طرف الحديث: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمَيْنِ
1671 - أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمَيْنِ ، عَنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ . وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (1671)
فصل في منافع الحِجَامَة وأما منافعُ الحِجَامَة : فإنها تُنَقِّي سطح البدن أكثرَ من الفَصْد ، والفصدُ لأعماق البدن أفضلُ ، والحِجَامَةُ تستخْرِجُ الدَّمَ من نواحي الجلد . قلتُ : والتحقيقُ في أمرها وأمْرِ الفصد ، أنهما يختلفان باختلاف الزمانِ ، والمكانِ ، والإنسانِ ، والأمزجةِ ، فالبلادُ الحارةُ ، والأزمنةُ الحارةُ ، والأمزجة الحارة التي دَمُ أصحابها في غاية النُّضج الحجامةُ فيها أنفعُ من الفصد بكثي…
1335 - [ د تم س ] حديث : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به ك د في الحج (36: 3) عن أحمد بن حنبل ت في الشمائل (51: 6) عن إسحاق بن منصور س في الحج (94) وفي الطب (في الكبرى) عن إسحاق بن إبراهيم ثلاثتهم عن عبد الرزاق عنه به. قال د سمعت أحمد يقول ابن أبي عروبة أرسله (عن قتادة) [ ك ] أغفل أبو القاسم حديث أبي داود وهو في الرواية.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-24/h/53325
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة