[62] ( 709 ) - وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ ابْنِ الْبَرَاءِ ، عَنْ الْبَرَاءِ قَالَ : إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْبَبْنَا أَنْ نَكُونَ عَنْ يَمِينِهِ يُقْبِلُ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ قَالَ : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ - أَوْ تَجْمَعُ - عِبَادَكَ . وحدثنا أَبُو كُرَيْبٍ ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالَا : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَمْ يَذْكُرْ : يُقْبِلُ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ . 8 - بَاب اسْتِحْبَابِ يَمِينِ الْإِمَامِ فِيهِ حَدِيثُ الْبَرَاءِ ( كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْبَبْنَا أَنْ نَكُونَ عَنْ يَمِينِهِ ، يُقْبِلُ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ أَوْ تَجْمَعُ عِبَادَكَ ) قَالَ الْقَاضِي : يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ التَّيَامُنُ عِنْدَ التَّسْلِيمِ ، وَهُوَ الْأَظْهَرُ ؛ لِأَنَّ عَادَتَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا انْصَرَفَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ جَمِيعَهُمْ بِوَجْهِهِ . قَالَ : وَإِقْبَالُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ قِيَامِهِ مِنَ الصَّلَاةِ أَوْ يَكُونَ حِينَ يَنْفَتِلُ .
الشروح
الحديث المعنيّبَابُ اسْتِحْبَابِ يَمِينِ الْإِمَامِ 709 1619 - وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ الْبَرَاءِ ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ : كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ ر……صحيح مسلم · رقم 1619
٢ مَدخلالمنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجباب اسْتِحْبَابِ يَمِينِ الْإِمَامِ · ص 336 المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمباب الانصراف من الصلاة عن اليمين والشمال · ص 348 ( 709 ) ( 62 ) [591] وَعَنِ البَرَاءِ ، قالَ : كُنَّا إِذْاَ صَلِّيِنَّا خَلفَ رَسُوْلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَحْبَبْنَا أَنْ نَكُونَ عَنْ يَمِينِهِ ، يُقْبِلُ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ، قَالَ : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ ( أَوْ تَجْمَعُ ) عِبَادَكَ . وقوله : أحببنا أن نكون عن يمينه يقبل علينا بوجهه : وهذا يحتمل أن يكون أن هذا الإقبال منه - صلى الله عليه وسلم - في حال سلامه من الصلاة ؛ فإنه كان يبدأ بالسلام بيمينه ، والأظهر أنه كان حين انصرافه من الصلاة ، ويكون هذا حين كان يكثر أن ينصرف عن يمينه كما قاله أنس ، والله أعلم .