[127] 1914 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ ، فَأَخَّرَهُ ، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ ، فَغَفَرَ لَهُ . [128] - حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنِ شَجَرَةٍ عَلَى ظَهْرِ طَرِيقٍ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَأُنَحِّيَنَّ هَذَا عَنْ الْمُسْلِمِينَ لَا يُؤْذِيهِمْ ، فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ . ( 36 ) بَاب فَضْلِ إِزَالَةِ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الْمَذْكُورَةُ فِي الْبَابِ ظَاهِرَةٌ فِي فَضْلِ إِزَالَةِ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، سَوَاءٌ كَانَ الْأَذَى شَجَرَةً تُؤْذِي ، أَوْ غُصْنَ شَوْكٍ ، أَوْ حَجَرًا يُعْثَرُ بِهِ ، أَوْ قَذَرًا ، أَوْ جِيفَةً وَغَيْرَ ذَلِكَ . وَإِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ مِنْ شُعَبِ الْإِيمَانِ كَمَا سَبَقَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ . وَفِيهِ التَّنْبِيهُ عَلَى فَضِيلَةِ كُلِّ مَا نَفَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَزَالَ عَنْهُمْ ضَرَرًا .
الشروح
الحديث المعنيّبَابُ فَضْلِ إِزَالَةِ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ 1914 6755 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَل……صحيح مسلم · رقم 6755
٢ مَدخلالمنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجبَاب فَضْلِ إِزَالَةِ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ · ص 131 المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمباب ثواب من نحى الأذى عن طريق المسلمين · ص 602 ( 27 ) باب ثواب من نحى الأذى عن طريق المسلمين ( 1914 ) ( 127 و 128 ) [ 2527] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ، وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ ، فَأَخَّرَهُ، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ ، فَغَفَرَ لَهُ. وفي رواية : فقال : لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم ، فأدخل الجنة . و ( قوله : " فشكر الله له فغفر له " ) أي : أظهر لملائكته أو لمن شاء من خلقه الثناء عليه بما فعل من الإحسان لعبيده . وقد تقدَّم أن أصل الشكر : الظهور ، أو يكون جازاه جزاء الشاكر ، فسمى الجزاء شكرا ، وعبر عنه بشكر . كما قال في الرواية الأخرى : " فأدخل الجنة " وكل ذلك إنما حصل لذلك الرجل بحسن نيته في تنحيته الأذى ، ألا ترى قوله : " والله لأنحين هذا عن المسلمين ؛ لا يؤذيهم " .