طرف الحديث: اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي ، ثُمَّ أَهِلِّي
164 - مَا تَفْعَلُ النُّفَسَاءُ عِنْدَ الْإِحْرَامِ 280 280 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - وَاللَّفْظُ لِيَعْقُوبَ - قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ حَجَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَدَّثَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ ، وَخَرَجْنَا مَعَهُ ، حَتَّى أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ ، وَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ . فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ أَصْنَعُ ؟ قَالَ : اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي ، ثُمَّ أَهِلِّي .
المصدر: السنن الكبرى (280)
292 - اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي أخرجه مسلم وأصحاب السنن سوى الترمذي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه . سببه - كما في الجامع الكبير - عنه قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتينا ذا الحليفة ، فولدت أسماء بنت عميس ، فأرسلت إليه : كيف أصنع ؟ قال : اغتسلي ، فذكره .
2600 - حديث: عن جابر في حديث أسماء حين نفست بذي الحليفة: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر أن يأمرها أن تغتسل وتهل. م في المناسك (16: 2) عن أبي غسان محمد بن عمرو، عن جرير، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عنه به. س في الطهارة (137 و243) عن محمد بن قدامة، عن جرير به. وفي الحج (57: 2) عن علي بن حجر، عن إسماعيل بن جعفر، عنه نحوه. و (57: 1) عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب بن الليث، عن أبيه، ع…
2617 - [ س ] حديث : أتينا جابرا فسألناه عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، فحدثنا: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج لخمس بقين من ذي الحجة 1 الحديث مختصر. س في الطهارة (184 و268) عن عمرو بن علي ومحمد بن المثنى ويعقوب بن إبراهيم، ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد، عنه به.
2633 - وبه فيه (الحج، لعله في الكبرى) : أمر بقبة له من شعر، فضربت له بنمرة فسار، وتشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحديث - وفيه ذكر الخطبة. وأعاد بعضه في موضع آخر (لعله في الكبرى) .
2634 - وبه فيه (الحج، لعله في الكبرى) : ركب حتى أتى الموقف، فجعل باطن ناقته القصواء إلى الصخرات الحديث - إلى قوله: حتى غاب القرص.
2636 - وبه فيه (الحج 215: 2) : دفع من مزدلفة قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل الحديث . وفيه (الحج 227: 1) : رمى الجمرة جمرة العقبة، ثم انصرف إلى المنحر فنحر.
2637 - وبه ك في الصلاة (في الكبرى) : دخلنا على جابر بن عبد الله فقلت: أخبرني عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، قال: سار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة الحديث . (ك) في رواية ابن الأحمر ولم يذكره أبو القاسم.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-22/h/72552
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة