طرف الحديث: سَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ
694 - الْأَذَانُ لِمَنْ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي أَوَّلِ وَقْتِ الْأُولَى مِنْهُمَا 1631 1631 - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ الْبَلْخِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَالَ : سَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ ، فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ فَرُحِلَتْ لَهُ ، حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى بَطْنِ الْوَادِي خَطَبَ النَّاسَ ، ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ ، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا .
المصدر: السنن الكبرى (1631)
2629 - وبه في الحج (لعله في الكبرى، وفي الصلاة 72 أيضا) : سار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة، وجد القبة قد ضربت له بتمرة - قصة الجمع بين الظهر والعصر .
2630 - وبه فيه (الحج لعله في الكبرى) : دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى المزدلفة، وصلى بها المغرب والعشاء بأذان وإقامتين ولم يصل بينهما. (2/280)
2633 - وبه فيه (الحج، لعله في الكبرى) : أمر بقبة له من شعر، فضربت له بنمرة فسار، وتشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحديث - وفيه ذكر الخطبة. وأعاد بعضه في موضع آخر (لعله في الكبرى) .
2634 - وبه فيه (الحج، لعله في الكبرى) : ركب حتى أتى الموقف، فجعل باطن ناقته القصواء إلى الصخرات الحديث - إلى قوله: حتى غاب القرص.
2636 - وبه فيه (الحج 215: 2) : دفع من مزدلفة قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل الحديث . وفيه (الحج 227: 1) : رمى الجمرة جمرة العقبة، ثم انصرف إلى المنحر فنحر.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-22/h/74638
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة