ظاهر من اسم الكتاب أن الحميدي رحمه الله رتب أحاديثه على مسانيد الصحابة رضي الله عنهم ، والتصنيف على طريقة المسانيد ؛ يراد به ما دونت فيه الأحاديث مرتبة على أسماء الصحابة ، فتدون مثلا مرويات أبي بكر ثم عمر ، ثم من يليهم ، وهكذا.
وهو ما كان ؛ فقد بدأ الحميدي بمسانيد الخلفاء الأربعة ، ثم أتبعهم بذكر أحاديث البقية ، وكان من منهجه في الكتاب وضع ترجمة تحمل اسم الصحابي ، ويذكر تحت الترجمة أحاديث صاحب الترجمة.
هذا ؛ وقد اشتمل الكتاب على 1300 حديثا ، غالبها أحاديث مرفوعة ، والقليل منها موقوف على الصحابة والتابعين.