---
title: 'حديث: يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ | السنن الكبرى (8151)'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-22/h/83683'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-22/h/83683'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 83683
book_id: 22
book_slug: 'b-22'
---
# حديث: يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ | السنن الكبرى (8151)

**طرف الحديث**: يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ

## نص الحديث

> 8151 8132 - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ حِزَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُرْدِفِي إِلَى نُصُبٍ مِنَ الْأَنْصَابِ ، فَذَبَحْنَا لَهُ شَاةً ، ثُمَّ صَنَعْنَاهَا لَهُ حَتَّى إِذَا نَضِجَتْ جَعَلْنَاهَا فِي سُفْرَتِنَا ، ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسِيرُ وَهُوَ مُرْدِفِي فِي يَوْمٍ حَارٍّ مِنْ أَيَّامِ مَكَّةَ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَعْلَى الْوَادِي لَقِيَهُ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ، فَحَيَّا أَحَدُهُمَا الْآخَرَ بِتَحِيَّةِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا لِي أَرَى قَوْمَكَ قَدْ شَنِفُوا لَكَ ؟ فَقَالَ : أَمَا وَاللهِ ، إِنَّ ذَلِكَ لَبِغَيْرِ نَائِرَةٍ كَانَتْ مِنِّي إِلَيْهِمْ ، وَلَكِنِّي أَرَاهُمْ عَلَى ضَلَالَةٍ ، فَخَرَجْتُ أَبْتَغِي هَذَا الدِّينَ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى أَحْبَارِ يَثْرِبَ ، فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللهَ ، وَيُشْرِكُونَ بِهِ ، قُلْتُ : مَا هَذَا بِالدِّينِ الَّذِي أَبْتَغِي ، فَخَرَجْتُ حَتَّى أَقْدَمَ عَلَى أَحْبَارِ خَيْبَرَ ، فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللهَ وَيُشْرِكُونَ بِهِ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا بِالدِّينِ الَّذِي أَبْتَغِي ، فَخَرَجْتُ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى أَحْبَارِ فَدَكَ ، فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللهَ وَيُشْرِكُونَ بِهِ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا بِالدِّينِ الَّذِي أَبْتَغِي ، خَرَجْتُ حَتَّى أَقْدَمَ عَلَى أَحْبَارِ أَيْلَةَ ، فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللهَ وَيُشْرِكُونَ بِهِ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا بِالدِّينِ الَّذِي أَبْتَغِي ، فَقَالَ لِي حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الشَّامِ : أَتَسَلُ عَنْ دِينٍ مَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَعْبُدُ اللهَ بِهِ إِلَّا شَيْخًا بِالْجَزِيرَةِ ؟ فَخَرَجْتُ ، فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي خَرَجْتُ لَهُ ، فَقَالَ : إِنَّ كُلَّ مَنْ رَأَيْتَ فِي ضَلَالٍ ، إِنَّكَ تَسْأَلُ عَنْ دِينٍ هُوَ دِينُ اللهِ وَدِينُ مَلَائِكَتِهِ ، وَقَدْ خَرَجَ فِي أَرْضِكَ نَبِيٌّ ، أَوْ هُوَ خَارِجٌ يَدْعُو إِلَيْهِ ، ارْجِعْ فَصَدِّقْهُ ، وَاتَّبِعْهُ ، وَآمِنْ بِمَا جَاءَ بِهِ ، فَلَمْ أُحِسَّ نَبِيًّا بَعْدُ ، وَأَنَاخَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَعِيرَ الَّذِي تَحْتَهُ ، ثُمَّ قَدَّمْنَا إِلَيْهِ السُّفْرَةَ الَّتِي كَانَ فِيهَا الشِّوَاءُ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قُلْنَا : هَذِهِ الشَّاةُ ذَبَحْنَاهَا لِنُصُبِ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : إِنِّي لَا آكُلُ شَيْئًا ذُبِحَ لِغَيْرِ اللهِ ، ثُمَّ تَفَرَّقْنَا ، وَكَانَ صَنَمَانِ مِنْ نُحَاسٍ ، يُقَالُ لَهُمَا : إِسَافٌ وَنَائِلَةُ ، فَطَافَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَطُفْتُ مَعَهُ ، فَلَمَّا مَرَرْتُ مَسَحْتُ بِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَمَسَّهُ . وَطُفْنَا ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : لَأَمَسَّنَّهُ ، أَنْظُرُ مَا يَقُولُ ، فَمَسَحْتُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَمَسَّهُ ، أَلَمْ تُنْهَ ؟ قَالَ : فَوَالَّذِي أَكْرَمَهُ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ مَا اسْتَلَمَ صَنَمًا حَتَّى أَكْرَمَهُ بِالَّذِي أَكْرَمَهُ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ ، قَالَ : وَمَاتَ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ .

**المصدر**: السنن الكبرى (8151)

## أحكام العلماء على الحديث

- **محمد بن عبد الباقي الزرقاني**: إسناده قوي
- **الهيثمي**: ورجاله رجال الصحيح
- **ابن حجر**: إسناد قوي

## شروح وخدمات الحديث

### تخريج كتب التخريج والعلل — مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

> 13867 وَعَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ : طُفْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ ، فَمَسِسْتُ بَعْضَ الْأَصْنَامِ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَمَسَّهَا . قَالَ : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ ، وَهَذَا يُفَسِّرُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّ شُهُودَهُ لِلْإِنْكَارِ عَلَ…

### تخريج كتب التخريج والعلل — تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف

> 3744 - [ س ] حديث : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مردفي إلى نصب من الأنصار (وفي أكثر النسخ: الأنصاب ، بدل الأنصار) فذبحنا له شاة الحديث . س في المناقب (في الكبرى) عن موسى بن حزام ، عن أبي أسامة ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، كلاهما عن أسامة بن زيد ، عنه به.

### سيرة — السيرة النبوية

> [ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو وَمَا وَصَلَ إلَيْهِ ، وَشَيْءٌ عَنْهُ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَأَمَّا زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ فَوَقَفَ فَلَمْ يَدْخُلْ فِي يَهُودِيَّةٍ وَلَا نَصْرَانِيَّةٍ ، وَفَارَقَ دِينَ قَوْمِهِ ، فَاعْتَزَلَ الْأَوْثَانَ وَالْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَالذَّبَائِحَ الَّتِي تُذْبَحُ عَلَى الْأَوْثَانِ وَنَهَى عَنْ قَتْلِ الْمَوْءُودَةِ ، وَقَالَ : أَعْبُدُ رَبَّ إبْرَاهِيمَ ؛ وَب…

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-22.md)
- [طرق الحديث ورواياته](https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-35061.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-22/h/83683

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
