الْحَدِيثُ الْعِشْرُونَ : رُوِيَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَكَلَ مِنْ الْأَرْنَبِ حِينَ أُهْدِيَ إلَيْهِ مَشْوِيًّا ، وَأَمْرَ أَصْحَابَهُ بِالْأَكْلِ مِنْهُ ; قُلْت : كَأَنَّهُمَا حَدِيثَانِ : فَالْأَوَّلُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ فِي كِتَابِ الْهِبَةِ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغَبُوا ، فَأَدْرَكْتهَا ، فَأَخَذْتهَا ، فَأَتَيْت بِهَا أَبَا طَلْحَةَ ، فَذَبَحَهَا ، وَبَعَثَ بِوَرِكِهَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ قَالَ : فَخِذَيْهَا ، فَقَبِلَهُ ، قُلْت : وَأَكَلَ مِنْهُ ؟ قَالَ : وَأَكَلَ مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ بَعْدُ : قَبِلَهُ انْتَهَى . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَحَجَّاجٌ ، قَالَا : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، بِلَفْظِهِ سَوَاءٌ ، وَفِي آخِرِهِ : قَالَ حَجَّاجٌ : قَالَ شُعْبَةٌ : فَقُلْت لَهُ : أَكَلَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ أَكَلَهُ ، ثُمَّ قَالَ لِي بَعْدُ : قَبِلَهُ ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الذَّبَائِحِ فَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ الْأَكْلَ ، وَلَا ذَكَرَ فِيهِ غَيْرُهُ مِنْ أَصْحَابِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ ، والْحَدِيث الثاني : وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي سُنَنِهِ فِي الصَّوْمِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْنَبٍ قَدْ شَوَاهَا ، فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَأَمْسَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَأْكُلْ ، وَأَمَرَ الْقَوْمَ أَنْ يَأْكُلُوا ، وَزَادَ فِي لَفْظٍ : وَقَالَ : فَإِنِّي لَوْ اشْتَهَيْتهَا أَكَلْتهَا ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ ، مُرْسَلًا ، وَبِالسَّنَدِ الْأَوَّلِ وَالْمَتْنِ ، رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ ، وَأَبُو حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ فِي النَّوْعِ الْأَوَّلِ ، مِنْ الْقِسْمِ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ قَالَ : وَقَدْ سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَسَمِعَهُ عَنْ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ ، عَنْ أَبِي ذَرّ ٍ ، وَالطَّرِيقَانِ جَمِيعًا مَحْفُوظَانِ ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ ، وَقَالَ : وَقَدْ اخْتَلَفَ فِيهِ عَلِيُّ بْنُ طَلْحَةَ ، فَرُوِيَ عَنْهُ عَنْ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، وَرَوَى عَنْهُ عَنْ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ ، عَنْ عُمَرَ ، انْتَهَى . وَحَدِيثُ عُمَرَ هَذَا الَّذِي أَشَارَ إلَيْهِ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ فِي الْبَابِ الثَّالِثِ وَالْعِشْرِينَ عَنْ أَبِي تُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنِ وَاضِحٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْنَبٍ يُهْدِيهَا إلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ ؟ قَالَ : هَدِيَّةٌ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَأْكُلُ مِنْ الْهَدِيَّةِ حَتَّى يَأْمُرَ صَاحِبَهَا ، فَيَأْكُلَ مِنْهَا - مِنْ أَجْلِ الشَّاةِ الَّتِي أُهْدِيَتْ إلَيْهِ بِخَيْبَرَ - فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُلْ ، قَالَ : إنِّي صَائِمٌ ، قَالَ : تَصُومُ مَاذَا ؟ قَالَ : ثَلَاثًا مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، قَالَ : فَاجْعَلْهَا الْبِيضَ الْغُرَّ : ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ انْتَهَى . وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ فِي مُسْنَدِهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ بِهِ سَوَاءً ، وَزَادَ : فَأَهْوَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ إلَى الْأَرْنَبِ لِيَأْخُذَ مِنْهَا ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : أَمَا إنِّي رَأَيْتهَا تُدْمِي ، فَأَمْسَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ انْتَهَى . وَهُوَ فِي مُسْنَدِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ أَمَا إنِّي رَأَيْتهَا تُدْمِي ، أَيْ تَحِيضُ ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : كُلُوا ، وَلَمْ يَأْكُلْ . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ فِي النَّوْعِ الْخَامِسِ وَالسِّتِّينَ ، مِنْ الْقِسْمِ الثَّالِثِ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ صَادَ أَرْنَبَيْنِ ، فَمَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُعَلِّقُهُمَا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي أَتَيْت غَنَمَ أَهْلِي ، فَاصْطَدْت هَاتَيْنِ ، فَلَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً أُذْكِيهِمَا بِهَا ، وَإِنِّي ذَكَّيْتهمَا بِمَرْوَةِ ، أَفَأَطْعَمُهُمَا ؟ قَالَ : نَعَمْ انْتَهَى . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي عِلَلِهِ الْكُبْرَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطْعِيُّ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ قَوْمِهِ صَادَ أَرْنَبَيْنِ ، الْحَدِيثَ . قَالَ التِّرْمِذِيُّ : وَتَابَعَهُ شُعْبَةُ ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ ، وَقَالَ : دَاوُد بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَابَعَهُ حُصَيْنٌ ، وَسَأَلْت الْبُخَارِيَّ عَنْهُ ، فَقَالَ : حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ أَصَحُّ ، وَحَدِيثُ جَابِرٍ غَيْرُ مَحْفُوظٍ ، انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ فِي الضَّحَايَا عَنْ يَزِيدَ بْنِ عِيَاضٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : أُهْدِيَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْنَبٌ وَأَنَا نَائِمَةٌ ، فَخَبَّأَ لِي مِنْهَا الْعَجُزَ ، فَلَمَّا قُمْت ، أَطْعَمَنِي انْتَهَى . وَيَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ ضَعِيفٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةحديث في أكل الأرنب · ص 199 نصب الراية لأحاديث الهدايةحديث في أكل الأرنب · ص 199 الْحَدِيثُ الْعِشْرُونَ : رُوِيَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَكَلَ مِنْ الْأَرْنَبِ حِينَ أُهْدِيَ إلَيْهِ مَشْوِيًّا ، وَأَمْرَ أَصْحَابَهُ بِالْأَكْلِ مِنْهُ ; قُلْت : كَأَنَّهُمَا حَدِيثَانِ : فَالْأَوَّلُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ فِي كِتَابِ الْهِبَةِ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغَبُوا ، فَأَدْرَكْتهَا ، فَأَخَذْتهَا ، فَأَتَيْت بِهَا أَبَا طَلْحَةَ ، فَذَبَحَهَا ، وَبَعَثَ بِوَرِكِهَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ قَالَ : فَخِذَيْهَا ، فَقَبِلَهُ ، قُلْت : وَأَكَلَ مِنْهُ ؟ قَالَ : وَأَكَلَ مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ بَعْدُ : قَبِلَهُ انْتَهَى . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَحَجَّاجٌ ، قَالَا : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، بِلَفْظِهِ سَوَاءٌ ، وَفِي آخِرِهِ : قَالَ حَجَّاجٌ : قَالَ شُعْبَةٌ : فَقُلْت لَهُ : أَكَلَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ أَكَلَهُ ، ثُمَّ قَالَ لِي بَعْدُ : قَبِلَهُ ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الذَّبَائِحِ فَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ الْأَكْلَ ، وَلَا ذَكَرَ فِيهِ غَيْرُهُ مِنْ أَصْحَابِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ ، والْحَدِيث الثاني : وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي سُنَنِهِ فِي الصَّوْمِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْنَبٍ قَدْ شَوَاهَا ، فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَأَمْسَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَأْكُلْ ، وَأَمَرَ الْقَوْمَ أَنْ يَأْكُلُوا ، وَزَادَ فِي لَفْظٍ : وَقَالَ : فَإِنِّي لَوْ اشْتَهَيْتهَا أَكَلْتهَا ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ ، مُرْسَلًا ، وَبِالسَّنَدِ الْأَوَّلِ وَالْمَتْنِ ، رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ ، وَأَبُو حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ فِي النَّوْعِ الْأَوَّلِ ، مِنْ الْقِسْمِ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ قَالَ : وَقَدْ سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَسَمِعَهُ عَنْ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ ، عَنْ أَبِي ذَرّ ٍ ، وَالطَّرِيقَانِ جَمِيعًا مَحْفُوظَانِ ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ ، وَقَالَ : وَقَدْ اخْتَلَفَ فِيهِ عَلِيُّ بْنُ طَلْحَةَ ، فَرُوِيَ عَنْهُ عَنْ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، وَرَوَى عَنْهُ عَنْ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ ، عَنْ عُمَرَ ، انْتَهَى . وَحَدِيثُ عُمَرَ هَذَا الَّذِي أَشَارَ إلَيْهِ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ فِي الْبَابِ الثَّالِثِ وَالْعِشْرِينَ عَنْ أَبِي تُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنِ وَاضِحٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْنَبٍ يُهْدِيهَا إلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ ؟ قَالَ : هَدِيَّةٌ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَأْكُلُ مِنْ الْهَدِيَّةِ حَتَّى يَأْمُرَ صَاحِبَهَا ، فَيَأْكُلَ مِنْهَا - مِنْ أَجْلِ الشَّاةِ الَّتِي أُهْدِيَتْ إلَيْهِ بِخَيْبَرَ - فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُلْ ، قَالَ : إنِّي صَائِمٌ ، قَالَ : تَصُومُ مَاذَا ؟ قَالَ : ثَلَاثًا مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، قَالَ : فَاجْعَلْهَا الْبِيضَ الْغُرَّ : ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ انْتَهَى . وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ فِي مُسْنَدِهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ بِهِ سَوَاءً ، وَزَادَ : فَأَهْوَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ إلَى الْأَرْنَبِ لِيَأْخُذَ مِنْهَا ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : أَمَا إنِّي رَأَيْتهَا تُدْمِي ، فَأَمْسَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ انْتَهَى . وَهُوَ فِي مُسْنَدِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ أَمَا إنِّي رَأَيْتهَا تُدْمِي ، أَيْ تَحِيضُ ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : كُلُوا ، وَلَمْ يَأْكُلْ . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ فِي النَّوْعِ الْخَامِسِ وَالسِّتِّينَ ، مِنْ الْقِسْمِ الثَّالِثِ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ صَادَ أَرْنَبَيْنِ ، فَمَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُعَلِّقُهُمَا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي أَتَيْت غَنَمَ أَهْلِي ، فَاصْطَدْت هَاتَيْنِ ، فَلَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً أُذْكِيهِمَا بِهَا ، وَإِنِّي ذَكَّيْتهمَا بِمَرْوَةِ ، أَفَأَطْعَمُهُمَا ؟ قَالَ : نَعَمْ انْتَهَى . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي عِلَلِهِ الْكُبْرَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطْعِيُّ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ قَوْمِهِ صَادَ أَرْنَبَيْنِ ، الْحَدِيثَ . قَالَ التِّرْمِذِيُّ : وَتَابَعَهُ شُعْبَةُ ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ ، وَقَالَ : دَاوُد بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَابَعَهُ حُصَيْنٌ ، وَسَأَلْت الْبُخَارِيَّ عَنْهُ ، فَقَالَ : حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ أَصَحُّ ، وَحَدِيثُ جَابِرٍ غَيْرُ مَحْفُوظٍ ، انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ فِي الضَّحَايَا عَنْ يَزِيدَ بْنِ عِيَاضٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : أُهْدِيَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْنَبٌ وَأَنَا نَائِمَةٌ ، فَخَبَّأَ لِي مِنْهَا الْعَجُزَ ، فَلَمَّا قُمْت ، أَطْعَمَنِي انْتَهَى . وَيَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ ضَعِيفٌ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع عشر اصطدت أرنبين فذبحتهما بمروة · ص 370 الحَدِيث الرَّابِع عشر عَن بعض الصَّحَابَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : [ اصطدت ] أرنبين فذبحتهما بمروة ، وَسَأَلت النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَأمرنِي بأكلها . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده ، وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه فِي سُنَنهمْ ، وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم أَبُو عبد الله فِي الْمُسْتَدْرك عَلَى الصَّحِيحَيْنِ من رِوَايَة مُحَمَّد بن صَفْوَان ، وَهُوَ المُرَاد بقول الرَّافِعِيّ : عَن بعض الصَّحَابَة . قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد . وَرَوَاهُ الْحَاكِم أَبُو أَحْمد فِي الكنى من حَدِيث مُحَمَّد بن صَفْوَان ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : الصَّحِيح مُحَمَّد بن صَفْوَان ، وَمن قَالَ مُحَمَّد بن صَيْفِي فقد وهم ، ذَلِك يروي حَدِيث عَاشُورَاء يروي عَنهُ الشّعبِيّ . وَكَذَا قَالَ التِّرْمِذِيّ إِن مُحَمَّد بن صَفْوَان أصح . وَرَوَى التِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان ، وَالْبَيْهَقِيّ مثل ذَلِك من حَدِيث جَابر ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ ، وَابْن حبَان من رِوَايَة زيد بن ثَابت لكنهما قَالَا : إِن ذئبًا نيَّب فِي شَاة فذبحوها بمروة ، فسألوا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَأمر بأكلها فأكلوها ، وَكَذَا أخرجه أَحْمد ، وَهُوَ فِي صَحِيح البُخَارِيّ عَن كَعْب بن مَالك أَنه سَأَلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن مَمْلُوكَة ذبحت شَاة بمروة فَأمره بأكلها . وَأخرج هَذَا ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن ابْن عمر أَن خَادِمًا كَانَت لكعب . . . الحَدِيث ، وَهُوَ فِي الْمسند أَيْضا .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع عشر اصطدت أرنبين فذبحتهما بمروة · ص 370 الحَدِيث الرَّابِع عشر عَن بعض الصَّحَابَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : [ اصطدت ] أرنبين فذبحتهما بمروة ، وَسَأَلت النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَأمرنِي بأكلها . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده ، وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه فِي سُنَنهمْ ، وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم أَبُو عبد الله فِي الْمُسْتَدْرك عَلَى الصَّحِيحَيْنِ من رِوَايَة مُحَمَّد بن صَفْوَان ، وَهُوَ المُرَاد بقول الرَّافِعِيّ : عَن بعض الصَّحَابَة . قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد . وَرَوَاهُ الْحَاكِم أَبُو أَحْمد فِي الكنى من حَدِيث مُحَمَّد بن صَفْوَان ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : الصَّحِيح مُحَمَّد بن صَفْوَان ، وَمن قَالَ مُحَمَّد بن صَيْفِي فقد وهم ، ذَلِك يروي حَدِيث عَاشُورَاء يروي عَنهُ الشّعبِيّ . وَكَذَا قَالَ التِّرْمِذِيّ إِن مُحَمَّد بن صَفْوَان أصح . وَرَوَى التِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان ، وَالْبَيْهَقِيّ مثل ذَلِك من حَدِيث جَابر ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ ، وَابْن حبَان من رِوَايَة زيد بن ثَابت لكنهما قَالَا : إِن ذئبًا نيَّب فِي شَاة فذبحوها بمروة ، فسألوا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَأمر بأكلها فأكلوها ، وَكَذَا أخرجه أَحْمد ، وَهُوَ فِي صَحِيح البُخَارِيّ عَن كَعْب بن مَالك أَنه سَأَلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن مَمْلُوكَة ذبحت شَاة بمروة فَأمره بأكلها . وَأخرج هَذَا ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن ابْن عمر أَن خَادِمًا كَانَت لكعب . . . الحَدِيث ، وَهُوَ فِي الْمسند أَيْضا .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 19 3386 - وسُئِل عَن حَدِيثِ مُحَمدِ بنِ صَفوان ، أنَّهُ أَصاب أَرنَبَينِ فَذَبَحَهُما بِمَروَة ، فَسَأَل النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم عَن أَكلِهِما ، فَقال : أَذَكَرت اسم الله؟ قُلتُ : نَعَم ، فَأَمَرَنِي بِأَكلِهما . فَقال : يَروِيهِ عاصِمٌ الأَحوَلُ ، واختُلِف عَنهُ : فَرَواهُ ابن المُبارَكِ ، وحَمّاد بن زَيدٍ ، عَن عاصِمٍ الأَحوَلِ ، عَنِ الشَّعبِيِّ ، عَن مُحَمدِ بنِ صَفوان ، أَو صَفوان بنِ مُحَمدٍ . قال ذَلِك أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهرانِيُّ ، ويَحيَى الحِمّانيّ ، عَن حَمّادِ بنِ زَيدٍ ، وقال مُحَمد بن عِيسَى الطَّباعُ : عَن حَمّاد , عن عاصِمٍ ، عَنِ الشَّعبِيِّ ، عَن جابِرٍ ، أَنَّ صَفوان بن مُحَمدٍ ... ووَهِم فِي ذِكرِ جابِرٍ ، وقال عَبَدَةُ بن سُلَيمان : عَن عاصِمٍ , عَنِ الشَّعبِيِّ ، أَنَّ مُحَمد بن صَفوان أَتَى النَّبِيّ صَلى الله عَليه وسَلم ... وقال أَبُو الأَحوَصِ ، وسُوَيد بن عَبدِ العَزِيزِ ، عَن عاصِمٍ ، عَنِ الشَّعبِيِّ ، عَن مُحَمدِ بنِ صَيفِيٍّ ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم. وكَذَلِك قال زَكَرِيّا بن حَكِيمٍ ، عَنِ الشَّعبِيِّ ، عَن مُحَمدِ بنِ صَيفِيٍّ ، ومَن قال : ابن صَيفِيٍّ فَقَد وهِمَ . والصَّحِيحُ أَنَّهُ مُحَمد بن صَفوانَ . وقال ابن فُضَيلٍ : عَن حُصَينٍ ، عَنِ الشَّعبِيِّ ، عَن عَبدِ الله بنِ صَفوان ، أَو مُحَمدِ بنِ صَفوان. وقال مُحَمد بن فُضَيلٍ عَلَى إثرِهِ : عَن عاصِمٍ ، عَنِ الشَّعبِيِّ ، عَن مُحَمدِ بنِ صَفوان ، بغير شَكّ . وقال داوُد بن أَبِي هِند : عَنِ الشَّعبِيِّ ، إِنّ فُلان بن صَفوان مَرّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم. كَذَلِك قال زائِدَةُ ، عَن داوُد . وقال يَزِيد بن هارُون : عَن داوُد بنِ أَبِي هِند ، عَنِ الشَّعبِيِّ ، عَن مُحَمدِ بنِ صَفوان . والصَّحِيحُ فِي حَدِيثِ الأَرنَبَينِ : مُحَمد بن صَفوان . فَأَمّا مُحَمد بن صَيفِيٍّ ، فَهُو الَّذِي رَوَى حَدِيث عاشُوراء ، حَدَّث بِهِ عَنهُ الشَّعبِيُّ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 135 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافومن مسند محمد بن صفوان ويقال صفوان بن محمد الأنصاري · ص 356 ومن مسند محمد بن صفوان - ويقال: صفوان بن محمد - الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم 11224 - [ د س ق ] حديث : أخذت أرنبين فذبحتهما بمروة ...... الحديث . د في الذبائح (الضحايا 15: 2) عن مسدد، عن عبد الواحد بن زياد (وحماد، كلاهما) عن عاصم، عن الشعبي، عن محمد بن صفوان أو صفوان بن محمد به. س فيه (الضحايا 18: 1) عن محمد بن مثنى، عن يزيد بن هارون، عن داود، عن الشعبي، عن محمد بن صفوان نحوه. وفي الصيد (والذبائح 25: 4) عن قتيبة، عن حفص بن غياث1، عن عاصم وداود، كلاهما عن الشعبي، عن ابن صفوان به - ولم يسمه. ق في الصيد (18: 2) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون به. وفي الذبائح (15: 1) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي الأحوص، عن عاصم، عن الشعبي، عن محمد بن صفوان نحوه. رواه زيد بن أبي أنيسة الجزري، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن الشعبي، عن جابر قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأتاه غلام من بني سلمة من الأنصار، صاد أرنبا ...... فذكر الحديث. ز ورواه قتادة [ ت ] ، عن الشعبي، عن جابر (ح 2350) : أن رجلا من قومه صاد أرنبا أو ثنتين ...... الحديث . قال الترمذي: غير محفوظ، وقد اختلف أصحاب الشعبي في رواية هذا الحديث، فروى جابر الجعفي، عن الشعبي، عن جابر نحو حديث قتادة. وروى داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن محمد بن صفوان. وروى عاصم الأحول، عن الشعبي، عن صفوان بن محمد أو محمد بن صفوان، ومحمد بن صفوان أصح.