---
title: 'حديث: ارْجِعْ فَإِنَّكَ لَمْ تَصْنَعْ شَيْئًا | مسند أبي يعلى الموصلي (902)'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-23/h/185845'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-23/h/185845'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 185845
book_id: 23
book_slug: 'b-23'
---
# حديث: ارْجِعْ فَإِنَّكَ لَمْ تَصْنَعْ شَيْئًا | مسند أبي يعلى الموصلي (902)

**طرف الحديث**: ارْجِعْ فَإِنَّكَ لَمْ تَصْنَعْ شَيْئًا

## نص الحديث

> 3 - ( 902 902 ) - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ : لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى نَخْلَةَ ، وَكَانَتْ بِهَا الْعُزَّى ، فَأَتَاهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَكَانَتْ عَلَى تِلَالِ السَّمُرَاتِ ، فَقَطَعَ السَّمُرَاتِ ، وَهَدَمَ الْبَيْتَ الَّذِي كَانَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : ارْجِعْ فَإِنَّكَ لَمْ تَصْنَعْ شَيْئًا ، فَرَجَعَ خَالِدٌ ، فَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَيْهِ السَّدَنَةُ وَهُمْ حُجَّابُهَا أَمْعَنُوا فِي الْجَبَلِ ، وَهُمْ يَقُولُونَ : يَا عُزَّى خَبِّلِيهِ ، يَا عُزَّى عَوِّرِيهِ ، وَإِلَّا فَمُوتِي بِرَغْمٍ ، قَالَ : فَأَتَاهَا خَالِدٌ ، فَإِذَا امْرَأَةٌ عُرْيَانَةٌ نَاشِرَةٌ شَعَرَهَا تَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهَا ، فَعَمَّمَهَا بِالسَّيْفِ حَتَّى قَتَلَهَا ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ قَالَ : تِلْكَ الْعُزَّى .

**المصدر**: مسند أبي يعلى الموصلي (902)

## شروح وخدمات الحديث

### تخريج كتب التخريج والعلل — تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف

> 5054 - [ س ] حديث : لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، بعث خالد بن الوليد إلى نخلة، وكانت بها العزى الحديث . س في التفسير (الكبرى) عن علي بن المنذر، عن ابن فضيل، عن الوليد بن جميع، عنه به.

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-23.md)
- [طرق الحديث ورواياته](https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-60172.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-23/h/185845

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
