طرف الحديث: جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِنَّ فِي نَفْسِي مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ
3510 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنْبَأَ حَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ الرَّازِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِنَّ فِي نَفْسِي مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ . قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ فَقَالَ : شَكٌّ ، قَالَ : وَيْحَكَ هَلْ سَأَلْتَ أَحَدًا غَيْرِي ؟ فَقَالَ : لَا ، قَالَ : هَاتِ ، قَالَ : أَسْمَعُ اللهَ يَقُولُ : وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا كَانَ هَذَا أَمْرًا قَدْ كَانَ . وَقَالَ : فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى : وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ ثُمَّ ذَكَرَ أَشْيَاءَ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا فَإِنَّهُ لَمْ يَزَلْ وَلَا يَزَالُ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ فَهَذَا فِي النَّفْخَةِ الْأُولَى ، حِينَ لَا يَبْقَى عَلَى الْأَرْضِ شَيْءٌ ، فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ فَإِنَّهُمْ لَمَّا دَخَلُوا الْجَنَّةَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (3510)
5629 - [ خ ] حديث : في تفسير حم السجدة. وقال المنهال عن سعيد: قال رجل لابن عباس: إني أجد في القرآن أشياء تختلف علي ، [ فن ] قال: فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون (- 2: 101 -) الحديث بطوله. خ (في التفسير 41: 1: 2) حدثني يوسف بن عدي ، حدثنا عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن المنهال - بهذا.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-24/h/55940
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة