لقد رتّبه على مسانيد الصحابة ، ورتب مرويات المكثرين منهم على التراجم في الغالب ، حيث :
- ١بدأ الرجال بمرويات العشرة - إلا عثمان رضي الله عنه ، ثم بمرويات مجموعة من الصحابة المقلِّين، ثم المكثرين من الصحابة، ثم بمجموعة من قرابة النبي - صلى الله عليه وسلم- وآل بيته ، ثم بمجموعة من الصحابة المقلين أيضاً والذي يظهر أنه اعتبر أهل القبائل منهم، وذكر معهم بعض المبهمين، ثم عاد إلى النساء وبدأهن بأمهات المؤمنين - في الغالب - إلا عائشة رضي الله عنها حيث تقدَّمت مع المكثرين -. ثم ببقية النساء، المبهمات ثم عاد إلى الرجال.
- ٢رتب مرويات المكثرين بحسب الرواة عنهم .
- ٣بدأ بمسانيد العشرة المبشرين بالجنة، بتقديم الخلفاء الأربعة، إلا أنه لم تذكر مرويات : عثمان رضي الله عنه، وقد جاء في حاشية المخطوط ، بعد نهاية مسند عمر بن الخطاب: (مسند عثمان رضي الله عنه لم يكن من سماع أبي سعد الجَنْزَروذي - محمد بن عبد الرحمن بن محمد - ، عن أبي عمرو بن حَمْدان)، ثم أورد مرويات بقية الرجال من الصحابة، والذي يظهر أنه اعتبر فيهم بعض الأوصاف في الغالب، مثل: كثرة المرويات، والقبائل، وأهل القرابة, وآل البيت.
- ٤ترجم لمسانيد المبهمين والمبهمات، ومن ذلك قوله: (رجل غير مُسمَّى عن النبي - صلى الله عليه وسلم- ) ، وختم الكتاب بمرويات مجموعة من رجال الصحابة رضوان الله عليهم ، بعد نهاية مرويات النساء.
- ٥أتت الأحاديث تحت كل ترجمة ، لا يربطها ترتيب معين ، بل كل حديث وحدة قائمة بذاتها ، بيد أنه يراعي إذا تكرر النص، أو وُجِدَ أكثر من نص من مرويات هذا المترجم تتناول موضوعًا واحدًا أن يجمع كلَّ ذلك في مكانٍ واحد.