قصد المؤلف رحمه الله في هذا الكتاب إلى جمع مرويات الصحابة عن رسول الله ( ، بحيث تكون مرويات كل صحابي على حدة ، وهذه الطريقة تعرف عند المحدثين بطريقة التصنيف على المسانيد ، أي مسانيد الصحابة رضي الله عنهم .
ويلاحظ على منهج المؤلف في هذا الكتاب ما يلي :
- ١أن هذا المسند ليس من تصنيف الطيالسي رحمه الله ، بل هو عدة مجالس سمعها منه يونس ين حبيب الراوي عنه ، وهذا هو المسند الذي سمعه الذهبي رحمه الله ، كما في السير ( 9 ) ، وعليه فالمسند جزء من حديث أبي داود وليس كل حديثه .
- ٢حوى المسند روايات من رواية يونس بن حبيب عن غير الطيالسي ، وهي قليلة .
- ٣بدأ بذكر مسانيد العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم ، ثم أتبعهم بذكر مسانيد بقية الأصحاب ، وجعل لكل مسند ترجمة تحمل اسم الصحابي ونسبه ، واسم من روى عنه في هذه الترجمة ، ثم يسوق تحت هذه الترجمة ما وقع له من هذا الطريق ، فإذا انتهى أورد طريقا أخرى وهكذا ، ويلاحظ كذلك أنه بدأ بذكر ما رواه الصحابة عن الصحابة ، ثم يثني بذكر رواية التابعين .
- ٤بدأ بذكر مسانيد الرجال وجعل مسانيد النساء في وسط مسانيد الرجال ، وبدأ بمسند فاطمة بنت النبي ( ورضي الله عنها .
- ٥بلغ عدد الأحاديث المسندة المخرجة بالكتاب ( 2882 ) حديثا ، والله أعلم .