طرف الحديث: إِنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ
1850 1850 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : أَصَابَنَا مَطَرٌ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَسَرَ حَتَّى أَصَابَهُ الْمَطَرُ ، فَقِيلَ لَهُ : لِمَ صَنَعْتَ هَذَا ؟ فَقَالَ : إِنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : لَمْ أَفْهَمْ " أَصَابَنَا " وَلَا " فَحَسَرَ " كَمَا أَرَدْتُ .
المصدر: السنن الكبرى (1850)
حرف الغين غَيْثٌ : مذكور في القرآن في عِدة مواضع ، وهو لذيذ الاسم على السمع ، والمسمَّى على الروح والبدن ، تبتهجُ الأسماعُ بذكره ، والقلوب بوروده ، وماؤُه أفضلُ المياه ، وألطفُهَا وأنفعُهَا وأعظمُهَا بركة ، ولا سِيَّما إذا كان مِن سحاب راعد ، واجتمع في مستنقعات الجبال ، وهو أرطبُ من سائر المياه ، لأنه لم تَطُلْ مُدَّته على الأرض ، فيَكتسب من يُبوستها ، ولم يُخالطه جوهر يابس ، ولذلك يتغيَّر ويتعفَّ…
263 - [ م د س ] حديث : أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر فحسر الثوب الحديث م في الاستسقاء (الصلاة 191: 6) عن يحيى بن يحيى د في الأدب (114) عن قتيبة بن سعيد ومسدد ثلاثتهم عنه به. ك س في الصلاة (في الكبرى) عن قتيبة به [ ك ] حديث س في رواية أبي بكر محمد بن معاوية بن الأحمر عنه ولم يذكره أبو القاسم.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-22/h/74974
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة