الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالْأَرْبَعُونَ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : اسْتَنْزِهُوا مِنْ الْبَوْلِ ، فَإِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ منه قُلْتُ : رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ، وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ ، فَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَنَزَّهُوا مِنْ الْبَوْلِ ، فَإِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنْهُ انْتَهَى . ثُمَّ قَالَ : الْمَحْفُوظُ مُرْسَلٌ ، انْتَهَى . وَأَبُو جَعْفَرٍ مُتَكَلَّمٌ فِيهِ ، قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : كَانَ يَخْلِطُ ، وَقَالَ أَحْمَدُ : لَيْسَ بِقَوِيٍّ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : يَهِمُ كَثِيرًا . وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ أَزْهَرَ بْنِ سَعْدٍ السَّمَّانِ ، عَنْ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : اسْتَنْزِهُوا مِنْ الْبَوْلِ ، فَإِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنْهُ انْتَهَى . وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ طَرِيقِ أَبِي عَوَانَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنْ الْبَوْلِ انْتَهَى . وَقَالَ : حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَا أَعْرِفُ لَهُ عِلَّةً ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ وَالدَّارَقُطْنِيّ ، ثُمَّ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنَهِمَا وَالْحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ ، وَسَكَتَ عَنْهُ ، كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنْ الْبَوْلِ فَتَنَزَّهُوا مِنْهُ انْتَهَى . قُلْتُ : قَالَ الدَّارِمِيُّ ، عَنْ ابْنِ مَعِينٍ : أَبُو يَحْيَى الْقَتَّاتُ ثِقَةٌ ، وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ عَنْهُ : أَبُو يَحْيَى فِي الْكُوفِيِّينَ مِثْلُ ثَابِتٍ فِي الْبَصْرِيِّينَ . وَقَالَ عَبَّاسٌ عَنْهُ : فِي حَدِيثِهِ ضَعْفٌ ، وَقَالَ أَحْمَدُ : رَوَى عَنْهُ إسْرَائِيلُ أَحَادِيثَ كَثِيرَةً مَنَاكِيرَ جِدًّا ، وَقَالَ النَّسَائِيّ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : يُكْتَبُ حَدِيثَهُ عَلَى مَا فِيهِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةالْأَحَادِيثُ الْوَارِدَةُ فِي بَوْلِ الصَّبِيِّ · ص 128 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الِاسْتِنْجَاءِ · ص 187 136 - ( 15 ) - حَدِيثُ : ( اسْتَنْزِهُوا مِنْ الْبَوْلِ ، فَإِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنْهُ ) الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَفِي لَفْظٍ لَهُ وَلِلْحَاكِمِ وَأَحْمَدَ وَابْنِ مَاجَهْ ( أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنْ الْبَوْلِ ) وَأَعَلَّهُ أَبُو حَاتِمٍ ، فَقَالَ : إنَّ رَفْعَهُ بَاطِلٌ . وَفِي الْبَابِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي مُسْنَدِهِ ، وَالْحَاكِمُ وَالطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُمْ ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ ، لَيْسَ فِيهِ غَيْرُ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ ، وَفِيهِ لِينٌ ، وَلَفْظُهُ : ( إنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ بِالْبَوْلِ ، فَتَنَزَّهُوا مِنْهُ ) وَفِي الصَّحِيحِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ( فِي قِصَّةِ صَاحِبَيْ الْقَبْرَيْنِ : أَمَّا أَحَدُهُمَا ، فَكَانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنْ الْبَوْلِ ) . وَعَنْ أَنَسٍ رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، مِنْ طَرِيقِ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ : عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْهُ ، وَصَحَّحَ إرْسَالَهُ وَنَقَلَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ : أَنَّهُ الْمَحْفُوظُ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : رَوَيْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ ثُمَامَةَ ، عَنْ أَنَسٍ وَالصَّحِيحُ إرْسَالُهُ : وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فِي مُسْنَدِ الْبَزَّارِ ، وَلَفْظُهُ ( سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْبَوْلِ ؟ فَقَالَ : إذَا مَسَّكُمْ شَيْءٌ فَاغْسِلُوهُ ؛ فَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّ مِنْهُ عَذَابَ الْقَبْرِ ) وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ ، وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ : ثَنَا خَالِدٌ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ الْحَسَنِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اسْتَنْزِهُوا مِنْ الْبَوْلِ ، فَإِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنْ الْبَوْلِ ) رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ مَعَ إرْسَالِهِ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْحَادِي عشر استنزهوا من الْبَوْل · ص 323 الحَدِيث الْحَادِي عشر أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : استنزهوا من الْبَوْل ؛ فَإِن عَامَّة عَذَاب الْقَبْر مِنْهُ . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، وَله طرق كثيرات بِأَلْفَاظ مختلفات ، وَفِي الْمَعْنى متفقات . رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه عَن عبد الْبَاقِي بن قَانِع ، نَا عبد الله بن مُحَمَّد بن صَالح السَّمرقَنْدِي ، نَا مُحَمَّد بن الصَّباح السمان الْبَصْرِيّ ، ثَنَا أَزْهَر بن سعد السمان ، عَن ابْن عون ، عَن ابْن سِيرِين ، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا بِاللَّفْظِ الَّذِي ذكره الإِمَام الرَّافِعِيّ سَوَاء . وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك عَن الْأَصَم ، نَا حمدَان ، نَا عَفَّان ، نَا أَبُو عوَانَة ، عَن الْأَعْمَش ، عَن أبي صَالح ، عَن أبي هُرَيْرَة - رَفعه - : أَكثر عَذَاب الْقَبْر من الْبَوْل . وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه أَيْضا فِي سنَنه عَن أبي بكر بن أبي شيبَة ، ثَنَا عَفَّان ، ثَنَا أَبُو عوَانَة ... بِمثلِهِ إِسْنَادًا ومتنًا . وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا فِي سنَنه عَن أبي عَلّي الصفار ، عَن حمدَان بِهِ سَوَاء . وَكَذَا أَحْمد فِي مُسْنده عَن يَحْيَى بن حَمَّاد ، عَن أبي عوَانَة . قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم ، وَلَا أعلم لَهُ عِلّة ، وَلم يخرجَاهُ . وَقَالَ الْحَافِظ ضِيَاء الدَّين الْمَقْدِسِي : إِسْنَاده حسن . قَالَ الْحَاكِم : وَله شَاهد من حَدِيث أبي يَحْيَى القَتَّات ، أخبرنَا عَلّي بن عِيسَى ، نَا أَبُو إِبْرَاهِيم بن أبي طَالب ، نَا مُحَمَّد بن رَافع ، نَا إِسْحَاق بن مَنْصُور ، نَا إِسْرَائِيل ، عَن أبي يَحْيَى ، عَن مُجَاهِد ، عَن ابْن عَبَّاس رَفعه إِلَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : عَامَّة عَذَاب الْقَبْر من الْبَوْل . وَرَوَى هَذَا أَيْضا الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه عَن أَحْمد بن عَمْرو ابن عُثْمَان ، نَا مُحَمَّد بن عِيسَى الْعَطَّار ، نَا إِسْحَاق بن مَنْصُور ... فَذكره ، وَزَاد فِي آخِره : فتنزهوا من الْبَوْل . وَخَالف أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة ، قَالَ ابْنه فِي علله : سَأَلته عَن حَدِيث رَوَاهُ عَفَّان عَن أبي عوَانَة ، عَن الْأَعْمَش ، عَن أبي صَالح ، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا : أَكثر عَذَاب الْقَبْر فِي الْبَوْل فَقَالَ أبي : هَذَا حَدِيث بَاطِل . قَالَ ابْنه : يَعْنِي : مَرْفُوعا . وَالْحق مَا قَالَه الْحَاكِم والضياء الْمَقْدِسِي ، فَإِن إِسْنَاده حسن ؛ بل صَحِيح كَمَا ذَكرْنَاهُ بِطرقِهِ . وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي شرح الْمُهَذّب عقب إِيرَاد الشَّيْخ أبي إِسْحَاق لهَذَا الحَدِيث بِلَفْظ تنزهوا من الْبَوْل ؛ فَإِن عَامَّة عَذَاب الْقَبْر مِنْهُ : رَوَاهُ عبد بن حميد - شيخ البُخَارِيّ وَمُسلم - فِي مُسْنده من رِوَايَة ابْن عَبَّاس بِإِسْنَاد كلهم عدُول ضابطون بِشَرْط الصَّحِيحَيْنِ إِلَّا رجلا وَاحِدًا ، وَهُوَ أَبُو يَحْيَى القَتَّات فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فجرحه الْأَكْثَرُونَ ، وَوَثَّقَهُ يَحْيَى بن معِين فِي رِوَايَة عَنهُ ، وَرَوَى لَهُ مُسلم فِي صَحِيحه وَله متابع عَلَى حَدِيثه وشواهد تَقْتَضِي مجموعها حسنه وَجَوَاز الِاحْتِجَاج بِهِ . قلت : وَهُوَ كَمَا قَالَ ، لكنه أبعد النجعة فِي عزو هَذَا الحَدِيث إِلَى مُسْند عبد بن حميد ، وَهُوَ فِي سنَن الدَّارَقُطْنِيّ ومُسْتَدْرك الْحَاكِم كَمَا تقدم ، وَترك لَهُ إِسْنَادًا أصح مِنْهُ كَمَا تقدم من طريقهما أَيْضا وعقب مَا ذكره بِأَن قَالَ : وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة أنس وَقَالَ فِيهَا : الْمَحْفُوظ أَنه مُرْسل . فَرُبمَا أوهم هَذَا أَنه لَيْسَ فِي الدَّارَقُطْنِيّ إِلَّا من هَذَا الْوَجْه ، نعم حَدِيث أنس هَذَا الْأَصَح إرْسَاله ، كَمَا قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ ، وَكَذَا قَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله عَن أَبِيه أَنه الْأَشْبَه ، لكنه نقل عَن أبي زرْعَة أَن الْمَحْفُوظ رَفعه . قلت : وَيروَى أَيْضا من حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت أخرجه الْبَزَّار فِي مُسْنده .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْحَادِي عشر استنزهوا من الْبَوْل · ص 323 الحَدِيث الْحَادِي عشر أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : استنزهوا من الْبَوْل ؛ فَإِن عَامَّة عَذَاب الْقَبْر مِنْهُ . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، وَله طرق كثيرات بِأَلْفَاظ مختلفات ، وَفِي الْمَعْنى متفقات . رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه عَن عبد الْبَاقِي بن قَانِع ، نَا عبد الله بن مُحَمَّد بن صَالح السَّمرقَنْدِي ، نَا مُحَمَّد بن الصَّباح السمان الْبَصْرِيّ ، ثَنَا أَزْهَر بن سعد السمان ، عَن ابْن عون ، عَن ابْن سِيرِين ، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا بِاللَّفْظِ الَّذِي ذكره الإِمَام الرَّافِعِيّ سَوَاء . وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك عَن الْأَصَم ، نَا حمدَان ، نَا عَفَّان ، نَا أَبُو عوَانَة ، عَن الْأَعْمَش ، عَن أبي صَالح ، عَن أبي هُرَيْرَة - رَفعه - : أَكثر عَذَاب الْقَبْر من الْبَوْل . وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه أَيْضا فِي سنَنه عَن أبي بكر بن أبي شيبَة ، ثَنَا عَفَّان ، ثَنَا أَبُو عوَانَة ... بِمثلِهِ إِسْنَادًا ومتنًا . وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا فِي سنَنه عَن أبي عَلّي الصفار ، عَن حمدَان بِهِ سَوَاء . وَكَذَا أَحْمد فِي مُسْنده عَن يَحْيَى بن حَمَّاد ، عَن أبي عوَانَة . قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم ، وَلَا أعلم لَهُ عِلّة ، وَلم يخرجَاهُ . وَقَالَ الْحَافِظ ضِيَاء الدَّين الْمَقْدِسِي : إِسْنَاده حسن . قَالَ الْحَاكِم : وَله شَاهد من حَدِيث أبي يَحْيَى القَتَّات ، أخبرنَا عَلّي بن عِيسَى ، نَا أَبُو إِبْرَاهِيم بن أبي طَالب ، نَا مُحَمَّد بن رَافع ، نَا إِسْحَاق بن مَنْصُور ، نَا إِسْرَائِيل ، عَن أبي يَحْيَى ، عَن مُجَاهِد ، عَن ابْن عَبَّاس رَفعه إِلَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : عَامَّة عَذَاب الْقَبْر من الْبَوْل . وَرَوَى هَذَا أَيْضا الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه عَن أَحْمد بن عَمْرو ابن عُثْمَان ، نَا مُحَمَّد بن عِيسَى الْعَطَّار ، نَا إِسْحَاق بن مَنْصُور ... فَذكره ، وَزَاد فِي آخِره : فتنزهوا من الْبَوْل . وَخَالف أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة ، قَالَ ابْنه فِي علله : سَأَلته عَن حَدِيث رَوَاهُ عَفَّان عَن أبي عوَانَة ، عَن الْأَعْمَش ، عَن أبي صَالح ، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا : أَكثر عَذَاب الْقَبْر فِي الْبَوْل فَقَالَ أبي : هَذَا حَدِيث بَاطِل . قَالَ ابْنه : يَعْنِي : مَرْفُوعا . وَالْحق مَا قَالَه الْحَاكِم والضياء الْمَقْدِسِي ، فَإِن إِسْنَاده حسن ؛ بل صَحِيح كَمَا ذَكرْنَاهُ بِطرقِهِ . وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي شرح الْمُهَذّب عقب إِيرَاد الشَّيْخ أبي إِسْحَاق لهَذَا الحَدِيث بِلَفْظ تنزهوا من الْبَوْل ؛ فَإِن عَامَّة عَذَاب الْقَبْر مِنْهُ : رَوَاهُ عبد بن حميد - شيخ البُخَارِيّ وَمُسلم - فِي مُسْنده من رِوَايَة ابْن عَبَّاس بِإِسْنَاد كلهم عدُول ضابطون بِشَرْط الصَّحِيحَيْنِ إِلَّا رجلا وَاحِدًا ، وَهُوَ أَبُو يَحْيَى القَتَّات فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فجرحه الْأَكْثَرُونَ ، وَوَثَّقَهُ يَحْيَى بن معِين فِي رِوَايَة عَنهُ ، وَرَوَى لَهُ مُسلم فِي صَحِيحه وَله متابع عَلَى حَدِيثه وشواهد تَقْتَضِي مجموعها حسنه وَجَوَاز الِاحْتِجَاج بِهِ . قلت : وَهُوَ كَمَا قَالَ ، لكنه أبعد النجعة فِي عزو هَذَا الحَدِيث إِلَى مُسْند عبد بن حميد ، وَهُوَ فِي سنَن الدَّارَقُطْنِيّ ومُسْتَدْرك الْحَاكِم كَمَا تقدم ، وَترك لَهُ إِسْنَادًا أصح مِنْهُ كَمَا تقدم من طريقهما أَيْضا وعقب مَا ذكره بِأَن قَالَ : وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة أنس وَقَالَ فِيهَا : الْمَحْفُوظ أَنه مُرْسل . فَرُبمَا أوهم هَذَا أَنه لَيْسَ فِي الدَّارَقُطْنِيّ إِلَّا من هَذَا الْوَجْه ، نعم حَدِيث أنس هَذَا الْأَصَح إرْسَاله ، كَمَا قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ ، وَكَذَا قَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله عَن أَبِيه أَنه الْأَشْبَه ، لكنه نقل عَن أبي زرْعَة أَن الْمَحْفُوظ رَفعه . قلت : وَيروَى أَيْضا من حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت أخرجه الْبَزَّار فِي مُسْنده .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْحَادِي عشر استنزهوا من الْبَوْل · ص 323 الحَدِيث الْحَادِي عشر أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : استنزهوا من الْبَوْل ؛ فَإِن عَامَّة عَذَاب الْقَبْر مِنْهُ . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، وَله طرق كثيرات بِأَلْفَاظ مختلفات ، وَفِي الْمَعْنى متفقات . رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه عَن عبد الْبَاقِي بن قَانِع ، نَا عبد الله بن مُحَمَّد بن صَالح السَّمرقَنْدِي ، نَا مُحَمَّد بن الصَّباح السمان الْبَصْرِيّ ، ثَنَا أَزْهَر بن سعد السمان ، عَن ابْن عون ، عَن ابْن سِيرِين ، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا بِاللَّفْظِ الَّذِي ذكره الإِمَام الرَّافِعِيّ سَوَاء . وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك عَن الْأَصَم ، نَا حمدَان ، نَا عَفَّان ، نَا أَبُو عوَانَة ، عَن الْأَعْمَش ، عَن أبي صَالح ، عَن أبي هُرَيْرَة - رَفعه - : أَكثر عَذَاب الْقَبْر من الْبَوْل . وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه أَيْضا فِي سنَنه عَن أبي بكر بن أبي شيبَة ، ثَنَا عَفَّان ، ثَنَا أَبُو عوَانَة ... بِمثلِهِ إِسْنَادًا ومتنًا . وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا فِي سنَنه عَن أبي عَلّي الصفار ، عَن حمدَان بِهِ سَوَاء . وَكَذَا أَحْمد فِي مُسْنده عَن يَحْيَى بن حَمَّاد ، عَن أبي عوَانَة . قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم ، وَلَا أعلم لَهُ عِلّة ، وَلم يخرجَاهُ . وَقَالَ الْحَافِظ ضِيَاء الدَّين الْمَقْدِسِي : إِسْنَاده حسن . قَالَ الْحَاكِم : وَله شَاهد من حَدِيث أبي يَحْيَى القَتَّات ، أخبرنَا عَلّي بن عِيسَى ، نَا أَبُو إِبْرَاهِيم بن أبي طَالب ، نَا مُحَمَّد بن رَافع ، نَا إِسْحَاق بن مَنْصُور ، نَا إِسْرَائِيل ، عَن أبي يَحْيَى ، عَن مُجَاهِد ، عَن ابْن عَبَّاس رَفعه إِلَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : عَامَّة عَذَاب الْقَبْر من الْبَوْل . وَرَوَى هَذَا أَيْضا الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه عَن أَحْمد بن عَمْرو ابن عُثْمَان ، نَا مُحَمَّد بن عِيسَى الْعَطَّار ، نَا إِسْحَاق بن مَنْصُور ... فَذكره ، وَزَاد فِي آخِره : فتنزهوا من الْبَوْل . وَخَالف أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة ، قَالَ ابْنه فِي علله : سَأَلته عَن حَدِيث رَوَاهُ عَفَّان عَن أبي عوَانَة ، عَن الْأَعْمَش ، عَن أبي صَالح ، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا : أَكثر عَذَاب الْقَبْر فِي الْبَوْل فَقَالَ أبي : هَذَا حَدِيث بَاطِل . قَالَ ابْنه : يَعْنِي : مَرْفُوعا . وَالْحق مَا قَالَه الْحَاكِم والضياء الْمَقْدِسِي ، فَإِن إِسْنَاده حسن ؛ بل صَحِيح كَمَا ذَكرْنَاهُ بِطرقِهِ . وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي شرح الْمُهَذّب عقب إِيرَاد الشَّيْخ أبي إِسْحَاق لهَذَا الحَدِيث بِلَفْظ تنزهوا من الْبَوْل ؛ فَإِن عَامَّة عَذَاب الْقَبْر مِنْهُ : رَوَاهُ عبد بن حميد - شيخ البُخَارِيّ وَمُسلم - فِي مُسْنده من رِوَايَة ابْن عَبَّاس بِإِسْنَاد كلهم عدُول ضابطون بِشَرْط الصَّحِيحَيْنِ إِلَّا رجلا وَاحِدًا ، وَهُوَ أَبُو يَحْيَى القَتَّات فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فجرحه الْأَكْثَرُونَ ، وَوَثَّقَهُ يَحْيَى بن معِين فِي رِوَايَة عَنهُ ، وَرَوَى لَهُ مُسلم فِي صَحِيحه وَله متابع عَلَى حَدِيثه وشواهد تَقْتَضِي مجموعها حسنه وَجَوَاز الِاحْتِجَاج بِهِ . قلت : وَهُوَ كَمَا قَالَ ، لكنه أبعد النجعة فِي عزو هَذَا الحَدِيث إِلَى مُسْند عبد بن حميد ، وَهُوَ فِي سنَن الدَّارَقُطْنِيّ ومُسْتَدْرك الْحَاكِم كَمَا تقدم ، وَترك لَهُ إِسْنَادًا أصح مِنْهُ كَمَا تقدم من طريقهما أَيْضا وعقب مَا ذكره بِأَن قَالَ : وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة أنس وَقَالَ فِيهَا : الْمَحْفُوظ أَنه مُرْسل . فَرُبمَا أوهم هَذَا أَنه لَيْسَ فِي الدَّارَقُطْنِيّ إِلَّا من هَذَا الْوَجْه ، نعم حَدِيث أنس هَذَا الْأَصَح إرْسَاله ، كَمَا قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ ، وَكَذَا قَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله عَن أَبِيه أَنه الْأَشْبَه ، لكنه نقل عَن أبي زرْعَة أَن الْمَحْفُوظ رَفعه . قلت : وَيروَى أَيْضا من حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت أخرجه الْبَزَّار فِي مُسْنده .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْحَادِي عشر استنزهوا من الْبَوْل · ص 323 الحَدِيث الْحَادِي عشر أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : استنزهوا من الْبَوْل ؛ فَإِن عَامَّة عَذَاب الْقَبْر مِنْهُ . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، وَله طرق كثيرات بِأَلْفَاظ مختلفات ، وَفِي الْمَعْنى متفقات . رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه عَن عبد الْبَاقِي بن قَانِع ، نَا عبد الله بن مُحَمَّد بن صَالح السَّمرقَنْدِي ، نَا مُحَمَّد بن الصَّباح السمان الْبَصْرِيّ ، ثَنَا أَزْهَر بن سعد السمان ، عَن ابْن عون ، عَن ابْن سِيرِين ، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا بِاللَّفْظِ الَّذِي ذكره الإِمَام الرَّافِعِيّ سَوَاء . وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك عَن الْأَصَم ، نَا حمدَان ، نَا عَفَّان ، نَا أَبُو عوَانَة ، عَن الْأَعْمَش ، عَن أبي صَالح ، عَن أبي هُرَيْرَة - رَفعه - : أَكثر عَذَاب الْقَبْر من الْبَوْل . وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه أَيْضا فِي سنَنه عَن أبي بكر بن أبي شيبَة ، ثَنَا عَفَّان ، ثَنَا أَبُو عوَانَة ... بِمثلِهِ إِسْنَادًا ومتنًا . وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا فِي سنَنه عَن أبي عَلّي الصفار ، عَن حمدَان بِهِ سَوَاء . وَكَذَا أَحْمد فِي مُسْنده عَن يَحْيَى بن حَمَّاد ، عَن أبي عوَانَة . قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم ، وَلَا أعلم لَهُ عِلّة ، وَلم يخرجَاهُ . وَقَالَ الْحَافِظ ضِيَاء الدَّين الْمَقْدِسِي : إِسْنَاده حسن . قَالَ الْحَاكِم : وَله شَاهد من حَدِيث أبي يَحْيَى القَتَّات ، أخبرنَا عَلّي بن عِيسَى ، نَا أَبُو إِبْرَاهِيم بن أبي طَالب ، نَا مُحَمَّد بن رَافع ، نَا إِسْحَاق بن مَنْصُور ، نَا إِسْرَائِيل ، عَن أبي يَحْيَى ، عَن مُجَاهِد ، عَن ابْن عَبَّاس رَفعه إِلَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : عَامَّة عَذَاب الْقَبْر من الْبَوْل . وَرَوَى هَذَا أَيْضا الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه عَن أَحْمد بن عَمْرو ابن عُثْمَان ، نَا مُحَمَّد بن عِيسَى الْعَطَّار ، نَا إِسْحَاق بن مَنْصُور ... فَذكره ، وَزَاد فِي آخِره : فتنزهوا من الْبَوْل . وَخَالف أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة ، قَالَ ابْنه فِي علله : سَأَلته عَن حَدِيث رَوَاهُ عَفَّان عَن أبي عوَانَة ، عَن الْأَعْمَش ، عَن أبي صَالح ، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا : أَكثر عَذَاب الْقَبْر فِي الْبَوْل فَقَالَ أبي : هَذَا حَدِيث بَاطِل . قَالَ ابْنه : يَعْنِي : مَرْفُوعا . وَالْحق مَا قَالَه الْحَاكِم والضياء الْمَقْدِسِي ، فَإِن إِسْنَاده حسن ؛ بل صَحِيح كَمَا ذَكرْنَاهُ بِطرقِهِ . وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي شرح الْمُهَذّب عقب إِيرَاد الشَّيْخ أبي إِسْحَاق لهَذَا الحَدِيث بِلَفْظ تنزهوا من الْبَوْل ؛ فَإِن عَامَّة عَذَاب الْقَبْر مِنْهُ : رَوَاهُ عبد بن حميد - شيخ البُخَارِيّ وَمُسلم - فِي مُسْنده من رِوَايَة ابْن عَبَّاس بِإِسْنَاد كلهم عدُول ضابطون بِشَرْط الصَّحِيحَيْنِ إِلَّا رجلا وَاحِدًا ، وَهُوَ أَبُو يَحْيَى القَتَّات فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فجرحه الْأَكْثَرُونَ ، وَوَثَّقَهُ يَحْيَى بن معِين فِي رِوَايَة عَنهُ ، وَرَوَى لَهُ مُسلم فِي صَحِيحه وَله متابع عَلَى حَدِيثه وشواهد تَقْتَضِي مجموعها حسنه وَجَوَاز الِاحْتِجَاج بِهِ . قلت : وَهُوَ كَمَا قَالَ ، لكنه أبعد النجعة فِي عزو هَذَا الحَدِيث إِلَى مُسْند عبد بن حميد ، وَهُوَ فِي سنَن الدَّارَقُطْنِيّ ومُسْتَدْرك الْحَاكِم كَمَا تقدم ، وَترك لَهُ إِسْنَادًا أصح مِنْهُ كَمَا تقدم من طريقهما أَيْضا وعقب مَا ذكره بِأَن قَالَ : وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة أنس وَقَالَ فِيهَا : الْمَحْفُوظ أَنه مُرْسل . فَرُبمَا أوهم هَذَا أَنه لَيْسَ فِي الدَّارَقُطْنِيّ إِلَّا من هَذَا الْوَجْه ، نعم حَدِيث أنس هَذَا الْأَصَح إرْسَاله ، كَمَا قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ ، وَكَذَا قَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله عَن أَبِيه أَنه الْأَشْبَه ، لكنه نقل عَن أبي زرْعَة أَن الْمَحْفُوظ رَفعه . قلت : وَيروَى أَيْضا من حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت أخرجه الْبَزَّار فِي مُسْنده .
علل الحديثص 558 1081 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ عَفَّانُ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ ، يَعْنِي : مَرْفُوعٌ .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةأبو صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه · ص 208 س1518 - وسُئِل عَن حَدِيثٍ يُروَى عَن أَبِي صالِحٍ ، عَن أَبِي هُرَيرة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : أَكثَرُ عَذابِ القَبرِ فِي البَولِ . فَقال : يَروِيهِ الأَعمَشُ ، واختِلُف عَنهُ ، فَأَسنَدَهُ أَبُو عَوانَة ، عَنِ الأَعمَشِ ، عَن أَبِي صالِحٍ ، عَن أَبِي هُرَيرة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وَخالَفَهُ ابن فُضَيلٍ ، فَوَقَفَهُ ، ويُشبِهُ أَن يَكُون المَوقُوفُ أَصَحُّ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةذَكْوَانُ أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ · ص 485 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافأبو عوانة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة · ص 376 12501 - [ ق ] حديث : أكثر عذاب القبر من البول (ق) في الطهارة (26: 3) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عفان بن مسلم، عنه به.