( الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ ) : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إذَا قَالَ الْإِمَامُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : رَبَّنَا لَك الْحَمْدُ . قُلْت : رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ، وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى ، وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ . أَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ ، فَرَوَاهُ الْأَئِمَّةُ السِّتَّةُ فِي " كُتُبِهِمْ " مِنْ حَدِيثِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : سَقَطَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ فَرَسٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ الْأَيْمَنِ ، فَدَخَلْنَا ، نَعُودُهُ ، فَحَضَرْت الصَّلَاةَ فَصَلَّى بِنَا قَاعِدًا وَقَعَدْنَا ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ ، قَالَ : إنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا أَجْمَعُونَ انْتَهَى . وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَأَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ أَيْضًا إلَّا ابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ مَالِكٍ عَنْ سُمَيٌّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إذَا قَالَ الْإِمَامُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا : رَبَّنَا لَك الْحَمْدُ ، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلَهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ انْتَهَى . وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي مُوسَى ، فَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، وَأَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَأَحْمَدُ عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إذَا قَالَ الْإِمَامُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : رَبَّنَا لَك الْحَمْدُ ، يَسْمَعُ اللَّهُ لَكُمْ انْتَهَى . وَأَمَّا حَدِيثُ الْخُدْرِيِّ ، فَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي " الْمُسْتَدْرَكِ " عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إذَا قَالَ الْإِمَامُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَقُولُوا : اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : رَبَّنَا لَك الْحَمْدُ انْتَهَى . وَقَالَ : حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ . وَمُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، انْتَهَى .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةالأحاديث في تسميع الإمام وتحميد المأمومين · ص 377 علل الحديثص 477 54 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال : أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ يُكَفِّرُ الْخَطَايَا وَيَزِيدُ فِي الْحَسَنَاتِ ؟ ... ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ ، وَكَثْرَةِ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ ، وَفِيهِ : وَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ ، وَسُدُّوا الْفُرَجَ ، وَإِذَا قال الإِمَامُ : سَمِعَ اللَّه لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، وَخَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمُ ، وَفِيهِ : يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ! إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ ، فَاحْفَظْوا أَبْصَارَكُم ؟ . قال أَبِي : هَذَا وَهَمٌ ؛ إنما هو : الثَّوْرِيُّ ، عَنِ ابْنِ عقيْلٍ ، وَلَيْسَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ مَعْنًى ؛ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ عقيْلٍ : زُهَيْرٌ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ · ص 225 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ · ص 226 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ · ص 227 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ · ص 227 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ · ص 228 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافسعيد بن المسيب بن حزن المخزومي عن أبي سعيد · ص 358 4047 - [ ق ] حديث : إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: (اللهم ربنا لك الحمد) ...... الحديث . ق في الصلاة (57: 3) عن أبي بكر بن أبي شيبة بإسناد الذي قبله.