3677 - وسُئِل عَن حَدِيثِ سالم الدوسي وهُو سالِمٌ سَبلانُ ويُكَنَّى أَبا عَبدِ الله ، عَن عائِشَة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : ويلٌ لِلأَعقابِ مِن النّارِ . فَقال : يَروِيهِ يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ ، واختُلِف عَنهُ : فَرَواهُ عِكرِمَةُ بن عَمّارٍ ، عَن يَحيَى , عن أَبِي سَلَمَة ، عَن سالِمٍ ، عَن عائِشَة ، ووَهِم فِيهِ عِكرِمَةُ. وخالَفَهُ حرب بن شَدّادٍ ، وعُقَيلُ بن خالِدٍ ، وحُسَينٌ المُعَلِّمُ ، والأَوزاعِيُّ ، وشَيبانُ ، فَرَوَوهُ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قال : حَدَّثَنِي سالِمٌ الدَّوسِيُّ ، عَن عائِشَة ، وهُو الصَّحِيحُ عَن شَيبان . ورواه أبو نعيم , عن شيبان , عَن يَحيَى ، عَن سالِمٍ ، عَن أَبِي هُرَيرة ، عَن عائِشَة ، ولا يَصِحُّ فيه أَبُو هُرَيرة ، ولا قَولُ عِكرِمَة : عَن أَبِي سَلَمَة . وَرَواهُ نُعَيمٌ المُجمر ، وبُكَيرُ بن الأَشَجِّ ، وعِمرانُ بن بَشِيرٍ ، عَن سالِمٍ سَبلان ، عَن عائِشَة مِثل هَذا .
تخريج كتب التخريج والعلل
العلل الواردة في الأحاديث النبويةالشيوخ عَن عَائِشَة · ص 332 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةسَالِمٌ الدَّوْسِيُّ · ص 1084 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافسالم (بن عبد الله النصري) سبلان أبو عبد الله مولى شداد عن عائشة · ص 401 سالم (بن عبد الله النصري) سبلان أبو عبد الله - مولى شداد (ويقال له: مولى النصريين، ومولى المهري، مولى دوس، ومولى مالك بن أوس) -، عن عائشة 16092 - [ م ] حديث : دخلت على عائشة يوم توفي سعد بن أبي وقاص، (فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر فتوضأ عندها) فقالت: يا أبا عبد الرحمن! أسبغ الوضوء فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ويل للأعقاب من النار . م في الطهارة (9: 1) عن هارون بن سعيد الأيلي وأبي الطاهر بن السرح وأحمد بن عيسى، ثلاثتهم عن ابن وهب، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن سالم - مولى شداد -، عن عائشة به. (9: 2) عن حرملة، عن ابن وهب، عن حيوة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبي عبد الله - مولى شداد بن الهاد - به. و (9: 3) عن محمد بن حاتم وأبي معن الرقاشي، كلاهما عن عمر بن يونس، عن عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن سالم - مولى المهري - قال: خرجت أنا وعبد الرحمن بن أبي بكر في جنازة سعد، فمررنا على (باب) حجر عائشة ...... فذكره. و (9: 4) عن سلمة بن شبيب، عن الحسن بن أعين، عن فليح بن سليمان، عن نعيم بن عبد الله، عن سالم به.