طرف الحديث: كَانَ يَدْعُو أَكْثَرَ مَا يَدْعُو بِهَذَا الْقَوْلِ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً
35 - قَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً 10996 10968 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : سَأَلَ قَتَادَةُ أَنَسًا : أَيَّةُ دَعْوَةٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهَا أَكْثَرَ ؟ فَقَالَ : كَانَ يَدْعُو أَكْثَرَ مَا يَدْعُو بِهَذَا الْقَوْلِ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ .
المصدر: السنن الكبرى (10996)
996 - [ م د س ] حديث : سأل قتادة أنسا أي الدعوة كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فذكر: اللهم! آتنا في الدنيا حسنة الحديث م في الدعوات (الذكر والدعاء 9: 1) عن زهير بن حرب د في الصلاة (362: 6) عن زياد بن أيوب س في اليوم والليلة عن زياد بن أيوب وفي التفسير (في الكبرى) عن إسحاق بن إبراهيم ثلاثتهم عنه به.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-22/h/87573
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة