طرف الحديث: اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا
1852 1852 - أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : أَصَابَ النَّاسَ سَنَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكَ الْمَالُ وَجَاعَ الْعِيَالُ ، فَادْعُ اللهَ لَنَا . فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا وَضَعَهَا حَتَّى ثَارَ سَحَابٌ أَمْثَالُ الْجِبَالِ ، ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ عَنْ مِنْبَرِهِ حَتَّى رَأَيْتُ الْمَطَرَ يَتَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ ، فَمُطِرْنَا يَوْمَنَا ذَلِكَ وَمِنَ الْغَدِ وَالَّذِي يَلِيهِ ، حَتَّى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى ، فَقَامَ ذَلِكَ الْأَعْرَابِيُّ - أَوْ قَالَ غَيْرُهُ - قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، تَهَدَّمَ الْبِنَاءُ وَغَرِقَ الْمَالُ ، فَادْعُ اللهَ لَنَا ! فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا ، فَمَا يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ السَّحَابِ إِلَّا انْفَرَجَتْ حَتَّى صَارَتِ الْمَدِينَةُ مِثْلَ الْجَوْبَةِ ، وَسَالَ الْوَادِي ، وَلَمْ يَجِئْ أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَّا حَدَّثَ - يَعْنِي - بِالْجَوْدِ . آخِرُ كِتَابِ الِاسْتِسْقَاءِ .
المصدر: السنن الكبرى (1852)
عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، عن إسحاق، عن أنس 174 - [ خ م س ] حديث : أصاب الناس سنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث في الاستسقاء. خ في الجمعة (الصلاة 351) عن إبراهيم بن المنذر، عن الوليد بن مسلم وفي الاستسقاء [ الصلاة 408) عن الحسن بن بشر، عن المعافى بن عمران - وفي الاستئذان (لا، بل في الاستسقاء - وهو الصلاة 421) عن محمد بن مقاتل، عن ابن المبارك - ثلاثتهم عنه به، وحديث المعافى مختصر. م…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-22/h/74977
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة