[31] 2694 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَأَبُو كُرَيْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ الْبَجَلِيُّ قَالُوا : حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ . [32] 2695 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ . [33] 2696 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ وَابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ ، ح ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا مُوسَى الْجُهَنِيُّ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : عَلِّمْنِي كَلَامًا أَقُولُهُ ، قَالَ : قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ . قَالَ : فَهَؤُلَاءِ لِرَبِّي فَمَا لِي ؟ قَالَ : قُلْ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي . قَالَ مُوسَى : أَمَّا عَافِنِي فَأَنَا أَتَوَهَّمُ ، وَمَا أَدْرِي . وَلَمْ يَذْكُرْ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي حَدِيثِهِ قَوْلَ مُوسَى . قَوْلُهُ : ( اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ) مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ ، أَيْ : كَبَّرْتُ كَبِيرًا ، أَوْ ذَكَرْتُ كَبِيرًا .
الشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجبَاب فَضْلِ التَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ وَالدُّعَاءِ · ص 187 المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمباب فضل التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير · ص 23 2696 [ 2622 ] وعن سعد بن أبي وقاص ، قال : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : عَلِّمْنِي كَلَامًا أَقُولُهُ ، قَالَ : قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ، قَالَ : فَهَؤُلَاءِ لِرَبِّي فَمَا لِي ؟ قَالَ : قُلْ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي . وزاد من حديث أبي مالك الأشجعي : وعافني . ويجمع أصابعه إلى الإبهام ، قال : فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك . و ( قوله : الله أكبر كبيرا ) نصب ( كبيرا ) على أنه مفعول بفعل مضمر ، تقديره : أكبر كبيرا ، هذا قول بعض النحويين . و ( قوله : والحمد لله كثيرا ) نصب ( كثيرا ) على : أنه نعت لمصدر محذوف . كأنه قال : والحمد لله حمدا كثيرا . و ( قوله : فهؤلاء لربي ) أي : هؤلاء الكلمات هي حق الله تعالى ؛ إذ هي أوصافه . فما لي ؟ أي : فما الذي أذكره لحقي وحظي ؟ فدله صلى الله عليه وسلم على دعاء يشمل له مصالح الدنيا والآخرة ، فقال : قل : اللهم اغفر لي ، وارحمني ، واهدني ، وارزقني ، وعافني أي : اغفر لي ذنوبي السالفة ، وارحمني بنعمك المتوالية ، واهدني إلى السبيل الموصل إليك ، وارزقني ما أستعين به على ذلك ، ويغنيني عن غيرك ، وعافني عما ينقض لي شيئًا أو ينقصه . و ( قوله : ويجمع بين أصابعه ) أي : عند الكلمات المدعو بها عليك ، تمكينا لها في النفس ، وضبطا لها في الحفظ . و ( قوله : فإنَّ هؤلاء تجمع دنياك وآخرتك ) أي : هذه الدعوات تجمع لك خيرات الدارين ، وتكفيك شرورهما .