لقد اشتمل هذا الكتاب على ( 10390 ) نصا مسندا ، رتبها المؤلف تحت عدة كتب كل كتاب يندرج تحته عدد من الأبواب ، ويمكن حصر السمات الأساسية لهذا الكتاب العظيم في النقاط التالية :
- ١يذكر المؤلف للنص الواحد عدد من الطرق في مكان واحد .
- ٢يشير المؤلف إلى العلل الواقعة في بعض الأسانيد ، ولاسيما المخالفات والموافقات في الطرق والألفاظ .
- ٣يشير المؤلف إلى ما وقع من النسخ في العمل ببعض النصوص ، في تراجم الأبواب
- ٤وقد انفرد المؤلف بقدر كبير من الأحاديث عن باقي الكتب الخمسة ، منها ما هو ثابت ، وما ليس كذلك ، وقد تضمنت هذه النصوص الثابتة أصولا مهمة من أصول الدين .
- ٥وقد زاد المؤلف بعض الأبواب وبعض النصوص في الصغرى ، ليست في الكبرى .
- ٦ضمن المؤلف هذا الكتاب كتبا لا تكون عادة في كتب السنن ، ككتاب الفضائل ، وكتاب التفسير ، وغيرها ، وهذه محلها في الجوامع وكتب الصحاح وما أشبهها ، لذا لم يتعرض لها في المجتبى .
- ٧وينبغي التنبه إلى أن كتاب الإيمان الموجود في الكبرى ليس من عمل المؤلف في هذا الكتاب ، بل إن المحقق نقله من الصغرى إكمالا للفائدة .
- ٨وثمة راو يذكره المؤلف في الصغرى بلا تمييز له عمن شاركه في الاسم والشيخ أو نحو ذلك ، تجده في الكبرى مميزا بما يرفع الإشكال ، ويزيل اللبس