title: 'حديث: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ | المستدرك على الصحيحين (2047)' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-24/h/53907' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-24/h/53907' content_type: 'hadith' hadith_id: 53907 book_id: 24 book_slug: 'b-24'

حديث: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ | المستدرك على الصحيحين (2047)

طرف الحديث: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ

نص الحديث

2047 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ الْفَقِيهُ ، ثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ عُمَرَ ، أَنْبَأَ إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ ، فَاقْبَلُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ حَبْلُ اللهِ ، وَالنُّورُ الْمُبِينُ ، وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ ، عِصْمَةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ ، وَنَجَاةٌ لِمَنْ تَبِعَهُ ، لَا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبُ ، وَلَا يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمُ ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ ، وَلَا يَخْلَقُ مِنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ ، اتْلُوهُ فَإِنَّ اللهَ يَأْجُرُكُمْ عَلَى تِلَاوَتِهِ كُلَّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ " الـم " حَرْفٌ ؛ وَلَكِنْ أَلِفٌ وَلَامٌ وَمِيمٌ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِصَالِحِ بْنِ عُمَرَ .

المصدر: المستدرك على الصحيحين (2047)

أحكام العلماء على الحديث

شروح وخدمات الحديث

تخريج كتب التخريج والعلل — العلل الواردة في الأحاديث النبوية

س919 - وسُئِل عَن حَدِيثِ أَبِي الأَحوَصِ ، عَن عَبدِ الله ، قال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : اقرءوا القُرآن فَإِنَّكُم تُؤجَرُون عَلَيهِ ؛ أَما إِنِّي لا أَقُولُ : الم حَرفٌ ، ولَكِن أَلِفٌ عَشر ولاَمٌ عَشر ومِيمٌ عَشر فَتِلك ثَلاَثُونَ . فَقال : يَروِيهِ عَطاءُ بن السّائِبِ واختُلِف عَنهُ ، فَرَفَعَهُ عَنهُ مُحَمد بن أَحمد بنِ جُنَيدٍ ، عَن أَبِي عاصِمٍ ، عَنِ الثَّورِيِّ ، عَن عَطاءٍ…

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-24/h/53907

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة