الحَدِيث الثَّالِث عشر أَنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : من رتع حول الْحمى يُوشك أَن يواقعه . هَذَا الحَدِيث صَحِيح مُتَّفق عَلَى صِحَّته وَعظم موقعه ، وَأَنه أحد الْأَحَادِيث الَّتِي عَلَيْهَا مدَار الْإِسْلَام . قَالَ جمَاعَة : هُوَ ثلث الْإِسْلَام . وَقَالَ أَبُو دَاوُد : ربعه . أَخْرجَاهُ من حَدِيث النُّعْمَان بن بشير رَضي اللهُ عَنهُ قَالَ : سَمِعت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول - وأهوى النُّعْمَان بِأُصْبُعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ - : إِن الْحَلَال بَين ، وإِن الْحَرَام بَين ، وَبَينهمَا أُمُور مُشْتَبهَات لَا يعلمهُنَّ كثير من النَّاس ، فَمن اتَّقَى الشُّبُهَات اسْتَبْرَأَ لدينِهِ وَعرضه ، وَمن وَقع فِي الشُّبُهَات وَقع فِي الْحَرَام ، كَالرَّاعِي يرْعَى حول الْحمى يُوشك أَن يَقع فِيهِ ، أَلا وَإِن لكل ملك حمى ، أَلا وَإِن حمى الله مَحَارمه ، أَلا وَإِن فِي الْجَسَد مُضْغَة إِذا صلحت صلح الْجَسَد كُله ، وَإِذا فَسدتْ فسد الْجَسَد كُله ، أَلا وَهِي الْقلب . هَذَا لفظ مُسلم ، وَلَفظ البُخَارِيّ فِي الْإِيمَان ، فِي بَاب فضل من اسْتَبْرَأَ لدينِهِ نَحوه ، وَقَالَ : أَلا وَإِن حمى الله فِي أرضه مَحَارمه ، وَلَفظه فِي الْبيُوع : الْحَلَال بَين وَالْحرَام بَين وَبَينهمَا أُمُور مشتبهة ، فَمن ترك مَا شبه عَلَيْهِ من الْإِثْم كَانَ لما استبان أترك ، وَمن اجترأ عَلَى مَا يشك فِيهِ من الْإِثْم أوشك أَن يواقع مَا استبان ، والمعاصي حمى الله من يرتع حول الْحمى يُوشك أَن يَقع فِيهِ ، وَفِي نُسْخَة يَقع فِيهِ ، وَعَلَيْهَا اقْتصر عبد الْحق فِي جمعه بَين الصَّحِيحَيْنِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّالِث عشر من رتع حول الْحمى يُوشك أَن يواقعه · ص 103 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن عشر أَلا وَإِن فِي الْجَسَد مُضْغَة إِذا صلحت صلح الْجَسَد كُله · ص 469 الحَدِيث الثَّامِن عشر أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : أَلا وَإِن فِي الْجَسَد مُضْغَة ، إِذا صلحت صلح الْجَسَد كُله . . . الحَدِيث . حَدِيث صَحِيح جليل حفيل ، أخرجه الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا من حَدِيث النُّعْمَان بن بشير رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُول : إِن الْحَلَال وَالْحرَام بَين وَبَينهمَا مُشْتَبهَات لَا يعلمهُنَّ كثير من النَّاس ، فَمن اتَّقَى الشُّبُهَات اسْتَبْرَأَ لدينِهِ وَعرضه ، وَمن وَقع فِي الشُّبُهَات وَقع فِي الْحَرَام كَالرَّاعِي يرْعَى حول الْحمى يُوشك أَن يواقعه ، أَلا وَإِن لكل ملك حمى ، أَلا وَإِن حمى الله مَحَارمه ، أَلا وَإِن فِي الْجَسَد مُضْغَة إِذا صلحت صلح الْجَسَد كُله ، وَإِذا فَسدتْ فسد كُله ، أَلا وَهِي الْقلب .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعامر بن شراحيل الشعبي عن النعمان بن بشير · ص 21 عامر بن شراحيل الشعبي، عن النعمان بن بشير. 11624 - [ ع ] حديث : الحلال بين والحرام بين ...... الحديث . خ في الإيمان (40) عن أبي نعيم، عن زكريا بن أبي زائدة، عنه به - وفيه: ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت. وفي البيوع (2) عن علي بن عبد الله؛ و (2 عن) عبد الله بن محمد؛ كلاهما عن سفيان بن عيينة -؛ و (2) عن محمد بن كثير، عن سفيان الثوري -؛ كلاهما عن أبي فروة الهمداني - و (2) عن محمد بن المثنى، عن ابن أبي عدي، عن عبد الله بن عون - كلاهما عنه به. م في البيوع (41: 1) عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه - و (41: 2) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع - و (41: 2) عن إسحاق بن إبراهيم، عن عيسى بن يونس - ثلاثتهم عن زكريا به - وفيه: ألا وإن في الجسد مضغة. و (41: 3) عن إسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن مطرف - وأبي فروة - و (41: 4) عن عبد الملك بن شعيب بن الليث، عن أبيه، عن جده، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عون بن عبد الله بن عتبة - و (41: 3) عن قتيبة، عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن محمد بن عجلان. عن عبد الرحمن بن سعيد - أربعتهم عنه به. د فيه (البيوع 3: 2) عن إبراهيم بن موسى، عن عيسى بن يونس به. و (3: 1) عن أحمد بن يونس، عن أبي شهاب الحناط، عن ابن عون به. ت فيه (البيوع 1: 2) عن هناد، عن وكيع به. و (1: 1) عن قتيبة، عن حماد بن زيد، عن مجالد، عنه نحوه، وقال: حسن صحيح. س فيه (البيوع 2: 1) عن محمد بن عبد الأعلى، عن خالد بن الحارث - وفي الأشربة (50: 1) عن حميد بن مسعدة، عن يزيد بن زريع - كلاهما عن ابن عون به. ق في الفتن (14: 1) عن عمرو بن رافع، عن ابن المبارك، عن زكريا به.
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعامر بن شراحيل الشعبي عن النعمان بن بشير · ص 24 11627 - [ خ م ] حديث : مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد ...... الحديث . خ في الأدب (27: 4) عن أبي نعيم، عن زكريا، عن الشعبي به. م فيه (الأدب 17: 2) عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه، عن زكريا به. و (17: 4) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي سعيد الأشج، كلاهما عن وكيع؛ و (17: 5) عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي؛ كلاهما عن الأعمش - و (17: 3) عن إسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن مطرف - كلاهما عن الشعبي به. رواه الأعمش، عن خيثمة أيضا. عن النعمان بن بشير، وقد مضى - (ح 11618) .