طرف الحديث: خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحَجْمُ
933 931 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُرِّ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحَجْمُ " .
المصدر: مسند الطيالسي (933)
فصل في منافع الحِجَامَة وأما منافعُ الحِجَامَة : فإنها تُنَقِّي سطح البدن أكثرَ من الفَصْد ، والفصدُ لأعماق البدن أفضلُ ، والحِجَامَةُ تستخْرِجُ الدَّمَ من نواحي الجلد . قلتُ : والتحقيقُ في أمرها وأمْرِ الفصد ، أنهما يختلفان باختلاف الزمانِ ، والمكانِ ، والإنسانِ ، والأمزجةِ ، فالبلادُ الحارةُ ، والأزمنةُ الحارةُ ، والأمزجة الحارة التي دَمُ أصحابها في غاية النُّضج الحجامةُ فيها أنفعُ من الفصد بكثي…
فصل في منافع الحِجَامَة وأما منافعُ الحِجَامَة : فإنها تُنَقِّي سطح البدن أكثرَ من الفَصْد ، والفصدُ لأعماق البدن أفضلُ ، والحِجَامَةُ تستخْرِجُ الدَّمَ من نواحي الجلد . قلتُ : والتحقيقُ في أمرها وأمْرِ الفصد ، أنهما يختلفان باختلاف الزمانِ ، والمكانِ ، والإنسانِ ، والأمزجةِ ، فالبلادُ الحارةُ ، والأزمنةُ الحارةُ ، والأمزجة الحارة التي دَمُ أصحابها في غاية النُّضج الحجامةُ فيها أنفعُ من الفصد بكثي…
حصين بن أبي الحر العنبري البصري، عن سمرة 4611 - [ س ] حديث : دخل أعرابي من بني فزارة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا حجام يحجمه بمحاجم له من قرون الحديث . ك س في الطب (في الكبرى) عن حماد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبيه، عن داود الطائي، عن عبد الملك بن عمير، عنه به. ك ليس في الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-21/h/180868
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة