---
title: 'حديث: إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَكُمُوهَا اللهُ | السنن الكبرى (3787)'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-22/h/77563'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-22/h/77563'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 77563
book_id: 22
book_slug: 'b-22'
---
# حديث: إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَكُمُوهَا اللهُ | السنن الكبرى (3787)

**طرف الحديث**: إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَكُمُوهَا اللهُ

## نص الحديث

> 78 - مَا يَجُوزُ لِلْمُحْرِمِ أَكْلُهُ مِنَ الصَّيْدِ 3787 3784 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَعْضِ طَرِيقِ مَكَّةَ ، تَخَلَّفَ مَعَ أَصْحَابٍ لَهُ مُحْرِمِينَ وَهُوَ غَيْرُ مُحْرِمٍ ، فَرَأَى حِمَارًا وَحْشِيًّا ، فَاسْتَوَى عَلَى فَرَسِهِ ، ثُمَّ سَأَلَ أَصْحَابَهُ أَنْ يُنَاوِلُوهُ سَوْطَهُ ، فَأَبَوْا ، فَسَأَلَهُمْ رُمْحَهُ ، فَأَبَوْا ، فَأَخَذَهُ ، ثُمَّ شَدَّ عَلَى الْحِمَارِ فَقَتَلَهُ ، فَأَكَلَ مِنْهُ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَى بَعْضُهُمْ ، فَأَدْرَكُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَكُمُوهَا اللهُ .

**المصدر**: السنن الكبرى (3787)

## شروح وخدمات الحديث

### تخريج كتب التخريج والعلل — تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف

> نافع بن عباس أبو محمد الأقرع - مولى أبي قتادة عن أبي قتادة 12131 - [ خ م د ت س ] حديث : أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان ببعض طريق مكة تخلف مع أصحاب له محرمين، وهو غير محرم، فرأوا حمارا وحشيا الحديث خ في الجهاد (87) عن عبد الله بن يوسف - وفي الذبائح (والصيد 10: 4) عن إسماعيل - كلاهما عن مالك، عن سالم أبي النضر، عن نافع - مولى أبي قتادة - به. وفيه (الذبائح والصيد 11) عن يحيى بن سليما…

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-22.md)
- [طرق الحديث ورواياته](https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-52918.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-22/h/77563

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
