طرف الحديث: أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ
ذِكْرُ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُجَلِّلِ الْقُرَشِيَّةِ أُمِّ جَمِيلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - 7002 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ بِالطَّابَرَانِ ، وَأَبُو يَحْيَى الْخَتَنُ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى قَالَا : صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْبَغْدَادِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا أَبِي ، عَنْ جَدِّي مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ جَمِيلٍ ، قَالَتْ : أَقْبَلْتُ بِكَ حَتَّى إِذَا كُنْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ بِلَيْلَةٍ أَوْ لَيْلَتَيْنِ طَبَخْتُ لَكَ طَبِيخًا فَفَنِيَ الْحَطَبُ فَخَرَجْتُ أَطْلُبُ الْحَطَبَ فَتَنَاوَلْتُ الْقِدْرَ فَانْكَفَأَتْ عَلَى ذِرَاعِكَ فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأَتَيْتُ بِكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ بِكَ فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِكَ وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ ثُمَّ تَفَلَ فِي فِيكَ ، وَجَعَلَ يَتْفُلُ عَلَى يَدِكَ وَيَقُولُ : أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا " ، قَالَتْ : فَمَا قُمْتُ بِكَ مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى بَرِئَتْ يَدُكَ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (7002)
فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في علاج الرَّمدِ بالسكون ، والدَّعةِ ، وترْكِ الحركةِ ، والحِميةِ مما يَهيج الرَّمد وقد تقدَّم أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - حَمَى صُهَيْبا من التَّمْر ، وأنكر عليه أكْلَه ، وهو أرمدُ ، وَحَمَى عليا من الرُّطَبِ لـمَّا أصابه الرَّمدُ . وذكر أبو نُعَيْم في كتاب ( الطب النبوي ) : أنه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رَمِدَتْ عينُ امرأةٍ من نسائه لم يأتِهَا حَتّ…
فصل في هديه - صلى الله عليه وسلم - في علاج الوجع بالرقية روى مسلم في ( صحيحه ) عن عثمان بن أبي العاص ، أنه شكا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعا يجده في جسده منذ أسلم ، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - : ضع يَدَكَ عَلَى الَّذي تألم مِنْ جَسَدِكَ وقُل : بِسْمِ الله ثلاثا ، وقُلْ سبع مرات : أعوذُ بِعِزَّةِ الله وقُدرَتهِ منْ شَرِّ مِا أجدُ وأُحاذِر ففي هذا العلاج من ذكر الله ، والتفويض إل…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-24/h/61069
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة