصَّلَاة قُلْنَا : السَّلَام عَلَى الله من عباده ، السَّلَام عَلَى فلَان وَفُلَان ، فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : لَا تَقولُوا السَّلَام عَلَى الله ؛ فَإِن الله هُوَ السَّلَام ، وَلَكِن قُولُوا : التَّحِيَّات لله . . . الحَدِيث ، وَفِيه : ثمَّ يتَخَيَّر من الدُّعَاء أعجبه إِلَيْهِ فيدعو وَفِي رِوَايَة (لَهُ) : السَّلَام عَلَى الله قبل عباده ، السَّلَام عَلَى جِبْرِيل ، السَّلَام عَلَى مِيكَائِيل ، السَّلَام عَلَى فلَان وَفُلَان . وَفِيه : ثمَّ يتَخَيَّر بعد من الْكَلَام مَا شَاءَ . ذكرهَا فِي الاسْتِئْذَان . وَفِي رِوَايَة لَهُ ثمَّ يتَخَيَّر من الثَّنَاء مَا شَاءَ ذكرهَا فِي الدَّعْوَات وَفِي الاسْتِئْذَان أَيْضا ، وَزَاد فِيهِ بعد قَوْله : وَرَسُوله وَهُوَ بَين ظهرانينا ، فَلَمَّا قبض قُلْنَا : السَّلَام عَلَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - . وَفِي رِوَايَة للنسائي : سَلام علينا بالتنكير ، وَفِي رِوَايَة (لَهُ) أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ و(أشهد) أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله وَفِي رِوَايَة للطبراني فِي أكبر معاجمه سَلام عَلَيْك وَفِي رِوَايَة أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله .
تخريج كتب التخريج والعلل
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْحَادِي عشر بعد الْمِائَة إِن الله عَزَّ وَجَلَّ هُوَ السَّلَام · ص 22 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةشَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ أَبُو وَائِلٍ · ص 228 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةشَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ أَبُو وَائِلٍ · ص 229 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافمنصور بن المعتمر السلمي عن أبي وائل عن ابن مسعود · ص 54 9296 - [ خ م س ق ] حديث : التشهد . (خ) في الدعوات (17: 3) عن عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير ، عنه به. قال خلف: وفي بعض النسخ: حدثنا قبيصة، قال حدثنا سفيان ، عن الأعمش ومنصور وحماد، ثلاثتهم عن أبي وائل به1. م في الصلاة (16: 1) عن زهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم، ثلاثتهم عن جرير به. و (16: 2) عن ابن مثنى وابن بشار، كلاهما عن غندر ، عن شعبة - و (16: 3) عن عبد بن حميد ، عن حسين بن علي ، عن زائدة - كلاهما عنه به. س في ه (الصلاة 447: 4) عن إسحاق بن إبراهيم ، عن يحيى بن آدم ، عن سفيان الثوري ، عنه به. و (447: 9) عن بشر بن خالد ، عن غندر ، عن شعبة به. و (494) عن سعيد بن عبد الرحمن ، عن سفيان بن عيينة ، عنه به. ق في ه (الصلاة 63: 3) عن محمد بن معمر ، عن قبيصة - و (63: 2) عن محمد بن يحيى ، عن عبد الرزاق - كلاهما عن سفيان الثوري ، عنه به.