( الْحَدِيثُ الثَّانِي ) : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : عَوْرَةُ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ سُرَّتِهِ إلَى رُكْبَتِهِ وَيُرْوَى : مَا دُونَ سُرَّتِهِ حَتَّى يُجَاوِزَ رُكْبَتَهُ قُلْت : فِيهِ أَحَادِيثُ : مِنْهَا مَا أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي " سُنَنِهِ " عَنْ سَوَّارِ بْنِ دَاوُد ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مُرُوا صِبْيَانَكُمْ بِالصَّلَاةِ فِي سَبْعِ سِنِينَ ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا فِي عَشْرٍ ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ ، وَإِذَا زَوَّجَ أَحَدُكُمْ أَمَتَهُ عَبْدَهُ أَوْ أَجِيرَهُ ، فَلَا يَنْظُرُ إلَى مَا دُونَ السُّرَّةِ وَفَوْقَ الرُّكْبَةِ ، فَإِنَّ مَا تَحْتَ السُّرَّةِ إلَى الرُّكْبَةِ مِنْ الْعَوْرَةِ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ " ، لَمْ يَقُلْ فِيهِ : فَإِنَّ مَا تَحْتَ السُّرَّةِ إلَى الرُّكْبَةِ مِنْ الْعَوْرَةِ ، انْتَهَى ، وَرَوَاهُ أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ " ، وَلَفْظُهُ : فَإِنَّ مَا أَسْفَلَ مِنْ سُرَّتِهِ إلَى رُكْبَتَيْهِ مِنْ عَوْرَتِهِ ، وَرَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ فِي " ضُعَفَائِهِ " ، وَلَيَّنَ سَوَّارَ بْنَ دَاوُد ، قَالَ صَاحِبُ " التَّنْقِيحِ " : وَسَوَّارُ بْنُ دَاوُد أَبُو حَمْزَةَ الْبَصْرِيُّ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ ، وَابْنُ حِبَّانَ ، وَقَالَ أَحْمَدُ : شَيْخٌ بَصْرِيٌّ لَا بَأْسَ بِهِ انْتَهَى . وَلَهُ طَرِيقٌ آخَرُ عِنْدَ ابْنِ عَدِيٍّ فِي " الْكَامِلِ " أَخْرَجَهُ عَنْ الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ بِهِ ، وَلَيَّنَ الْخَلِيلَ بْنَ مُرَّةَ ، وَنُقِلَ عَنْ الْبُخَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ : فِيهِ نَظَرٌ ، قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : وَهُوَ مِمَّنْ يَكْتُبُ حَدِيثَهُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بِمُنْكَرِ الْحَدِيثِ ، انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي " الْمُسْتَدْرَكِ فِي كِتَابِ الْفَضَائِلِ " عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ أَحْمَدَ بْنِ الْمِقْدَامِ ، ثَنَا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَاصِلٍ الضَّبِّيُّ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : قُلْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْته مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا تُحَدِّثْنَا عَنْ غَيْرِك ، وَإِنْ كَانَ ثِقَةً ، قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا بَيْنَ السُّرَّةِ إلَى الرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ مُخْتَصَرٌ ، وَسَكَتَ عَنْهُ ، قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي " مُخْتَصَرِهِ " : أَظُنُّهُ مَوْضُوعًا ، فَإِنَّ إِسْحَاقَ بْنَ وَاصِلٍ مَتْرُوكٌ ، وَأَصْرَمَ بْنَ حَوْشَبٍ مُتَّهَمٌ بِالْكَذِبِ ، انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : ، أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي " سُنَنِهِ " عَنْ سَعِيدِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ : سَمِعْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا فَوْقَ الرُّكْبَتَيْنِ مِنْ الْعَوْرَةِ ، وَمَا أَسْفَلَ السُّرَّةِ مِنْ الْعَوْرَةِ انْتَهَى . وَقَوْلُهُ : وَيُرْوَى : مَا دُونَ سُرَّتِهِ حَتَّى يُجَاوِزَ رُكْبَتَيْهِ غَرِيبٌ . ( الْحَدِيثُ الثَّالِثُ ) : وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : الرُّكْبَةُ مِنْ الْعَوْرَةِ قُلْت : أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي " سُنَنِهِ " عَنْ النَّضْرِ بْنِ الْمَنْصُورِ الْفَزَارِيِّ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ سَمِعْت عَلِيًّا يَقُولُ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : الرُّكْبَةُ مِنْ الْعَوْرَةِ انْتَهَى . أَخْرَجَهُ فِي " أَوَّلِ الصَّلَاةِ " ، قَالَ شَيْخُنَا الذَّهَبِيُّ فِي " مِيزَانِهِ " : النَّضْرُ بْنُ مَنْصُورٍ وَاهٍ ، قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : لَا يُحْتَجُّ بِهِ ، وَعُقْبَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ هَذَا ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيّ ، وَأَعَادَهُ الْمُصَنِّفُ فِي " الْكَرَاهِيَةِ " عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَلَمْ نجِدْهُ عَنْهُ ، وَفِي " الْإِمَامِ " قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيّ : عُقْبَةُ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ ، وَالنَّضْرُ بْنُ مَنْصُورٍ مَجْهُولٌ ، انْتَهَى . قَالَ : وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ فِي " الْخِلَافِيَّاتِ " مِنْ جِهَةِ إبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، عَنْ قَبِيصَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : السُّرَّةُ مِنْ الْعَوْرَةِ . قَالَ : وَهَذَا مُعْضِلٌ مُرْسَلٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةأحاديث عَوْرَةُ الرَّجُلِ للحنفية · ص 296 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ شُرُوطِ الصَّلَاةِ · ص 505 443 - ( 14 ) - حَدِيثُ : رُوِيَ ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : عَوْرَةُ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ سُرَّتِهِ وَرُكْبَتِهِ ) الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ ، وَفِيهِ شَيْخُ الْحَارِثِ : دَاوُد ابْنُ الْمُحَبَّرِ ، رَوَاهُ عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّامِيِّ عَنْ عَطَاءٍ عَنْهُ ، وَهُوَ سِلْسِلَةُ ضُعَفَاءَ إلَى عَطَاءٍ . وَفِي الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ رَوَاهُ الْحَاكِمُ ، وَفِيهِ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ ، وَفِي سُنَنِ أَبِي دَاوُد وَالدَّارَقُطْنِيّ وَغَيْرِهِمَا مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ فِي حَدِيثِ : ( وَإِذَا زَوَّجَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ عَبْدَهُ أَوْ أَجِيرَهُ فَلَا يَنْظُرْ إلَى مَا دُونَ السُّرَّةِ وَفَوْقَ الرُّكْبَةِ ) وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ أَيْضًا . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ : وَيُذْكَرُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَجَرْهَدٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ : ( الْفَخِذُ عَوْرَةٌ ) . وَقَدْ ذَكَرْتُ مَنْ وَصَلَهَا فِي كِتَابِي تَغْلِيقِ التَّعْلِيقِ .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ صَدَقَةِ التَّطَوُّعِ · ص 243 1522 - ( 4 ) - حَدِيثُ : ( إنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ ). الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ فِي كِتَابِ الْفَضَائِلِ مِنْهُ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طالب مِنْ رِوَايَةِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْهُ ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ . وَفِي الْبَابِ عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِي إسْنَادِهِ صَدَقَةُ السَّمِينُ وَهُوَ ضَعِيفٌ . وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ فِيهِ فِي أَثْنَاءِ حَدِيثٍ طَوِيلٍ . وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ فِي الشُّعَبِ لِلْبَيْهَقِيِّ ، وَفِيهِ الْوَاقِدِيُّ . وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيهِ وَاتُّهِمَ أَحَدُ رُوَاتِهِ . وَعَنْ أَنَسٍ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَابْنُ حِبَّانَ وَصَحَّحَاهُ بِلَفْظِ : ( إنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ وَتَدْفَعُ مَيْتَةَ السُّوءِ ). وَأَعَلَّهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الضُّعَفَاءِ ، وَالْعُقَيْلِيُّ وَابْنُ طَاهِرٍ ، وَابْنُ الْقَطَّانِ ، وَعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي مُسْنَدِ الشِّهَابِ لِلْقُضَاعِيِّ ، وَفِي إسْنَادِهِ مَنْ لَا يُعْرَفُ ، وَلَفْظُهُ : ( صِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمْرِ وَصَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ ). ( تَنْبِيهٌ ) : الرَّافِعِيُّ اسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى أَنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ أَفْضَلُ مِنْ صَدَقَةِ الْعَلَانِيَةِ ، وَأَوْلَى مِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ الْمُتَّفَقُ عَلَيْهِ : ( سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ ). وَفِيهِ : ( وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا ).
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث التَّاسِع عشر عَورَة الرجل مَا بَين سرته وركبته · ص 158 الحَدِيث التَّاسِع عشر رُوِيَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : عَورَة الرجل مَا بَين سرته وركبته . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الْحَارِث بن أبي أُسَامَة ، نَا دَاوُد ، نَا عباد ، عَن أبي عبد الله الشَّامي ، عَن عَطاء بن يسَار ، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : عَورَة (الرجل) مَا بَين سرته إِلَى ركبته . وَذكر مَعَه أَحَادِيث ، وَدَاوُد هَذَا هُوَ (ابْن) المحبر - بحاء مُهْملَة ثمَّ بَاء مُوَحدَة - صَاحب كتاب (الْعقل) وَقد ضَعَّفُوهُ . وَأما يَحْيَى بن معِين فَقَالَ : ثِقَة ، وَقَالَ أَبُو دَاوُد فِيهِ : شبه الضَّعِيف . وَفِي مُسْتَدْرك الْحَاكِم من حَدِيث أَحْمد بن الْمِقْدَام ، عَن أَصْرَم بن حَوْشَب ، عَن إِسْحَاق بن وَاصل ، عَن أبي جَعْفَر الباقر ، عَن عبد الله بن جَعْفَر بن أبي طَالب قَالَ : سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُول : مَا بَين السُّرَّة إِلَى الرّكْبَة عَورَة . ذكره فِي فَضَائِل عبد الله بن جَعْفَر ، وَهُوَ حَدِيث مُنكر . أَصْرَم بن حَوْشَب مُتَّهم تَركه البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ ، وَقَالَ يَحْيَى : كَذَّاب خَبِيث . وَإِسْحَاق بن وَاصل هَالك . قَالَ الْأَزْدِيّ : مَتْرُوك الحَدِيث زائغ لَا جرم قَالَ الذَّهَبِيّ فِي مُخْتَصر الْمُسْتَدْرك : أَظن هَذَا الحَدِيث مَوْضُوعا ، وَقَالَ فِي مِيزَانه : إِسْحَاق بن وَاصل ، عَن أبي جَعْفَر الباقر من الهلكى ، من بلاياه الَّتِي أوردهَا الْأَزْدِيّ مَرْفُوعا من السُّرَّة إِلَى الرّكْبَة عَورَة ، وَهُوَ رِوَايَة أَصْرَم وَلَيْسَ بِثِقَة عَنهُ ، وَهُوَ هَالك . قلت : وَلما رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أَصْغَر معاجمه بِلَفْظ الْحَاكِم قَالَ : تفرد بِهِ أَبُو الْأَشْعَث أَحْمد بن الْمِقْدَام عَن الأصرم . قلت : وَأَبُو الْأَشْعَث هَذَا من فرسَان البُخَارِيّ ، وَإِن لين لأجل مزاحه . وَفِي سنَن أبي دَاوُد من حَدِيث أبي حَمْزَة سوار بن دَاوُد الْمُزنِيّ ، عَن عَمْرو بن شُعَيْب ، عَن أَبِيه ، عَن جده قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : ( مروا أَوْلَادكُم بِالصَّلَاةِ وهم أَبنَاء سبع (سِنِين) ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وهم أَبنَاء عشر سِنِين ، وَفرقُوا (بَينهم) فِي الْمضَاجِع . ثمَّ رَوَاهُ من حَدِيث (وَكِيع) عَن دَاوُد بن سوار الْمُزنِيّ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ ، وَزَاد وَإِذا زوج أحدكُم خادمه عَبده أَو أجيره ، فَلَا ينظر إِلَى مَا دون السُّرَّة وَفَوق الرّكْبَة . ثمَّ قَالَ : وهم (وَكِيع) فِي اسْمه ، (قَالَ :) وَرَوَى عَنهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ هَذَا الحَدِيث فَقَالَ : ثَنَا أَبُو حَمْزَة سوار الصَّيْرَفِي . وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ بالسند الْمَذْكُور من طَرِيقين لَفظه فِي أَحدهمَا بعد وَفرقُوا (بَينهم) فِي الْمضَاجِع ، وَإِذا زوج أحدكُم عَبده (أَو) أمته أَو أجيره ، فَلَا (تنظر الْأمة إِلَى شَيْء من عَوْرَته) ، فَإِن تَحت السُّرَّة إِلَى الرّكْبَة من الْعَوْرَة . وَلَفظه فِي الثَّانِي بعد فِي الْمضَاجِع : وَإِذا زوج الرجل مِنْكُم عَبده أَو أجيره ، فَلَا يرين مَا بَين ركبته وسرته ، فَإِن مَا بَين سرته وركبته (من عَوْرَته) . قلت : وسوار بن دَاوُد الْمَذْكُور وَثَّقَهُ يَحْيَى بن معِين ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ : لَا يُتَابع عَلَى أَحَادِيثه يعْتَبر بِهِ ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه بِلَفْظ أبي دَاوُد الْمُتَقَدّم ، ثمَّ رَوَاهُ من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن مَيْمُون ، ثَنَا الْوَلِيد ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيّ ، عَن عمرو بن شُعَيْب ، عَن أَبِيه ، عَن جده ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : إِذا زوج أحدكُم عَبده أَو أمته أَو أجيره ، فَلَا ينظرن إِلَى عورتها . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَالرِّوَايَة الْمُتَقَدّمَة عَن أبي دَاوُد إِذا قرنت بِهَذِهِ ، دلنا عَلَى أَن المُرَاد بِالْحَدِيثِ نهي السَّيِّد عَن النّظر إِلَى عورتها إِذا زَوجهَا ، وَأَن عَورَة الْأمة مَا بَين السُّرَّة وَالركبَة ، وَسَائِر طرق الحَدِيث تدل ، وَبَعضهَا ينص عَلَى أَن المُرَاد بِهِ نهي الْأمة عَن النّظر إِلَى عَورَة السَّيِّد بَعْدَمَا بلغا النِّكَاح ، فَيكون الْخَبَر واردًا فِي مِقْدَار الْعَوْرَة (من الرجل لَا فِي بَيَان قدرهَا) من الْمَرْأَة ، ثمَّ ذكر بعد (ذَلِك) للْحَدِيث ألفاظًا أُخر ، فَمِنْهَا لفظ الدَّارَقُطْنِيّ السالف وَمِنْهَا وَإِذا زوج أحدكُم خادمه من عَبده أَو أجيره ، فَلَا ينظرن إِلَى شَيْء من عَوْرَته فَإِن كل شَيْء أَسْفَل من سرته إِلَى ركبته من عَوْرَته . وَمِنْهَا وَإِذا زوج أحدكُم أمته عَبده أَو أجيره ، فَلَا (تنظر) إِلَى عَوْرَته ، والعورة مَا بَين السُّرَّة وَالركبَة . ثمَّ قَالَ فِي آخر الْبَاب : فَأَما حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب ، فقد اخْتلف فِي مَتنه فَلَا يَنْبَغِي أَن يعْتَمد عَلَيْهِ فِي عَورَة الْأمة ، وَإِن كَانَ يصلح الِاسْتِدْلَال بِهِ ؛ يَعْنِي : فَيكون (الحَدِيث) واردًا فِي عَورَة الرجل . تَنْبِيه : بيض النَّوَوِيّ فِي شرح الْمُهَذّب وَالْمُنْذِرِي لحَدِيث أبي سعيد السالف (بَيَاضًا) وَلم يعزياه ، (و) قَالَ بعض مَشَايِخنَا فِي بعض مصنفاته : إِنَّه لم يجده ، وَلَا حَدِيث أبي أَيُّوب السالف أَيْضا ، وَقد وجدناهما بِحَمْد الله وَمَنِّه ، (فاستفد) ذَلِك .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع إِن صَدَقَة السِّرِّ تُطفئ غَضَبَ الرَّبِّ · ص 407 الحَدِيث الرَّابِع عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِن صَدَقَة السِّرِّ تُطفئ غَضَبَ الرَّبِّ . هَذَا الحَدِيث يُروى من طرقٍ : أَحدهَا : من طَرِيق مُحَمَّد بن عَلي بن الْحُسَيْن قَالَ : قُلْنَا لعبد الله بن جَعْفَر بن أبي طَالب : حدِّثنا مَا سَمِعت من رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَأَيْت مِنْهُ ، وَلَا تحدِّثنا عَن غَيره وَإِن كَانَ ثِقَة . فذكر أَحَادِيث ؛ وَمِنْهَا : أَنه سمع رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُول : الصَّدَقَة فِي السِّرِّ تُطْفِئ غَضَبَ الرَّبِّ . رَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي كتاب الْفَضَائِل مِنْهُ ، في تَرْجَمَة عبد الله بن جَعْفَر ، وَإِسْنَاده مُنكر جدًّا ، كَمَا أوضحتُه فِي (بَاب) شُرُوط الصَّلَاة ، فِي الحَدِيث التَّاسِع عشر مِنْهُ . الطَّرِيق الثَّانِي : من حَدِيث ابْن مَسْعُود رَضِيَ اللَّهُ عَنْه : أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : صلَة الرَّحِم تُزيد فِي الْعُمر ، وَصدقَة السِّرّ تُطْفِئ غضب الرب . رَوَاهُ صَاحب الشهَاب فِي مُسْنده من هَذَا الْوَجْه ، وَفِي إِسْنَاده من لَا أعرفهُ . الطَّرِيق الثَّالِث : من حَدِيث عَمرو بن أبي سَلمَة عَن صَدَقَة بن عبد الله ، عَن الْأَصْبَغ (عَن) بهز بن حَكِيم ، عَن أَبِيه ، عَن جدِّه مَرْفُوعا : إِن صَدَقَة السِّرّ تُطْفِئ غضب الرب . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه و صَدَقَة هَذَا هُوَ : السمين ، وَبِه صرح ابْن طَاهِر ، وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ كَمَا سبق فِي أوّل الْكتاب . الطَّرِيق الرَّابِع : من حَدِيث أبي أُمَامَة مَرْفُوعا : صَدَقَة السِّرّ تُطْفِئ غضب الرب . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه أَيْضا ، فِي جملَة حَدِيث طويلٍ ، وَفِي إِسْنَاده يزِيد بن عبد الرَّحْمَن ، وَالظَّاهِر أَنه الدالاني ، وَفِيه خلف ، كَمَا سلف فِي الْأَحْدَاث أَيْضا . الطَّرِيق الْخَامِس : من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ ، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان وَفِيه الْوَاقِدِيّ ، وحالته مَعْلُومَة . الطَّرِيق السَّادِس : من حَدِيث ابْن عَبَّاس ، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعبه أَيْضا فِي أثْنَاء حديثٍ طويلٍ ، ثمَّ قَالَ : الحَمْل فِيهِ عَلَى إِسْمَاعِيل بن بَحر العسكري أَو إِسْحَاق بن مُحَمَّد العميِّ . وَفِي جَامع التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أنس رَفعه : إِن الصَّدَقَة لتطفئ غضب الرب ، وتدفع ميتَة السوء . ثُمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث حسن غريبٌ من هَذَا الْوَجْه . قلت : وَفِي إِسْنَاده عبد الله بن عِيسَى الخزاز - بخاء مُعْجمَة ، ثمَّ زَاي مكررة - : يُعْرف بـ صَاحب الْحَرِير سُئِلَ عَنهُ أَبُو زرْعَة فَقَالَ : مُنكر الحَدِيث . وَقال ابْن طَاهِر : وصف بِأَنَّهُ يروي عَن الثِّقَات مَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ . وَقال الْعقيلِيّ : لَا يُتابع عَلَى أَكثر حَدِيثه . وَقال أَبُو أَحْمد : يروي عَن يُونُس بن عبيد وَدَاوُد بن أبي هِنْد مَا لَا يُوَافقهُ عَلَيْهِ الثِّقَات ، وَلَيْسَ هُوَ ممَنْ يُحْتج بحَديثه . وَقال ابْن الْقطَّان فِي علله : هُوَ مُنكر الحَدِيث عِنْدهم ، لَا أعلم لَهُ [ موثقًا ] . فالْحَدِيث عَلَى هَذَا ضَعِيف لَا حسن . قلت : وَأما ابْن حبَان فَإِنَّهُ أخرجه فِي صَحِيحه من الطَّرِيق الْمَذْكُور ، وَفِيه النّظر الْمَذْكُور . ثمَّ اعلمْ : أَن الرَّافِعِيّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - اسْتدلَّ بِهَذَا الحَدِيث عَلَى أَن صرف الصَّدَقَة سرًّا أفضل بعد قَوْله - تَعَالَى - : (إِن تبدوا الصَّدقَات فنعمَّا هِيَ) . وَيغني عَنهُ حَدِيث صَحِيح ثَابت ، أخرجه الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه : أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : سَبْعَة يُظِلهُّم الله في ظله ، يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظلُّه : إِمَام عَادل ، وَرجل تصدق بصدقةٍ فأخفاها حَتَّى لَا تعلم شِمَاله مَا تنْفق يَمِينه .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 183 3936 - وسُئِل عَن حَدِيثِ فاطِمَة بِنتِ الحُسَينِ ، عن فاطمة بنت رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم قال : شِرارُ أُمَّتِي الَّذِين غُذُّوا فِي النَّعِيمِ ، الَّذِين يَأكُلُون أَلوان الطَّعامِ ، ويَلبَسُون أَلوان الثِّيابِ ، ويَتَشَدَّقُون فِي الكَلامِ . فَقال : يَروِيهِ عَبد الحَمِيدِ بن جَعفَرٍ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ عَلِيُّ بن ثابِتٍ الجَزَرِيُّ عَن عَبدِ الحَمِيدِ بنِ جَعفَرٍ ، عَن عَبدِ الله بنِ الحَسَنِ بنِ الحَسَنِ ، عَن أُمِّهِ فاطِمَة بِنتِ الحُسَينِ ، عَن فاطِمَة بِنتِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وخالَفَهُ أَبُو بَكرٍ الحَنَفِيُّ ، فَرَواهُ عَن عَبدِ الحَمِيدِ بنِ جَعفَرٍ ، عَنِ الحَسَنِ بنِ الحَسَنِ ، عَن أُمِّهِ فاطِمَة بِنتِ الحسَينِ ، عَن رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم - مُرسَلاً ، وهُو أَشبَهُ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ مَا جَاءَ فِي الْعَوْرَةِ · ص 52 2235 وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : قُلْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَأَيْتَ مِنْهُ وَلَا تُحَدِّثْنَا عَنْ غَيْرِكَ وَإِنْ كَانَ ثِقَةً قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا بَيْنَ السُّرَّةِ إِلَى الرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ وَفِيهِ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ صَدَقَةِ السِّرِّ · ص 115 4638 وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ وَالْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ فِي فَضْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ · ص 170 14992 وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : قُلْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَأَيْتَ مِنْهُ ، وَلَا تُحَدِّثْنَا عَنْ غَيْرِكَ وَإِنْ كَانَ ثِقَةً . قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا بَيْنَ السُّرَّةِ إِلَى الرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ . 14993 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ . 14994 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : شِرَارُ أُمَّتِيَ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَغُذُّوا بِهِ ; يَأْكُلُونَ مِنَ الطَّعَامِ أَلْوَانًا ، يَتَشَدَّقُونَ فِي الْكَلَامِ . 14995 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : يَا بَنِي هَاشِمٍ ، إِنِّي قَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ لَكُمْ أَنْ يَجْعَلَكُمْ نُجَبَاءَ رُحَمَاءَ ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يَهْدِيَ ضَالَّكُمْ ، وَيُؤَمِّنَ خَائِفَكُمْ ، وَيُشْبِعَ جَائِعَكُمْ . 14996 وَرَأَيْتُ فِي يَمِينِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قِثَّاءً ، وَفِي شِمَالِهِ رَطَبَاتٍ ، وَهُوَ يَأْكُلُ مِنْ ذَا مَرَّةٍ ، وَمِنْ ذَا مَرَّةٍ . 14997 وَأُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاةً وَأَرْغِفَةً ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَأْكُلُونَ . 14998 وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : عَلَيْكُمْ بِلَحْمِ الظَّهْرِ ; فَإِنَّهُ مِنْ أَطْيَبِهِ . 14999 وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، وَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ : قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . 15000 وَكَانَ مَهْرُ فَاطِمَةَ بِدْنَ حَدِيدٍ . 15001 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَتَاهُ الْعَبَّاسُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْمٍ يَتَحَدَّثُونَ ، فَلَمَّا رَأَوْنِي سَكَتُوا ; وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِأَنَّهُمْ يُبْغِضُونَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ ، أَيَرْجُونَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي ، وَلَا يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ! . قُلْتُ : فِي الصَّحِيحِ مِنْهُ أَكْلُ الْقِثَّاءِ بِالرُّطَبِ ، وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ مِنْهُ : أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ . 15002 وَفِي رِوَايَةٍ : لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ بِحُبِّي . رَوَاهَا فِي الصَّغِيرِ بِاخْتِصَارٍ كَثِيرٍ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 561 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 561 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 561 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 561