3926 - وسُئِل عَن حَدِيثِ علي بن زيد بن جدعان ، عن جدته ، عَن عَائِشَة ، قالت : لقد أعطيت تسعا ما أعطيتها امرأة بعد مريم بنت عمران : لقد نزل جبريل صَلَّى الله عَلَيه وسَلم بصورتي في راحته ، حتى أمر رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أن يتزوجني . وتزوجني بكرًا ، وما تزوج بكرًا غيري . وقبض ورأسه في حجري ، وقبر في بيتي . ولقد حفت الملائكة بيتي ، وإن كان الوحي ليتنزل عليه وإني لمعه في لحافه . وإني لابنة خليفته وصديقه ، ونزل عذري من السماء . ولقد خلقت طيبة عند طيب ، ولقد وعدت مغفرة ورزقا كريما . فقال : اختلف فيه على علي بن زيد ؛ فرواه بشر بن الوليد عن أبي حفص عمر ، عن الشيباني ، عن علي بن زيد ، عن جدته ، عَن عَائِشَة . وروى أبو بدر شجاع بن الوليد عن حفص الحلبي ، عن علي بن زيد ، عن أمه ، عَن عَائِشَة . ولم يذكر الشيباني بينهما ، وقال : عن أمه عَن عَائِشَة ، ولم يقل : عن جدته . سئل عن أبي حفص هذا ، فقال : رجل مجهول . وروى هذا الحديث أبو حنيفة ، واختُلِفَ عنه ؛ فرواه عبد الله بن بزيع عن أبي حنيفة ، عن الشيباني ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عَن عَائِشَة . وخالفه إسحاق الأزرق ، فرواه عن أبي حنيفة ، عن عون بن عبد الله ، عن الشعبي ، عَن عَائِشَة . وليس فيها شيء يصح . وروى هذا الحديث إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك ، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان ، عَن عَائِشَة . وليس فيها شيء صحيح .
تخريج كتب التخريج والعلل
العلل الواردة في الأحاديث النبويةالقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق عَن عَائِشَة · ص 165 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ جَامِعٌ فِيمَا بَقِيَ مِنْ فَضْلِهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا · ص 241 ( 37 - 23 - 4 - بَابٌ جَامِعٌ فِيمَا بَقِيَ مِنْ فَضْلِهَا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - ) 15307 عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : لَقَدْ أُعْطِيتُ تِسْعًا مَا أُعْطِيَتْهُنَّ امْرَأَةٌ إِلَّا مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ : لَقَدْ نَزَلَ جِبْرِيلُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِصُورَتِي فِي رَاحَتِهِ ، حَتَّى أُمِرَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَزَوَّجَنِي ، وَلَقَدْ تَزَوَّجَنِي بِكْرًا ، وَمَا تَزَوَّجَ بِكْرًا غَيْرِي ، وَلَقَدْ قُبِضَ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِي ، وَلَقَدْ قَبَرْتُهُ فِي بَيْتِي ، وَلَقَدْ حَفَّتِ الْمَلَائِكَةُ بَيْتِي ، وَإِنْ كَانَ الْوَحْيُ لَيَنْزِلُ وَهُوَ فِي أَهْلِهِ فَيَتَفَرَّقُونَ عَنْهُ ، وَإِنْ كَانَ الْوَحْيُ لَيَنْزِلُ عَلَيْهِ وَإِنِّي مَعَهُ فِي لِحَافِهِ ، وَإِنِّي لَابْنَةُ خَلِيفَتِهِ وَصَدِيقِهِ ، وَلَقَدْ نَزَلَ عُذْرِي مِنَ السَّمَاءِ ، وَلَقَدْ خُلِّفْتُ طَيِّبَةً وَعِنْدَ طَيِّبٍ ، وَلَقَدْ وُعِدْتُ مَغْفِرَةً وَرِزْقًا كَرِيمًا . رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى ، وَفِي الصَّحِيحِ وَغَيْرِهِ بَعْضُهُ ، وَفِي إِسْنَادِهِ أَبِي يَعْلَى مَنْ لَمْ أَعْرِفْهُمْ .