648 - ( 28 ) - حَدِيثُ : ( كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا خَطَبَ اسْتَقْبَلَ النَّاسَ بِوَجْهِهِ ، وَاسْتَقْبَلُوهُ وَكَانَ لَا يَلْتَفِتُ ). هَذَا مَجْمُوعٌ مِنْ أَحَادِيثَ : أَمَّا اسْتِقْبَالُهُ النَّاسَ بِوَجْهِهِ ، فَتَقَدَّمَ ، وَأَمَّا اسْتِقْبَالُهُمْ لَهُ فَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنُ عَطِيَّةَ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ وَقَدْ تَفَرَّدَ بِهِ ، وَضَعَّفَهُ بِهِ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَابْنُ عَدِيٍّ ، وَغَيْرُهُمَا ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ ، وَقَالَ : أَرْجُو أَنْ يَكُونَ مُتَّصِلًا ، كَذَا قَالَ ، وَوَالِدُ عَدِيٍّ لَا صُحْبَةَ لَهُ ، إلَّا أَنْ يُرَادَ بِأَبِيهِ جَدُّهُ أَبُو أَبِيهِ ، فَلَهُ صُحْبَةٌ عَلَى رَأْيِ بَعْضِ الْحُفَّاظِ مِنْ الْمُتَأَخِّرِينَ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : ( وَكَانَ لَا يَلْتَفِتُ ). فَلَمْ أَرَهُ فِي حَدِيثٍ إلَّا إنْ كَانَ يُؤْخَذُ مِنْ مُطْلَقِ الِاسْتِقْبَالِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 129 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 129 648 - ( 28 ) - حَدِيثُ : ( كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا خَطَبَ اسْتَقْبَلَ النَّاسَ بِوَجْهِهِ ، وَاسْتَقْبَلُوهُ وَكَانَ لَا يَلْتَفِتُ ). هَذَا مَجْمُوعٌ مِنْ أَحَادِيثَ : أَمَّا اسْتِقْبَالُهُ النَّاسَ بِوَجْهِهِ ، فَتَقَدَّمَ ، وَأَمَّا اسْتِقْبَالُهُمْ لَهُ فَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنُ عَطِيَّةَ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ وَقَدْ تَفَرَّدَ بِهِ ، وَضَعَّفَهُ بِهِ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَابْنُ عَدِيٍّ ، وَغَيْرُهُمَا ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ ، وَقَالَ : أَرْجُو أَنْ يَكُونَ مُتَّصِلًا ، كَذَا قَالَ ، وَوَالِدُ عَدِيٍّ لَا صُحْبَةَ لَهُ ، إلَّا أَنْ يُرَادَ بِأَبِيهِ جَدُّهُ أَبُو أَبِيهِ ، فَلَهُ صُحْبَةٌ عَلَى رَأْيِ بَعْضِ الْحُفَّاظِ مِنْ الْمُتَأَخِّرِينَ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : ( وَكَانَ لَا يَلْتَفِتُ ). فَلَمْ أَرَهُ فِي حَدِيثٍ إلَّا إنْ كَانَ يُؤْخَذُ مِنْ مُطْلَقِ الِاسْتِقْبَالِ .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 129 648 - ( 28 ) - حَدِيثُ : ( كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا خَطَبَ اسْتَقْبَلَ النَّاسَ بِوَجْهِهِ ، وَاسْتَقْبَلُوهُ وَكَانَ لَا يَلْتَفِتُ ). هَذَا مَجْمُوعٌ مِنْ أَحَادِيثَ : أَمَّا اسْتِقْبَالُهُ النَّاسَ بِوَجْهِهِ ، فَتَقَدَّمَ ، وَأَمَّا اسْتِقْبَالُهُمْ لَهُ فَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنُ عَطِيَّةَ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ وَقَدْ تَفَرَّدَ بِهِ ، وَضَعَّفَهُ بِهِ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَابْنُ عَدِيٍّ ، وَغَيْرُهُمَا ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ ، وَقَالَ : أَرْجُو أَنْ يَكُونَ مُتَّصِلًا ، كَذَا قَالَ ، وَوَالِدُ عَدِيٍّ لَا صُحْبَةَ لَهُ ، إلَّا أَنْ يُرَادَ بِأَبِيهِ جَدُّهُ أَبُو أَبِيهِ ، فَلَهُ صُحْبَةٌ عَلَى رَأْيِ بَعْضِ الْحُفَّاظِ مِنْ الْمُتَأَخِّرِينَ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : ( وَكَانَ لَا يَلْتَفِتُ ). فَلَمْ أَرَهُ فِي حَدِيثٍ إلَّا إنْ كَانَ يُؤْخَذُ مِنْ مُطْلَقِ الِاسْتِقْبَالِ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث السَّادِس بعد الثَّلَاثِينَ كَانَ إِذا خطب اسْتقْبل النَّاس بِوَجْهِهِ واستقبلوه · ص 631 الحَدِيث السَّادِس بعد الثَّلَاثِينَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ إِذا خطب (اسْتقْبل) النَّاس بِوَجْهِهِ واستقبلوه ، وَكَانَ لَا يلْتَفت . هَذَا الحَدِيث كَأَنَّهُ تبع فِي إِيرَاده صَاحب الْمُهَذّب فَإِنَّهُ أوردهُ من حَدِيث سَمُرَة بن جُنْدُب أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ إِذا خَطَبنَا استقبلناه (بوجوهنا) واستقبلنا بِوَجْهِهِ . وَلم (يعزه) الْمُنْذِرِيّ (الْحَافِظ) فِي تَخْرِيجه وَلَا النَّوَوِيّ فِي شَرحه وَإِنَّمَا بيضا لَهُ بَيَاضًا ، وَأنكر غَيرهمَا عَلَى الشَّيْخ إِيرَاده ، وَقد رَأَيْت ذَلِك فِي عدَّة أَحَادِيث إِلَّا قَوْله : لَا يلْتَفت . أَحدهَا : عَن عدي بن ثَابت ، عَن أَبِيه قَالَ : كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِذا قَامَ عَلَى الْمِنْبَر استقبله أَصْحَابه بِوُجُوهِهِمْ . رَوَاهُ ابْن مَاجَه ، وَقَالَ : أَرْجُو أَن يكون مُتَّصِلا . ثَانِيهَا : عَن عَلْقَمَة ، عَن عبد الله قَالَ : كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِذا كَانَ عَلَى الْمِنْبَر استقبلناه بوجوهنا . رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ : هَذَا حَدِيث لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة وَهُوَ ذَاهِب فِي الحَدِيث عِنْد أَصْحَابنَا . وَكَذَا (ضعفه) الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله من هَذَا الْوَجْه ، وَكَذَا ابْن عدي فِي كَامِله (أَيْضا) . ثَالِثهَا : عَن ابْن عمر ، وَقد سلف قَرِيبا ، وذكرته فِي تخريجي لأحاديث الْمُهَذّب من طَرِيقين آخَرين فَرَاجعهَا مِنْهُ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث السَّادِس بعد الثَّلَاثِينَ كَانَ إِذا خطب اسْتقْبل النَّاس بِوَجْهِهِ واستقبلوه · ص 631 الحَدِيث السَّادِس بعد الثَّلَاثِينَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ إِذا خطب (اسْتقْبل) النَّاس بِوَجْهِهِ واستقبلوه ، وَكَانَ لَا يلْتَفت . هَذَا الحَدِيث كَأَنَّهُ تبع فِي إِيرَاده صَاحب الْمُهَذّب فَإِنَّهُ أوردهُ من حَدِيث سَمُرَة بن جُنْدُب أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ إِذا خَطَبنَا استقبلناه (بوجوهنا) واستقبلنا بِوَجْهِهِ . وَلم (يعزه) الْمُنْذِرِيّ (الْحَافِظ) فِي تَخْرِيجه وَلَا النَّوَوِيّ فِي شَرحه وَإِنَّمَا بيضا لَهُ بَيَاضًا ، وَأنكر غَيرهمَا عَلَى الشَّيْخ إِيرَاده ، وَقد رَأَيْت ذَلِك فِي عدَّة أَحَادِيث إِلَّا قَوْله : لَا يلْتَفت . أَحدهَا : عَن عدي بن ثَابت ، عَن أَبِيه قَالَ : كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِذا قَامَ عَلَى الْمِنْبَر استقبله أَصْحَابه بِوُجُوهِهِمْ . رَوَاهُ ابْن مَاجَه ، وَقَالَ : أَرْجُو أَن يكون مُتَّصِلا . ثَانِيهَا : عَن عَلْقَمَة ، عَن عبد الله قَالَ : كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِذا كَانَ عَلَى الْمِنْبَر استقبلناه بوجوهنا . رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ : هَذَا حَدِيث لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة وَهُوَ ذَاهِب فِي الحَدِيث عِنْد أَصْحَابنَا . وَكَذَا (ضعفه) الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله من هَذَا الْوَجْه ، وَكَذَا ابْن عدي فِي كَامِله (أَيْضا) . ثَالِثهَا : عَن ابْن عمر ، وَقد سلف قَرِيبا ، وذكرته فِي تخريجي لأحاديث الْمُهَذّب من طَرِيقين آخَرين فَرَاجعهَا مِنْهُ .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافمنصور بن المعتمر عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود · ص 111 9457 - [ ت ] حديث : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استوى على المنبر استقبلناه بوجوهنا . (ت) في الصلاة (249) عن عباد بن يعقوب الكوفي ، عن محمد بن الفضل بن عطية ، عنه به. وقال: لا نعرفه إلا من حديث محمد بن الفضل وهو ضعيف ذاهب الحديث عند أصحابنا.