مِسْـكٌ : ثبت في ( صحيح مسلم ) ، عن أبي سعيد الخُدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : أطيبُ الطِّيبِ المِسْكُ . وفي ( الصحيحين ) عن عائشة - رضي الله عنها - : كنتُ أُطيِّبُ النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يحْرِمَ ويومَ النَّحْرِ قبل أن يطوفَ بالبيت بطيبٍ فيه مِسْكٌ . المِسك : مَلِكُ أنواعِ الطيب ، وأشرُفهَا وأطيُبَها ، وهو الذي تُضرب به الأمثال ، ويُشَبَّه به غيرُه ، ولا يُشبَّه بغيره ، وهو كُثبان الجنَّة ، وهو حارٌ يابس في الثانية ، يَسُرُّ النفس ويُقَوِّيها ، ويُقَوّي الأعضاء الباطنة جميعها شُربا وشمّا ، والظاهرةَ إذا وُضِعَ عليها . نافع للمشايخ ، والمبرودين ، لا سِيَّما زمن الشتاء ، جيد للغَشْي والخفقانِ ، وضعف القوة بإنعاشه للحرارة الغريزية ، ويجلو بياضَ العين ، ويُنشِّف رطوبتها ، ويَفُشُّ الرياح منها ومن جميع الأعضاء ، ويُبطل عملَ السموم ، وينفعُ مِن نَهْش الأفاعي ، ومنافِعُه كثيرة جدا ، وهو من أقوى المفرِّحات .
الطب النبوي
الحديث المعنيّ2288 2283 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ .…مسند الطيالسي · رقم 2288
١ مَدخل