2711 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ ؛ قَالَ : بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَارّا فِي السُّوقِ ؛ إِذَا امْرَأَةٌ تَهْتِفُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي زَوْجًا يُجفِينِي وَلا يُدْنِينِي ؛ فَفَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ . فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى زَوْجِهَا ، فَسَأَلَهُ ؟ فَقَالَ : إِنِّي لأُكْرِمُهَا وَأُدْنِيهَا ، قَالَ : فَأَرْخَتْ دُمُوعَهَا بِشَهِيقٍ ، فَقَالَتْ : لا خَيْرَ فِي الْكَذِبِ ، مَا فِي الأَرْضِ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْهُ . فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَخَذَ بِطَرْفِ قِنَاعِهَا وَبِرَأْسِهِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَري كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ , قَالَ : ثُمَّ ذَهَبَتْ فَلَبِثَتْ شَهْرًا ، فَبَيْنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَارّا فِي السُّوقِ ؛ إِذَا هِيَ قَدْ أَقْبَلَتْ عَلَى رَأْسِهَا أُدمٌ ، فألقت , فَقَالَتْ : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَاللَّهِ مَا فِي الأَرْضِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ ؟ قَالَ أَبِي : هُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
علل الحديثص 511 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ بَرَكَةِ دُعَائِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · ص 267 36 - 26 - بَابُ بَرَكَةِ دُعَائِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . 13999 عَنْ جَابِرٍ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي السُّوقِ إِذِ امْرَأَةٌ أَخَذَتْ بِعِنَانِ دَابَّتِهِ وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ زَوْجِي لَا يَقْرَبُنِي فَفَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، وَمَرَّ زَوْجُهَا فَدَعَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَا لَكَ وَلَهَا ؟ جَاءَتْ تَشْكُو مِنْكَ حَقًّا ، تَشْكُو مِنْكَ أَنَّكَ لَا تَقْرَبُهَا ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَالَّذِي أَكْرَمَكَ إِنِّ عَهْدِي بِهَا لِهَذِهِ اللَّيْلَةِ ، وَبَكَتِ الْمَرْأَةُ فَقَالَتْ : كَذِبٌ فَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ; فَإِنَّهُ مِنْ أَبْغَضِ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيَّ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ أَخَذَ بِرَأْسِهِ وَرَأْسِهَا فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا وَقَالَ : اللَّهُمَّ أَدْنِ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ ، قَالَ جَابِرٌ : فَلَبِثْنَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ نَلْبَثَ ثُمَّ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالسُّوقِ فَإِذَا نَحْنُ بِامْرَأَةٍ تَحْمِلُ أَدَمًا فَلَمَّا رَأَتْهُ طَرَحَتِ الْأَدَمَ وَأَقْبَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا خُلِقَ مِنْ بَشَرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ إِلَّا أَنْتَ . رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ وَغَيْرُهُ وَضَعَّفَهُ جَمَاعَةٌ .