الْحَدِيثُ السَّادِسُ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَا أُبِينَ مِنْ الْحَيِّ ، فَهُوَ مَيْتٌ ; قُلْت : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَا قُطِعَ مِنْ الْبَهِيمَةِ ، وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ انْتَهَى . لِأَبِي دَاوُد ، وَلَفْظُ التِّرْمِذِيِّ أَتَمُّ ، ثُمَّ قَالَ : قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، وَهُمْ يَجبُّونَ أَسْنِمَةَ الْإِبِلِ ، وَيَقْطَعُونَ أَلْيَاتِ الْغَنَمِ ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَا قُطِعَ مِنْ الْبَهِيمَةِ ، وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ انْتَهَى . وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ، لَا نَعْرِفُهُ إلَّا مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ ، وَالدَّارِمِيُّ ، وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ فِي مَسَانِيدِهِمْ ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ ، وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي سُنَنِهِ فِي آخِر الضَّحَايَا ، وَالْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ فِي الذَّبَائِحِ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ ، انْتَهَى . وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ ابْنُ مَعِينٍ : ضَعِيفٌ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : لَا يُحْتَجُّ بِهِ . وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : فَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ بْنِ كَاسِبٍ ، عَنْ مَعْنِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا : مَا قُطِعَ مِنْ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ ، فَهُوَ مَيْتَةٌ انْتَهَى . وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ حَدَّثَنَا حُمَيْدٍ بْنُ الرَّبِيعِ ، ثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى بِهِ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ ، وَالْحَاكِمُ فِي : الْمُسْتَدْرَكِ ، وَسَكَتَ عَنْهُ ، قَالَ الْبَزَّارُ : لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ ابْنِ عُمَرَ إلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، انْتَهَى . قُلْت : رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ الْوسَطِ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيِّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ ، ثَنَا ابْنُ نَافِعٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا ، نَحْوَهُ . وَأَمَّا حَدِيثُ الْخُدْرِيِّ : فَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ قَطْعِ أَلْيَاتِ الْغَنَمِ ، وَجَبِّ أَسْنِمَةِ الْإِبِلِ ، فَقَالَ : مَا قُطِعَ مِنْ حَيٍّ فَهُوَ مَيْتٌ انْتَهَى . وَقَالَ : حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ ، انْتَهَى . وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا عَنْ الْمِسْوَرِ بْنِ الصَّلْتِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ بِهِ ، وَسَكَتَ عَنْهُ ، وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ رَوَاهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ ، وَقَالَ : هَكَذَا رَوَاهُ الْمِسْوَرُ بْنُ الصَّلْتِ مُسْنَدًا ، وَخَالَفَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، فَأَرْسَلَهُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمْ يَذْكُرْ أَبَا سَعِيدٍ ، وَلَا نَعْلَمْ أَحَدًا قَالَ فِيهِ : عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إلَّا الْمِسْوَرَ بْنَ الصَّلْتِ ، وَلَيْسَ بِالْحَافِظِ ، انْتَهَى . وَفِيهِ نَظَرٌ مِنْ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ بِلَالٍ أَسْنَدَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، كَمَا تَقَدَّمَ عِنْدَ الْحَاكِمِ ، وَلَمْ أَجِدْهُ مُرْسَلًا ، إلَّا فِي مُصَنَّفِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ أَخْرَجَهُ فِي كِتَابِ الْحَجِّ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، قَالَ : كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَجُبُّونَ الْأَسْنِمَةَ ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، الْحَدِيثَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِيهِ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقْطَعُونَ أَلْيَاتِ الْغَنَمِ ، وَأَسْنِمَةَ الْإِبِلِ ، فَذَكَرَهُ ; الثَّانِي : قَوْلُهُ : لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ فِيهِ : عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إلَّا الْمِسْوَرَ ، فَقَدْ تَابَعَ الْمِسْوَرَ عَلَيْهِ سُلَيْمَانُ بْنُ هِلَالٍ ، كَمَا تَقَدَّمَ ، وَتَابَعَهُ أَيْضًا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ ، كَمَا أَخْرَجَهُ الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ فِي تَرْجَمَةِ يُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كُلُّ شَيْءٍ قُطِعَ مِنْ الْحَيِّ فَهُوَ مَيْتٌ ، انْتَهَى . وَقَالَ : تَفَرَّدَ بِهِ خَارِجَةُ فِيمَا أَعْلَمُ ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ كَذَلِكَ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ ، وَضَعَّفَ خَارِجَةَ ، عَنْ الْبُخَارِيِّ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَأَحْمَدَ ، وَابْنِ مَعِينٍ ، وَمَشَّاهُ هو ، فَقَالَ : يُكْتَبُ حَدِيثُهُ ، فَإِنَّهُ يَغْلَطُ ، وَلَا يتعمدُ ، انْتَهَى . قَالَ الْبَزَّارُ : وَهَذَا حَدِيثٌ قَدْ اُخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، فَقَالَ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : الْمِسْوَرُ بْنُ الصَّلْتِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ زَيْدٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا ، وَالْمِسْوَرُ لَيِّنُ الْحَدِيثِ ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، فَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ ، انْتَهَى . وَأَمَّا حَدِيثُ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ : فَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ نَاسًا يَجُبُّونَ أَلْيَاتِ الْغَنَمِ ، وَهِيَ أَحْيَاءٌ ، قَالَ : مَا أُخِذَ مِنْ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ ، فَهُوَ مَيْتَةٌ انْتَهَى . وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ ، ولين الْهُذَلِيِّ ، وَاسْمُهُ : سَلْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَلَمْ يُضَعِّفْهُ عَنْ أَحَدٍ .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةأحاديث في أن ما أبين من الحي فهو ميت · ص 317 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ بَيَانِ النَّجَاسَاتِ وَالْمَاءِ النَّجِسِ · ص 39 14 - ( 5 ) - حَدِيثُ : ( مَا أُبِينَ مِنْ حَيٍّ فَهُوَ مَيِّتٌ ) الْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ جِبَابِ أَسْنِمَةِ الْإِبِلِ وَأَلْيَاتِ الْغَنَمِ ؟ فَقَالَ : مَا قُطِعَ مِنْ حَيٍّ فَهُوَ مَيِّتٌ ) ذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ عِلَّتَهُ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْمُرْسَلُ أَصَحُّ ، وَرَوَاهُ الدَّارِمِيُّ وَأَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَأَبُو دَاوُد وَالْحَاكِمُ ، مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ ، قَالَ : ( قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، وَبِهَا نَاسٌ يَعْمِدُونَ إلَى أَلْيَاتِ الْغَنَمِ وَأَسْنِمَةِ الْإِبِلِ ، فَقَالَ : مَا قُطِعَ مِنْ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ ) لَفْظُ أَحْمَدَ ، وَلَفْظُ أَبِي دَاوُد مِثْلُهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ الْقِصَّةَ ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَالْبَزَّارُ ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، فَاخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، قَالَ الْبَزَّارُ بَعْدَ أَنْ أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيقِ الْمِسْوَرِ بْنِ الصَّلْتِ ، عَنْ زَيْدٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ : تَفَرَّدَ بِهِ الْمِسْوَرُ بْنُ الصَّلْتِ ، وَخَالَفَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، فَقَالَ : عَنْ زَيْدٍ ، عَنْ عَطَاءٍ مُرْسَلًا كَذَا قَالَ ، وَكَذَا قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَقَدْ وَصَلَهُ الْحَاكِمُ كَمَا تَقَدَّمَ ، وَرَوَى مَعْمَرٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا ، لَمْ يَذْكُرْ عَطَاءً وَلَا غَيْرَهُ ، وَتَابَعَ الْمِسْوَرَ وَغَيْرَهُ عَلَيْهِ ، خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ ، أَخْرُجَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : الْمُرْسَلُ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ ، وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، أَخْرَجَهَا الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ عَاصِمُ بْن عُمَرَ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَالطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ عَدِيٍّ مِنْ طَرِيقِ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ ، وَلَفْظُهُ قِيلَ : ( يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ نَاسًا يَجُبُّونَ أَلْيَاتِ الْغَنَمِ وَهِيَ أَحْيَاءٌ ؟ فَقَالَ : مَا أُخِذَ مِنْ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ ).
العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 295 مسند أبي واقد الليثي رضي الله عنه ومن حديث أبي واقد الليثي واسمه الحارث بن عوف ، قاله الشيخ عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم س1152 - وسُئِل عَن حَدِيثِ أَبِي واقِدٍ اللَّيثِيِّ ، عن النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، قال : ما قُطِع مِن البَهِيمَةِ وهِي حَيَّةٌ فَهِي مَيِّتَةٌ . فَقال : يَروِيهِ زَيد بن أَسلَم ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ عَبد الرَّحمَنِ بن عَبدِ الله بنِ دِينارٍ وعَبد الله بن جَعفَرٍ المَدِينِيُّ ، عَن زَيدِ بنِ أَسلَم ، عَن عَطاءِ بنِ يَسارٍ ، عَن أَبِي واقِدٍ . وَخالَفَهُما المِسوَرُ بن الصَّلتِ ، فَرَواهُ عَن زَيدِ بنِ أَسلَم عَن عَطاءٍ ، عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ . وَقال سُلَيمانُ بن بِلاَلٍ : عَن زَيدٍ عَن عَطاءٍ مُرسَلاً . وَقال هِشامُ بن سَعدٍ : عَن زَيدِ بنِ أَسلَم عَنِ ابنِ عُمَر ، والمُرسَلُ أَشبَهُ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ · ص 331