شَعِيرٌ : روى ابن ماجه من حديث عائشة ، قالت : كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أخذ أحدا من أهْلِهِ الوَعْكُ ، أمَرَ بالحساءِ مِنَ الشَّعيرِ ، فصُنِعَ ، ثم أمرهم فَحَسَوْا مِنْهُ ، ثم يقول : إنَّه ليَرْتُو فُؤادَ الحزينِ ويَسْرُو فُؤادَ السَّقِيم كما تَسْرُو إحداكُنَّ الوَسَخَ بالماءِ عن وَجْهِهَا . ومعنى يرتوه : يشُدُّه ويُقوِّيه . ويَسرو : يكشِفُ ويُزِيلُ . وقد تقدَّم أنَّ هذا هو ماء الشعير المغلي ، وهو أكثرُ غِذاءً من سويقه ، وهو نافع للسُّعال ، وخشونةِ الحلق ، صالح لقَمْع حِدَّة الفُضول ، مُدِرٌ للبَوْلِ ، جَلاء لما في المَعِدَة ، قاطِعٌ للعطش ، مُطْفئ للحرارة ، وفيه قوة يجلو بها ويُلَطِّف ويُحَلِّل . وصفته : أن يُؤخذ مِن الشعير الجيدِ المرضوضِ مقدارٌ ، ومن الماء الصافي العذبِ خمسةُ أمثاله ، ويُلقى في قِدْر نظيف ، ويُطبخ بنار معتدلة إلى أن يَبقى منه خُمُساه ، ويُصفَّى ، ويُستعملَ منه مقدار الحاجة مُحَلا .
الطب النبوي
الحديث المعنيّ7547 7529 - أَخْبَرَنِي زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَخَذَ……السنن الكبرى · رقم 7547
١ مَدخل