طرف الحديث: إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي [سَبِيلِ اللهِ
134 131 131 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ الْغِفَارِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي [سَبِيلِ اللهِ] » . قَالَ : قُلْتُ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « أَغْلَاهَا أَثْمَانًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا » . قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَقْدِرْ عَلَى ذَلِكَ ؟ قَالَ : « فَتُعِينُ صَانِعًا ، أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ » . قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : « فَتَكُفُّ أَذَاكَ عَنِ النَّاسِ ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ » .
المصدر: مسند الحميدي (134)
الهمزة مع الزاي 212 - أزكى الرقاب أغلاها ثمنا ، وأفضل الليل جوف الليل ، وأفضل الشهور المحرم أخرجه ابن النجار عن أهبان رضي الله عنه. ( سببه ) : كما في الجامع الكبير عنه قال : سألت أبا ذر وهو خال أهبان : أي الرقاب أفضل ، وأي الشهور أفضل؟ قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم كما سألتني ، وأخبرك كما أخبرني ، أزكى الرقاب فذكره.
307 - أفضل الرقاب أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها أخرجه الإمام أحمد والشيخان والنسائي وابن ماجه عن أبي ذر وأحمد والطبراني في الكبير عن أبي أمامة ، قال الهيثمي : رجال أحمد ثقات سببه : عن أبي ذر الغفاري قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الرقاب أفضل ؟ قال : أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها ، قلت : فإن لم أفعل ؟ قال : تعين صانعا أو تصنع لآخر ، قلت : فإن لم أفعل ؟ قال : تدع الناس من الشر فإنها صد…
أبو مراوح الغفاري، عن أبي ذر 12004 - [ خ م س ق ] حديث : قلت: يا رسول الله! أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله والجهاد في سبيله، قلت: أي الرقاب أفضل؟ الحديث . خ في العتق (2) عن عبيد الله بن موسى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي مراوح به. م في الإيمان (35: 3) عن أبي الربيع الزهراني وخلف بن هشام، كلاهما عن حماد بن زيد، عن هشام بن عروة به. و (35: 4) عن محمد بن رافع وعبد بن حميد، كلاهما عن عبد الرزاق…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-20/h/183543
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة