20 - 11 - حَدِيثُ : ( أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ شَرِبَتْ بَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إذًا لَا تَلِجُ النَّارُ بَطْنَك ) وَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهَا ; الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَان فِي مُسْنَدِهِ ، وَالْحَاكِمُ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو نُعَيْمٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مَالِك النَّخَعِيِّ ، عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ ، عَنْ أُمِّ أَيْمَنَ ، قَالَتْ : ( قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ اللَّيْل إلَى فَخَّارَةٍ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ فَبَالَ فِيهَا ، فَقُمْت مِنْ اللَّيْلِ وَأَنَا عَطْشَانَةُ ، فَشَرِبْت مَا فِيهَا وَأَنَا لَا أَشْعُرُ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا أُمَّ أَيْمَنَ قُومِي فَأَهْرِيقِي مَا فِي تِلْكَ الْفَخَّارَةِ قُلْت : قَدْ وَاَللَّهِ شَرِبْت مَا فِيهَا ، قَالَتْ : فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا وَاَللَّهِ إنَّهُ لَا تَبْجَعَنَّ بَطْنُك أَبَدًا ). وَرَوَاهُ أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ بِلَفْظِ لَنْ تَشْتَكِي بَطْنَك وَأَبُو مَالِكٍ ضَعِيفٌ ، وَنُبَيْحٌ لَمْ يَلْحَقْ أُمَّ أَيْمَنَ ، وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى رَوَاهَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ : أُخْبِرْتُ ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبُولُ فِي قَدَحٍ مِنْ عِيدَانٍ ، ثُمَّ يُوضَعُ تَحْتَ سَرِيرِهِ ، فَجَاءَ فَإِذَا الْقَدَحُ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ ، فَقَالَ لِامْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا بَرَكَةُ ، كَانَتْ تَخْدُمُ أُمَّ حَبِيبَةَ جَاءَتْ مَعَهَا مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ : أَيْنَ الْبَوْلُ الَّذِي كَانَ فِي الْقَدَحِ ؟ قَالَتْ : شَرِبْته ، قَالَ : صِحَّةً يَا أُمَّ يُوسُفَ وَكَانَتْ تُكَنَّى أُمَّ يُوسُفَ ، فَمَا مَرِضَتْ قَطُّ حَتَّى كَانَ مَرَضُهَا الَّذِي مَاتَتْ فِيهِ ). وَرَوَى أَبُو دَاوُد ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ ، وَتَابَعَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، كِلَاهُمَا عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ حَكِيمَةَ ، عَنْ أُمِّهَا أُمَيْمَةَ بِنْتِ رقيقة : أَنَّهَا قَالَتْ : كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدَحٌ مِنْ عِيدَانٍ تَحْتَ سَرِيرِهِ يَبُولُ فِيهِ بِاللَّيْلِ . وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ ، وَرَوَاهُ أَبُو ذَرٍّ الْهَرَوِيُّ فِي مُسْتَدْرَكِهِ الَّذِي خَرَّجَهُ عَلَى إلْزَامَاتِ الدَّارَقُطْنِيُّ لِلشَّيْخَيْنِ ، وَصَحَّحَ ابْنُ دِحْيَةَ أَنَّهُمَا قَضِيَّتَانِ وَقَعَتَا لِامْرَأَتَيْنِ ، وَهُوَ وَاضِحُ مِنْ اخْتِلَافِ السِّيَاقِ ، وَوَضَّحَ أَنَّ بَرَكَةَ أُمَّ يُوسُفَ غَيْرُ بَرَكَةَ أُمِّ أَيْمَنَ مَوْلَاتِهِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . ( فَائِدَةٌ ) : وَقَعَ فِي رِوَايَةِ ( سَلْمَى امْرَأَةِ أَبِي رَافِعٍ : أَنَّهَا شَرِبَتْ بَعْضَ مَاءِ غُسْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهَا : حَرَّمَ اللَّهُ بَدَنَك عَلَى النَّارِ )أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ مِنْ حَدِيثِهَا وَفِي السَّنَدِ ضَعْفٌ . ( تَنْبِيهٌ ) : تَبْجَعُ بِمُوَحَّدَةٍ وَجِيمٍ مَفْتُوحَةٍ وَعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ ، وَعِيدَانٍ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَيَاءٍ تَحْتَانِيَّةٍ سَاكِنَةٍ نَوْعٌ مِنْ الْخَشَبِ . حَدِيثُ أَبِي طَيْبَةَ : ( الدَّمُ كُلُّهُ حَرَامٌ ) تَقَدَّمَ .
تخريج كتب التخريج والعلل
الحديث المعنيّ7005 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوْحٍ الْمَدَايِنِيُّ ، ثَنَا شَبَابَةُ ، ثَنَا أَبُو مَالِكٍ النَّخَعِيُّ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ ، عَنْ أُمِّ أَيْمَنَ - رَض……المستدرك على الصحيحين · رقم 7005
٢ مَدخلالتلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ بَيَانِ النَّجَاسَاتِ وَالْمَاءِ النَّجِسِ · ص 46 العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 415 4106 - وسُئل عن حديث أم أيمن قالت : قام رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم من الليل إلى فخارة في البيت ، فبال فيها ثم قمت من الليل وأنا عطشانة ، فشربت ما فيها وأنا لا أعلم ، فضحك النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم وقال : أما إنك لا تتجعين بطنك أبداًً . فقال : يرويه أبو مالك النخعي ، واسمه عبد الملك بن حسين ، واختُلِفَ عنه ؛ فرواه شهاب ، عن أبي مالك ، عن الأسود بن قيس ، عن نبُيَحْ العنزي ، عن أم أيمن . وخالفه سَلْم بن قتيبة ، وقرة بن سليمان ، فروياه عن أبي مالك ، عن يعلى بن عطاء ، عن الوليد بن عبد الرحمن ، عن أم أيمن . وأبو مالك ضعيف ، والاضطراب فيه من جهته .