طرف الحديث: جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَنْشُدُكَ اللهَ وَالرَّحِمَ
11317 11289 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقَيْلٍ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، أَنْبَأَنِي يَزِيدُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَنْشُدُكَ اللهَ وَالرَّحِمَ ، فَقَدْ أَكَلْنَا الْعِلْهِزَ - يَعْنِي الْوَبَرَ وَالدَّمَ - فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ .
المصدر: السنن الكبرى (11317)
6271 - [ س ] حديث : جاء أبو سفيان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد أنشدك الله والرحم، فقد أكلنا العلهز - يعني الوبر والدم - فأنزل الله ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون (23: 76) (ك) س في التفسير (في الكبرى) عن محمد بن عقيل، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عنه به. (ك) ليس في الرواية ولم يذكره أبو القاسم.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-22/h/88132
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة