title: 'حديث: إِنَّ أَصْحَابَ الْعِجْلِ قَالُوا : ( هطا سقما ثا ازبه مزبا ) ، وَهِيَ بِالْعَرَبِيَّةِ : حِنْطَةٌ حَمْرَاءُ قَوِيَّةٌ ، فِيهَا شَعَرَةٌ سَوْدَاءُ | المستدرك على الصحيحين (3271)' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-24/h/55599' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-24/h/55599' content_type: 'hadith' hadith_id: 55599 book_id: 24 book_slug: 'b-24'

حديث: إِنَّ أَصْحَابَ الْعِجْلِ قَالُوا : ( هطا سقما ثا ازبه مزبا ) ، وَهِيَ بِالْعَرَبِيَّةِ : حِنْطَةٌ حَمْرَاءُ قَوِيَّةٌ ، فِيهَا شَعَرَةٌ سَوْدَاءُ | المستدرك على الصحيحين (3271)

طرف الحديث: إِنَّ أَصْحَابَ الْعِجْلِ قَالُوا : ( هطا سقما ثا ازبه مزبا ) ، وَهِيَ بِالْعَرَبِيَّةِ : حِنْطَةٌ حَمْرَاءُ قَوِيَّةٌ ، فِيهَا شَعَرَةٌ سَوْدَاءُ

نص الحديث

3271 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَدْلُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ ، ثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ أَصْحَابَ الْعِجْلِ قَالُوا : ( هطا سقما ثا ازبه مزبا ) ، وَهِيَ بِالْعَرَبِيَّةِ : حِنْطَةٌ حَمْرَاءُ قَوِيَّةٌ ، فِيهَا شَعَرَةٌ سَوْدَاءُ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ ، فَلَمَّا أَبَوْا أَنْ يَسْجُدُوا ، قَالَ : أَمَرَ اللهُ الْجَبَلَ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِمْ ، فَنَظَرُوا إِلَيْهِ قَدْ غَشِيَهُمْ ، فَسَقَطُوا سُجَّدًا عَلَى شِقٍّ ، وَنَظَرُوا بِالشِّقِّ الْآخَرِ فَرَحِمَهُمُ اللهُ ، فَكَشَفَهُ عَنْهُمْ ، فَقَالُوا : مَا سَجْدَةٌ أَحَبَّ إِلَى اللهِ تَعَالَى مِنْ سَجْدَةٍ كَشَفَ بِهَا الْعَذَابَ عَنْكُمْ ، فَهُمْ يَسْجُدُونَ لِذَلِكَ عَلَى شِقٍّ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

المصدر: المستدرك على الصحيحين (3271)

أحكام العلماء على الحديث

شروح وخدمات الحديث

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-24/h/55599

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة