طرف الحديث: لَمَّا أَتَى مُوسَى قَوْمَهُ أَمَرَهُمْ بِالزَّكَاةِ
3557 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، ثَنَا إِسْحَاقُ ، أَنْبَأَ أَبُو مُعَاوِيَةَ ، ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : لَمَّا أَتَى مُوسَى قَوْمَهُ أَمَرَهُمْ بِالزَّكَاةِ ، فَجَمَعَهُمْ قَارُونُ فَقَالَ لَهُمْ : جَاءَكُمْ بِالصَّلَاةِ ، وَجَاءَكُمْ بِأَشْيَاءَ فَاحْتَمَلْتُمُوهَا ، فَتَحَمَّلُوا أَنْ تُعْطُوهُ أَمْوَالَكُمْ . فَقَالُوا : لَا نَحْتَمِلُ أَنْ نُعْطِيَهُ أَمْوَالَنَا فَمَا تَرَى ؟ فَقَالَ لَهُمْ : أَرَى أَنْ أُرْسِلَ إِلَى بَغِيِّ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَنُرْسِلَهَا إِلَيْهِ ، فَتَرْمِيَهُ بِأَنَّهُ أَرَادَهَا عَلَى نَفْسِهَا ، فَدَعَا اللهَ مُوسَى عَلَيْهِمْ ، فَأَمَرَ اللهُ الْأَرْضَ أَنْ تُطِيعَهُ ، فَقَالَ مُوسَى لِلْأَرْضِ : خُذِيهِمْ . فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى أَعْقَابِهِمْ ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : يَا مُوسَى ، يَا مُوسَى ، ثُمَّ قَالَ لِلْأَرْضِ : خُذِيهِمْ . فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى رُكَبِهِمْ ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : يَا مُوسَى ، يَا مُوسَى ، ثُمَّ قَالَ لِلْأَرْضِ : خُذِيهِمْ . فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى أَعْنَاقِهِمْ ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : يَا مُوسَى ، يَا مُوسَى . فَقَالَ لِلْأَرْضِ : خُذِيهِمْ . فَأَخَذَتْهُمْ فَغَيَّبَتْهُمْ ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَى مُوسَى : يَا مُوسَى سَأَلَكَ عِبَادِي وَتَضَرَّعُوا إِلَيْكَ فَلَمْ تُجِبْهُمْ ، وَعِزَّتِي لَوْ أَنَّهُمْ دَعَوْنِي لَأَجَبْتُهُمْ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ خُسِفَ بِهِ إِلَى الْأَرْضِ السُّفْلَى . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (3557)
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-24/h/56012
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة