طرف الحديث: مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ
عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ النَّخَعِيُّ أَبُو شِبْلٍ ، عَنْ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - 358 377 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ الْحُصَيْنِ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ : كُنْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ عِنْدَ عُثْمَانَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : مَا بَقِيَ لِلنِّسَاءِ مِنْكَ ؟ قَالَ : فَلَمَّا ذُكِرَتِ النِّسَاءُ ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : ادْنُ يَا عَلْقَمَةُ قَالَ : وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى فِتْيَةٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ : مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلطَّرْفِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ ، فَإِنَّ الصَّوْمَ لَهُ وِجَاءٌ . كَذَا رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ " . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ زُرَارَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ . سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ حَدِيثِ أَبِي مَعْشَرٍ ، فَقَالَ خَطَأٌ خَالَفَهُ الْأَعْمَشُ . وَسُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ ، فَقَالَ : يَرْوِيهِ أَبُو مَعْشَرٍ زِيَادُ بْنُ كُلَيْبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، وَخَالَفَهُ مَنْصُورٌ ، وَالْأَعْمَشُ ، وَأَبُو حَمْزَةَ ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، وَالْمُغِيرَةُ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ فَرَوَوْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، وَالْمَحْفُوظُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَلَمْ يُتَابَعْ أَبُو مَعْشَرٍ عَلَى قَوْلِهِ : عَنْ عُثْمَانَ .
المصدر: الأحاديث المختارة (358)
فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في الجِماع وأما الجِماعُ والباهُ ، فكان هَدْيُه فيه أكملَ هَدْي ، يحفَظ به الصحة ، وتتمُّ به اللَّذةُ وسرور النفس ، ويحصل به مقاصدُه التي وُضع لأجلها ، فإن الجِمَاع وُضِعَ في الأصل لثلاثة أُمور هي مقاصدُه الأصلية : أحدها : حفظُ النسل ، ودوامُ النوع إلى أن تتكاملَ العدة التي قدَّر الله بروزَها إلى هذا العالَم . الثاني : إخراجُ الماء الذي يضر احتباسُه واحتقانُه ب…
س770 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عَلقَمَة ، عَن عَبدِ الله ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم : مَنِ استَطاع مِنكُمُ الباءَة فَليَتَزَوَّج الحَدِيثَ . فَقال : يَروِيهِ الأَعمَشُ ، والمُغِيرَةُ ، ومَنصُورٌ ، وحَمّادٌ ، وأَبُو حَمزَة ، عَن إِبراهِيم ، عَن عَلقَمَة ، عَن عَبدِ الله ، وَخالَفَهُم أَبُو مَعشَرٍ ، فَرَواهُ عَن إِبراهِيم ، عَن عَلقَمَة ، وأَسنَدَهُ عَن عُثمان بنِ عَفّانَ . وَقَولُ ا…
علقمة بن قيس النخعي أبو شبل الكوفي، عن عثمان 9832 - [ س ] حديث : خرج النبي صلى الله عليه وسلم على فتية فقال: من كان ذا طول فليتزوج الحديث . س في النكاح (3: 1) وفي الصوم (23 - ب: 24) عن عمرو بن زرارة، عن إسماعيل ابن علية، عن يونس بن عبيد، عن أبي معشر، عن إبراهيم ، عنه به. (ز) رواه الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود - وذكر فيه قصة لعثمان ، وقد مضى - (ح 9417) .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-25/h/45509
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة