طرف الحديث: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ كَمَا يَقْرَأُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
255 268 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ - بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ - قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَتْكُمْ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ الْجُوزْدَانِيَّةُ - قِرَاءَةً عَلَيْهَا وَأَنْتَ تَسْمَعُ - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضِرِ الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا زَائِدَةُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، وَعَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مَرْوَانَ ، قَالَ : أَتَى رَجُلٌ عُمَرَ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ تَرَكْتُ بِالْعِرَاقِ رَجُلًا يُمْلِي الْمَصَاحِفَ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ . فَغَضِبَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : اعْلَمْ مَا تَقُولُ مِرَارًا ، فَقَالَ : مَا أَتَيْتُكَ إِلَّا بِحَقٍّ ، فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : مَنْ هُوَ ؟ قَالَ : ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ . قَالَ : فَسَكَنَ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ ، ثُمَّ قَالَ : مَا أَصْبَحَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ أَحَقَّ بِذَلِكَ مِنْهُ وَسَأُحَدِّثُكُمْ ، عَنْ ذَلِكَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمَرَ فِي بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ذَاتَ لَيْلَةٍ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ حَتَّى أَعْتَمَ ، ثُمَّ رَجَعَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ ، حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، إِذَا رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ يُصَلِّي . فَقَامَ فَتَسَمَّعَ لِقِرَاءَتِهِ مَا أَدْرِي أَنَا وَصَاحِبِي مَنْ هُوَ . قَالَ : فَلَمَّا قَامَ سَاعَةً قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ يُصَلِّي ، لَوْ رَجَعْتَ وَقَدْ أَعْتَمْتَ . قَالَ : فَغَمَزَنِي ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِهِ . قَالَ : فَرَكَعَ وَسَجَدَ ، ثُمَّ قَعَدَ يَدْعُو ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : سَلْ تُعْطَهُ ، سَلْ تُعْطَهُ . وَلَا أَدْرِي أَنَا وَصَاحِبِي مَنْ هُوَ حَتَّى سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ كَمَا يَقْرَأُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ قَالَ : فَذَلِكَ حِينَ عَلِمْتُ أَنَا وَصَاحِبِي مَنْ هُوَ . قَالَ : فَغَدَوْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ لِأُبَشِّرَهُ ، فَقَالَ : قَدْ سَبَقَكَ أَبُو بَكْرٍ وَايْمُ اللهِ مَا سَابَقْتُ أَبَا بَكْرٍ إِلَى خَيْرٍ إِلَّا سَبَقَنِي . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدِ بْنِ خَازِمٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، وَعَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ قَيْسٍ بِنَحْوِهِ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زُنْبُورٍ بِالطَّرِيقَيْنِ ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ ، عَنْ أَبِي فُضَيْلٍ مُخْتَصَرًا . سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَذَكَرَ الِاخْتِلَافَ فِيهِ ، وَقَالَ : وَقَدْ ضَبَطَ الْأَعْمَشُ إِسْنَادَهُ وَحَدِيثَهُ ، وَهُوَ الصَّوَابُ . قِيلَ لَهُ : فَإِنَّ الْبُخَارِيَّ فِيمَا ذَكَرَهُ أَبُو عِيسَى عَنْهُ حَكَمَ بِحَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ - يَعْنِي : رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنِ الْقَرْثَعِ ، عَنْ قَيْسٍ أَوِ ابْنِ قَيْسٍ - رَجُلٍ مِنْ جُعْفَى - فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : عِنْدِي أَنَّ حَدِيثَ الْأَعْمَشِ هُوَ الصَّوَابُ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، ثُمَّ قَالَ [لَا] يُقَاسُ الْحَسَنُ بِالْأَعْمَشِ .
المصدر: الأحاديث المختارة (255)
( الْحَدِيثُ السَّادِسَ عَشَرَ ) : حَدِيثُ السَّمَرِ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ بَعْدَ الْعِشَاءِ ، أَشَارَ إلَيْهِ فِي " الْكِتَابِ " بقَوْلُهُ : وَلِأَنَّ فِيهِ قَطْعَ السَّمَرِ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ بَعْدَهَا ، قُلْت : رَوَاهُ الْأَئِمَّةُ السِّتَّةُ فِي " كُتُبِهِمْ " مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَرْزَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا يَعْنِي الْعِشَ…
علقمة بن قيس النخعي أبو شبل الكوفي، عن عمر 10611 - [ ت س ] حديث : كان النبي صلى الله عليه وسلم يسمر مع أبي بكر في الأمر من أمور المسلمين وأنا معهما الحديث . ت في الصلاة (12) عن أحمد بن منيع، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة به. قال: وقد روى الحسن بن عبيد الله هذا الحديث عن إبراهيم، عن علقمة، عن رجل من جعفي - يقال له: قيس أو ابن قيس عن عمر - في قصة طويلة 1. س في المناقب (الكبرى 36: 2)…
قيس بن مروان الجعفي - ويقال: ابن قيس عن عمر 10628 - [ س ] حديث : جاء رجل إلى عمر، فقال: من أين جئت؟ قال: من العراق، وقد تركت بها رجلا يملى المصحف الحديث . س في المناقب (الكبرى 36: 3) عن محمد بن زنبور المكي، عن فضيل بن عياض، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة وخيثمة، كلاهما عن قيس بن مروان به. و (36: 1) عن محمد بن أبان 1، عن محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن خيثمة، عن قيس بن مروان به. مختصرا: من سره أن يقرأ…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-25/h/45360
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة