طرف الحديث: يُوشِكُ النَّاسُ أَنْ يَضْرِبُوا أَكْبَادَ الْإِبِلِ
307 - كَمَا حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْجَرَّاحِيُّ ، بِمَرْوَ ، ثَنَا عَبْدَانُ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْحَافِظُ ، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ ، قَالَا : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رِوَايَةً ، قَالَ : " يُوشِكُ النَّاسُ أَنْ يَضْرِبُوا أَكْبَادَ الْإِبِلِ الْحَدِيثَ . وَلَيْسَ هَذَا مِمَّا يُوهِنُ الْحَدِيثَ فَإِنَّ الْحُمَيْدِيَّ هُوَ الْحَكَمُ فِي حَدِيثِهِ لِمَعْرِفَتِهِ بِهِ ، وَكَثْرَةِ مُلَازَمَتِهِ لَهُ ، وَقَدْ كَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُ : نَرَى هَذَا الْعَالِمَ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (307)
627 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجدون عالمًا أعلم من عالم المدينة . 4626 - حدثنا أبو أيوب عبيد الله بن عبيد بن عمران الطبراني المعروف بابن خلف ، قال : حدثنا هارون بن معروف ، قال : حدثنا سفيان ، عن ابن جريج ، قال : حدثنا أبو الزبير ، عن أبي صالح . عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :…
627 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجدون عالمًا أعلم من عالم المدينة . 4626 - حدثنا أبو أيوب عبيد الله بن عبيد بن عمران الطبراني المعروف بابن خلف ، قال : حدثنا هارون بن معروف ، قال : حدثنا سفيان ، عن ابن جريج ، قال : حدثنا أبو الزبير ، عن أبي صالح . عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :…
627 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجدون عالمًا أعلم من عالم المدينة . 4626 - حدثنا أبو أيوب عبيد الله بن عبيد بن عمران الطبراني المعروف بابن خلف ، قال : حدثنا هارون بن معروف ، قال : حدثنا سفيان ، عن ابن جريج ، قال : حدثنا أبو الزبير ، عن أبي صالح . عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-24/h/51437
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة