title: 'حديث: لَنْ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا | السنن الكبرى (5936)' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-22/h/80537' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-22/h/80537' content_type: 'hadith' hadith_id: 80537 book_id: 22 book_slug: 'b-22'

حديث: لَنْ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا | السنن الكبرى (5936)

طرف الحديث: لَنْ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا

نص الحديث

25 - سَلَامُ الْحَاكِمِ عَلَى الْخُصُومِ 5936 5928 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، عَنْ شُعَيْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَنْ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا ، أَفَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا تَحَابُّونَ عَلَيْهِ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تَرَاحَمُوا ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كُلُّنَا رُحْمٌ ، قَالَ : لَيْسَ بِرَحْمَةِ أَحَدِكُمْ خَاصَّتَهُ ، وَلَكِنْ رَحْمَةُ الْعَامَّةِ .

المصدر: السنن الكبرى (5936)

أحكام العلماء على الحديث

شروح وخدمات الحديث

تخريج كتب التخريج والعلل — مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

13671 وَعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَنْ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَرَاحَمُوا . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُلُّنَا رَحِيمٌ . قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ بِرَحْمَةِ أَحَدِكُمْ صَاحِبَهُ ، وَلَكِنَّهَا رَحْمَةُ النَّاسِ رَحْمَةُ الْعَامَّةِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ .

تخريج كتب التخريج والعلل — تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف

8985 - [ س ] حديث : لن تؤمنوا حتى تحابوا، ألا! أدلكم على ما تحابون عليه؟ الحديث . س في القضاء (الكبرى في رواية ابن حيويه، في باب سلام الحاكم على الخصوم1 1: 10) عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب بن الليث، عن أبيه، عن ابن الهاد، عن الوليد بن أبي هشام، عنه به.

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-22/h/80537

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة