41 - 866 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ : كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا . قَوْلُهُ : ( فَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا ) أَيْ بَيْنَ الطُّولِ الظَّاهِرِ وَالتَّخْفِيفِ الْمَاحِقِ .
الشروح
الحديث المعنيّ39 بَابُ تَخْفِيفِ الصَّلَاةِ وَالْخُطْبَةِ 866 1986 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَس……صحيح مسلم · رقم 1986
٢ مَدخلالمنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجبَابُ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا مِنْ أَحْكَامٍ · ص 463 المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمباب الخطبة والقيام لها والجلوس بين الخطبتين · ص 503 ( 866 ) ( 41 ) [736] - وَعَنْه قَالَ : كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَكَانَتْ صَلاتُهُ قَصْدًا ، وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا . وقوله : كانت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قصدًا وخطبته قصدًا ؛ أي : متوسطة بين الطول والقصر ، ومنه : القصد من الرجال ، والقصد في المعيشة ، والإكثار في الخطبة مكروه ؛ للتشدُّق والإملال للتطويل ؛ كما مضى في حديث معاذ .