( كِتَابُ الْكِتَابَةِ ) 2727 - ( 1 ) - حَدِيثُ : ( مَنْ أَعَانَ غَارِمًا أَوْ غَازِيًا أَوْ مُكَاتَبًا فِي كِتَابَتِهِ ، أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ ) . الْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ بِهِ بِلَفْظِ : ( مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ غَارِمًا فِي عُسْرَتِهِ ، أَوْ مُكَاتَبًا فِي رَقَبَتِهِ أَظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ لَا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ ) . الْبَيْهَقِيُّ عَنْهُ بِهِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 398 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الأول من أعَان غارمًا أَو غازيًا أَو مكَاتبا فِي كِتَابَته · ص 739 كتاب الْكِتَابَة كتاب الْكِتَابَة ذكر فِيهِ أَحَادِيث وآثارًا ، أما الْأَحَادِيث فَثَلَاثَة : *50 أَحدهَا أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : من أعَان غارمًا أَو غازيًا ، أَو مكَاتبا فِي كِتَابَته أظلهُ الله فِي ظله يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من حَدِيث سهل بن حنيف رَضِيَ اللَّهُ عَنْه بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور ، وَقَالَ : حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد . وَذكره فِي كتاب الْجِهَاد أَيْضا فِي مُسْتَدْركه من هَذِه الطَّرِيق ، وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ أَيْضا فِي سنَنه ، كَمَا أخرجه الْحَاكِم ، وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله : سَأَلت أَبَا زرْعَة عَن هَذَا الحَدِيث حَيْثُ رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل ، عَن عبد الله بن سهل بن حنيف [ عَن سهل بن حنيف ، وَرَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل ، عَن سهل بن حنيف ] أَيهمَا أصح ؟ فَقَالَ : الطَّرِيقَة الأولَى . كَذَا رَأَيْته فِيهَا ، وَلم يظْهر لي اخْتِلَاف الطَّرِيقَيْنِ فِي ذَلِك بل هِيَ متحدة فتأملها .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الأول من أعَان غارمًا أَو غازيًا أَو مكَاتبا فِي كِتَابَته · ص 739 كتاب الْكِتَابَة كتاب الْكِتَابَة ذكر فِيهِ أَحَادِيث وآثارًا ، أما الْأَحَادِيث فَثَلَاثَة : *50 أَحدهَا أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : من أعَان غارمًا أَو غازيًا ، أَو مكَاتبا فِي كِتَابَته أظلهُ الله فِي ظله يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من حَدِيث سهل بن حنيف رَضِيَ اللَّهُ عَنْه بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور ، وَقَالَ : حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد . وَذكره فِي كتاب الْجِهَاد أَيْضا فِي مُسْتَدْركه من هَذِه الطَّرِيق ، وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ أَيْضا فِي سنَنه ، كَمَا أخرجه الْحَاكِم ، وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله : سَأَلت أَبَا زرْعَة عَن هَذَا الحَدِيث حَيْثُ رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل ، عَن عبد الله بن سهل بن حنيف [ عَن سهل بن حنيف ، وَرَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل ، عَن سهل بن حنيف ] أَيهمَا أصح ؟ فَقَالَ : الطَّرِيقَة الأولَى . كَذَا رَأَيْته فِيهَا ، وَلم يظْهر لي اخْتِلَاف الطَّرِيقَيْنِ فِي ذَلِك بل هِيَ متحدة فتأملها .
علل الحديثص 412 972 - وَسَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ : أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ غَارِمًا فِي عُسْرَتِهِ ، أَوْ مُكَاتِبًا فِي رَقَبَتِهِ ؛ أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظَلِّهُ . وَرَوَاهُ يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. قُلْتُ لأَبِي زُرْعَةَ : أَيُّهُمَا أَصَحُّ ؟. قَالَ : الصَّحِيحُ عَنِ ابْنِ عُقَيْلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ. وَقَدْ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ قُسَيْطٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ ابْنِ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ سَهْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم . وَكَذا رَوَاهُ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ سَهْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 86